2017/07/01 12:57
  • عدد القراءات 1053
  • القسم : بريد المسلة

حيدر هجار من الرطبة الى عليين ببدلته العسكرية

نافع الشاهين

بدون مقدمات

رضوان خازن الجنان ينادي:

-ادخلوا حيد هجار الوائلي الى عليين، ببدلته العسكرية ودمه. فـسأله الملائكة:

من هو حيدر هجار الوائلي؟

-حيدر هجار الوائلي الشاب البسيط، من ناحية الفهود المدينة المنسية عند اصحاب الشأن، التي ابت الا ان تكتب تاريخها بدم الشباب الشهداء وتشاطر ال محمد جراحهم، واخر من زفته هذه المدينة  الى الجنة هو حيدر، وقد سبقه هادي وكرار صافي ويسر الدراجي وحسن شعير... إلخ.

حيدر الذي انطلق من اسرة فقيرة تكافح من اجل العيش. حيدر الذي دارت به رحى الدنيا يبحث عن لقمة حلال هنا وهناك في سوق الفهود المتواضع، ليعين ابيه المسكين، ولكنه من  الفقراء، فهم دائما  اهل التضحية والرجولة والاباء، ليترك عمله وعائلته ليشد الرحال الى الخطوط الامامية مع داعش، وفي رطبة كان موعده مع الشهادة لتكون خاتمه السعيدة.

-فليدخل على الرحب والسعة. ولكن غرف الفهود اكتظت بالشهداء. ففيها شهداء ١٩٧٩وشهداء الشعبانية ١٩٩١، وشهداء الحشد.

-افردوا له غرفة بمفرده لانه يستحق ذلك. ولينادي الجميع عين دخوله لغرفته: "يحسين بضمايرنه.. صحنه بيك آمنَّه". فهو من قوم يحبون هذه اللطمية وتحبهم.

-يستحق ذلك يستحق ذلك. فلقد رحل أبيًّا كالنخلة وشجاعا مضرجًا بدمه الطاهر. رحمه الله واعان اهله.

 

المصدر: بريد المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •