2017/07/09 06:10
  • عدد القراءات 7427
  • القسم : المواطن الصحفي

مستثمر فندق بغداد.. إدارة دكتاتورية واضطهاد للموظفين وهضم لحقوقهم

بغداد/المسلة:

كشفت رسالة وردت الى "المسلة" من المواطن صلاح فهد الحمداني، عن أسلوب "التفرد" في إدارة فندق بغداد من قبل المستثمر الذي يحارب العاملين بقطع أرزاقهم ويعاقب كل من يتجرّأ على انتقاده.

نص الرسالة:

شُيّد فندق بغداد في العام 1956، وكانت الإدارة بيد الدولة، وبعد اندلاع الحرب في ثمانينيات القرن الماضي، بدأت الدولة، ببيع نسب من أملاكها، لكي تتخلص من أعباء الإدارة ومشاكلها، وتم إشراك مساهمين كبار، طيلة الفترة السابقة، وبقى الحال على ما هو عليه، حتى بدأت مرحلة جديدة، هي مرحلة الاستثمار، فتم منح إدارة الفندق عن طريق الاستثمار إلى رئيس مجلس الإدارة، داود شمو.

وبموجب القانون رقم(37) لسنة (2015)، فان هناك ضمان لحقوق الموظفين، والعاملين، لكن في حقيقة الامرـ لم ينفذ منها شيء، بل و تم خرق القانون بشكل صارخ من قبل المستثمر .

الحقوق المسلوبة، هي كالآتي:

أولا: إلغاء إجازات العاملين الاعتيادية والتعويضية.

ثانيا: يحق للعامل أن يأخذ إجازة لكن تقطع من راتبه الشهري.

ثالثا: زيادة ساعات العمل إلى 12 ساعة يوميا، فبدلا من العمل وفق ثلاث وجبات أصبحت وجبتين وهذا خلاف القانون الذي ينص على أن ساعات العمل 8 ساعات.

رابعا: الرواتب أصبحت تمنح بشكل كيفي وحسب العلاقات ما يؤشر التمايز بين العاملين.

خامسا: أن هذه الاعتبارات التي منحت لأشخاص لا يستحقوها، جعلت من العاملين يجبرون على الاستقالة بعد أن غيروا صفتهم إلى عمال نظافة بعد أن كانوا موظفين.

سادسا: العناوين الوظيفية للموظفين، ودرجاتهم سلبت منهم، وهذا خلاف القانون.

جعل المستثمر من فندق بغداد محمية خاصة له، محاربا العاملين في أرزاقهم، بتكميم الأفواه، ومن يتجرأ وينتقد، فرئيس مجلس الإدارة، له بالمرصاد، وسيجد نفسه،، مفصولا وتضيع حقوقه، وسنين خدمته.

 عدد العاملين في الوقت الحاضر 225، وهناك خرق آخر، لقانون الاستثمار رقم (13) لسنة 2006، الذى يلزم المستثمر، بالالتزام بالقوانين العراقية النافذة، فيما يخص كل من الرواتب، والإجازات، وساعات العمل، وهي المادة (14) الفقرة السادسة من القانون المذكور أعلاه.

أين دور هيئة السياحة؟ وأين دور النقابات؟ فى كل ما يدور، في أروقة الفندق، فقد تحول المستثمر إلى مستبد، فى ظل غياب دور الدولة ومؤسساتها.

ندعو الجهات المعنية الى نجدة العاملين في الفندق وإنقاذ الفندق من الوضع المتردي الذي هو عليه الآن.

تنوّه "المسلة" إلى أن ما جاء من تفاصيل، لا يعبر عن وجهة نظرها، وانّ من حق أصحاب العلاقة، الرد على ما يرد في المنشور، عملا بحرية الرأي، وسياسة "الأبواب المفتوحة" أمام معلومات المتابع، ووجهات نظره، كشفاً للحقائق.

 

مصدر: "بريد المسلة"


شارك الخبر

  • 10  
  • 3  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   5
  • (1) - خنساء
    7/9/2017 11:29:21 AM

    هذا تعذيب مو شغل وسبب تماديه بالمتطلبات هو كثرة اليد العاملة واكيد الرقابة حينطهم كم درهم ويسكتون عنة وهكذا الحالة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - علي
    7/15/2017 5:56:23 AM

    فعلا التفاصيل اعلاه صحيحه ، فالدوله واجهزتها الرقابيه اصبحت تعمل قواده لكل صاحب مال او سياسي او مرجع !!!!



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - سلام حسن
    7/16/2017 2:38:50 PM

    فعلا امر مؤسف . ويقهر جدا ،، وبسبب غياب المراقبة الصحيحه وغياب سبب هذا الاستبداد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (4) - لينا ادم
    7/16/2017 3:42:25 PM

    شنو هالمهزلة ، وثانيا من حق كل موظف تكون عندة اجازه اقلها بالشهر مره او مرتين هذا استعباد وموشغل وشغه الراتب فعلا مهزلة كبيرة جذا ، الرقابه وينها عنهم ..?



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com