2017/07/09 21:45
  • عدد القراءات 6218
  • القسم : رصد

متى يعتذر حسن السلمان عن الإساءة للحشد الشعبي؟

بغداد/المسلة:  

هتك بيان الحشد الشعبي، ‏الثلاثاء الماضي، الأنباء الملفّقة التي تحاول الإساءة للعلاقة بين الفصائل المقاتلة والحكومة العراقية، وفحواه ان "نائب رئيس الحشد الشعبي ابو مھدي المھندس یؤكد دائما على عمق العلاقة بین الحكومة وھیئة الحشد التي ھي جزء لا یتجزء منھا، وان بعض الجھات حاولت التشویش على تلك الحقیقة بتحریف تصریحات المھندس التي تحتفظ مدیریة الاعلام بتسجیلاتھا الكاملة والحرفیة".   

هذا التصريح دفن المزاعم والأقاويل التي روّج له أفّاكون يعتاشون على صناعة الكذب، فيروّجون له ثم يصدقونه، ومنهم الخرّاص، حسن السيد السلمان الذي مسك بطبله الأجوف طيلة الفترة الماضية متوهما انه استطاع تمرير "الأكاذيب" على انها "حقائق" بقوله أن "ابو مهدي المهندس اعلن أن السعودية ورئيس الوزراء العبادي اتفقوا على تشكيل لوائح انتخابية لمسك السلطة في الانتخابات البرلمانية القادمة".

والسؤال: ما الذي يضطر حسن السلمان الى الكذب، وافتراء المزاعم التي تصب في صالح أعداء حكومة العراق والحشد الشعبي؟.

لا شك في ان سلوك السلمان، بعدوانيته الدائمة على الحكومة والحشد الشعبي، هو نتاج أزمة نفسية يعانيها، أمام عظمة الأحداث والانتصارات والاصلاحات الحكومية، التي كنسته كنسْا مع أعقاب سكائر اليائسين والمهزومين والفاسدين.

ذلك ان السلمان الذي "فرّ" من العراق، من ملفات الفساد في شبكة الاعلام العراقي التي تقضّ مضجعه في لبنان، يحاول جاهدا تسليط الضوء على نفسه، والتشبّث بأذيال البقاء على رغم إدراكه ان الزمن وآفات بهتانهِ واختلاساتهِ تلاحقه. 

انه كمَن يثير الغبار في الصحراء الهادئة كي يُلفت الانتباه اليه، دون جدوى.

والمتابع لزوبعة الأكاذيب والتخرّصات في وسائل الاعلام ووسائل التواصل، التي رّوجت للخلافات بين رئيس الوزراء حيدر العبادي والحشد الشعبي، يكتشف ان مصادرها، إما القوى التقليدية المعروفة بعدائها للحشد الشعبي وهي قوى إقليمية، وأدواتها المحلية الطائفية، أو شخصيات وجهات انتهازية، وصولية، تلبس قناع الدفاع عن الحشد الشعبي فيما هي ضده، في رياء واضح، وسعي الى تحقيق منافع خاصة، وتلبية لجهات تموّل، أو ظروف تُحتّم، وهو ما ينطبق على حسن السلمان الذي يسعى الى كسر ظروف عزلته التي فرضها على نفسه بفساده واختلاساته، عبر التلاعب بمشاعر العراقيين الذي يرفضون المساس بالفصائل المقاتلة.

أما وانّ السلمان قد لفّق الأكاذيب على الحشد، فان عليه مواجهة تداعيات زيفه وتلفيقه، بعدما "تأجلت" أو "تعرقلت" لحظة وقوفه امام العدالة لتلاعبه بالمال العام وفساده حين كان مسؤولا عن شبكة الاعلام العراقي التي شهدت في حقبته، انهيار واضحا في الأداء، فضلا عن الصفقات والعمولات التي افرغها السلمان في جيبه.

إنّ أمام السلمان الفرصة، لكي يعود الى جادة الصواب، بمثوله أمام القضاء، لاسترداد مال الشعب العراقي منه، وانْ  يعتذر للمقاتلين المضحّين، عن كذبه وتلفيفه، لكي يقضي بقية عمره، مرتاح الضمير، هادئ البال.

 

"المسلة"


شارك الخبر

  • 3  
  • 8  

( 9)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   2
  • (1) - سجاد اللامي
    7/6/2017 11:36:28 AM

    هذا مثال على وجود طابور خامس وسادس يسعى الى هدم العلاقة بين الحشد والحكومة.. امثال هولاء لا يجب ان يكونوا او يتصدروا المشهد بسبب تصريحاته المحرضة..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   3
  • (2) - نشوان
    7/6/2017 11:40:55 AM

    للاسف كثرة الاصوات النشاز هذه الايام بعد الوصول للنقطة النهائية في الحرب على الارهاب وانهاء داعش.. هذه الاصوات تسعى لخلط الاوراق والخروج بالمصالح والامتيازات.. تبنا لكم ايها المتلونون والمتملقون



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   3
  • (3) - انور التميمي
    7/6/2017 11:42:09 AM

    هو هذا شنو غير واحد لص وفاسد مثل جماعة ،،،، وغيره من الفاسدين... لا تهتموا بهاي الاصوات.. الحكومة والحشد يسير والابواق تنهق



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   4
  • (4) - عبد الجبار
    7/6/2017 11:44:39 AM

    الحكومة والحشد خط واحد ولا ينفصلان ابدا.. ومن يروج للاكاذيب عن وجود عدم تفاهم وتصريحات بين الطرفين فهو مغرض ومدفوع الثمن.. التصريحات والمواقف متناغمة بين الاطراف ولولا هذا التناغم لما وصلنا لهذه المرحلة من النصر



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   3
  • (5) - علي عبد الله
    7/6/2017 12:45:04 PM

    حسن سلمان واحد من رموز الفساد الذين التهموا الكثير من الاموال وهربوا الى خارج الوطن وباتوا ابواقا لخلق الازمات املي بالحكومة العراقية التنسيق مع الشرطة الدولية لاعادة رموز الفساد امثاله وامثال رحيم العكيلي وغيرهما



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   4
  • (6) - العراق الجريح
    7/6/2017 12:58:15 PM

    هكذا هم مرتزقة ،،،، الذي دمر العراق وشوه سمعة الشيعة وجلب شخوص تافهة أمرَّها على رقاب الناس وسرق قوت الفقراء واليوم يسقط بعضهم بعضا حقا سقوط اخلاقي لحرامية تلبسوا بالدين.



    المواطن عابر سبيل البغدادي
    7/7/2017 9:39:28 AM

    أخي الفاضل علي عبد الله....تعتقد ان الحكومة تجهل طريق استرداد المجرمين عبر الوسائل الدولية ومنها الانتربول ؟؟؟ ما الذي يجعلها تعزف عن اتباع هذه الوسيلة لاستعادة حقوقنا المسلوبة غير خشيتها من قابلية المحقق الدولي على التقاط ابرة من كومة قش هائل ؟؟؟

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (7) - ali
    7/9/2017 5:41:15 AM

    هيج نماذج ليش ميتم بيهم قضاء عادل وصارم حتى ميتكرر الموضوع وبعدين ليش منسمع اي احد يذكرهم ويحجي عليهم ليش يحجون بس عل الي يساندهم ويحوورون المواضيع عل الي تعجبهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (8) - فؤاد الشيخلي
    7/9/2017 12:53:24 PM

    حسن السلمان شخصية مأزومة يحمل حقد العالم في جنبات نفسه وروحه وبعد ان اغتنى من اختلاساته غادر العراق غير ماسوف عليهوسيأتي اليوم الذي سيحاسب فيه عما كسبت يديه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (9) - عراق
    7/10/2017 6:31:07 AM

    في كل نجاح و انتصار تحققه الحكومة هناك من يحاول التشويش الا انه لن ينجح في ذلك كون حبل الكذب قصير و لابد للحقيقة ان تظهر عاجلا ام اجلا



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •