2017/07/05 12:16
  • عدد القراءات 712
  • القسم : نصوص ثقافة وسياسة

بزقاقكَ أحقُ أن يُعلن النصر

حيدر الجبوري

ما ان بدأت غمارها تنجلي الا وعلت ضهور المنابر تلك الوجوه المتسلقة

فبعضٌ اعلنها جهارا ، ليلا و نهارا أن بهِ وبفضلهِ صُنع النصر. وبعضٌ في اول ساعات  الاحتلال الداعشي الأسود لملم ما تمكن من جمعه في سِنيّ عُمرهُ السياسي من حفنات الدولار ليرسل بها مع حرمهِ المصون لأقربَ عاصمةٍ يتوفر فيها الماء والخضراء.

وبعضٌ بعد إن سكت دهرا نطق غدرا بأن الفتوى التي صدرت من زقاق الزهد في نجفُ عليٍ هي دعوى لعسكرة المجتمع.

وما ان توضحت الحقائق وبانت الرجال من اشباهها وانبرت الفحول تلبية لصوت الغريّ،

رجع الأمل يدب في مُحيّا أمةٍ عُمُرها الستة آلاف ونيف.

فخرجت الملايين

تتبع الملايين

حتى غصت الزوراء واستغاثت ان كُفي ايتها النجف فما لأرضي طاقة بحمل هذه الضراغم

فعادت الارض

وسُتر العرض

بعد الدماء والدماء والتي واللّتيّا.

سيدي يا بن حيدرةٍ،

انت المهنئ بالنصر،

ورجالك هم الاعلون برايتهم التي شددتها على سواعدهم ليرفلون بنصرٍ انت قائدهُ،

فالأحرى أن على باب زُقاقكَ المتواضع الذي أُغلق بوجوههم ان يعلنوا النصر

وان يُمرغوا وجوههم بتراب ذلك الزقاق علّهم يُقبَلوا ان كانوا من الُمخلَصين

 

المصدر: بريد المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •