2017/07/20 21:51
  • عدد القراءات 7079
  • القسم : رصد

الجمهور يهزأ بمنشورات الفتلاوي الطائفية والتحريضية

بغداد/ المسلة

ما زالت النائبة حنان الفتلاوي ينتابها القلق من الانتقادات الحادة والغاضبة لآرائها "الشاذة" وغير المنطقية التي تبثها عبر صفحتها التفاعلية في التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، في تفسيراتها "المغرضة" ومعالجتها "غير المهنية" و"غير الأخلاقية".

فقد كتب لها محمد حليم المالكي غاضبا باللهجة الدارجة: "تبقين عايشه ع الطائفية"، في رده على منشور لها تطالب فيه بتعميق الخلافات مع السعودية.

وركزت الفتلاوي، كعادتها، في منشور لها تابعته "المسلة" على موضوع موافقة السعودية على دخول المستثمرين اليها، معتقدة ان طرحها الطائفي يمكن ان يقنع الجمهور العراقي بان تعكير العلاقات مع بلد جار، يصب في صالحهم.

 وجاء استخفاف الفتلاوي بالتوجهات الرسمية لتطوير العلاقات مع دول الجوار، عشية الليلة التي بات قواتنا الأمنية قاب قوس وأدنى من تحقيق النصر في الموصل، ما يعني ان منشور الفتلاوي كان لا يتوافق مع المرحلة، من حيث التوقيت على الأقل، فالمرحلة تتطلب التكاتف وتناسي الخلافات الجانبية، وهذا ما دفع المتابع م. حسين السالمي ليتساءل:

"يعني ما اعرف شمسويلج الانتصار ورجاله .. حتى هيج حاقدة" .

كما رد عليها المتابع ابو حيدر بالقول:

"حكومة تعمل لصالح البلد، مو مثلكم تشتغلون لأنفسكم وللفتن، مطلعين كل يوم سالفه للتغطية على حقبة الهزائم".

وبحسب ما لاحظته "المسلة" تحاول الفتلاوي دس السم في العسل للتقليل من قيمة المنجزات الكبرى التي تحققت في عهد رئيس الوزراء حيدر العبادي، وابرزها تحرير مدننا المغتصبة من قبل عصابات داعش الإرهابية حيث ما انفكت الفتلاوي تنهج اسلوبا ساذجا يتلخص بغض النظر عن الانجازات الكبرى والتركيز على نقاط ثانوية تثير عواطف المتابعين وتحشدهم طائفيا بالمزاعم والاكاذيب.

وكانت اوساط شعبية واعلامية قد اتهمت حنان الفتلاوي وزميلتها عالية نصيف بتضليل الرأي العام، وتشويه سمعة المؤسسات الرسمية، وتحويل عمليات الاستجواب في البرلمان الى ابتزاز مكشوف الفرض منه الحصول على أموال وخدمات.

وأعرب النائب عن التحالف الوطني، جاسم البياتي، ‏عن استغرابه من تصريحات النائب حنان الفتلاوي، "المنفلتة" و "العدائية"، تجاه الشخصيات والمسؤولين الحكوميين، واصفا "الالفاظ" التي حملها التصريح الاخير تجاه رئيس الحكومة بـ"غير المؤدبة".

وكانت الفتلاوي التي تلقّب بـ"نائبة الكومشنات"، قد وصفت في 7 تموز / يوليو "المؤتمر الحكومي الأسبوعي"، بـمؤتمر "الچفصة" .

وأوضح ان "شخصنة الأزمات يضر بالجميع ولا بد ان يتمتع عضو مجلس النواب بالاخلاق" مشيرا الى "عدم مقبولة التجاوز على القيم فضلا عن القوانين".

"المسلة"..


شارك الخبر

  • 7  
  • 5  

( 10)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - wadaq
    7/22/2017 7:33:19 AM

    اكبر طائفية والدليل عل كلامي ول سني ولا مسيحي ولا ايزيدي يتقبلهة فقط الشيعة ومو كلهم هم مجردالبعض الي مستفادين منهة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - حنين
    7/22/2017 10:39:44 AM

    حنان الفتلاوي اكبر مخادعة ، تحاول خدع الشعب العراقي بهذه النعرات الطائفية مستميلة بعض الاشخاص ذوي الحس الطائفي والادراك القليل ، لكنها لا تعلم انها تواجه ايضا ناس وطنيين سيقفون بوجه طائفيتها .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (3) -  reman
    7/22/2017 10:42:16 AM

    طيح الله حظج الى متى تبقين هيج طائفية يا صاحبة نظرية سبعة في سبعة ، الى متى تضلين حاقدة على كل شخص ينجز شيء جيد بهذا البلد ، الى متى تحاولين تبينين ان انتو خوش مع انكم تعيثون في الارض فسادا



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (4) - عدنان ياسين
    7/22/2017 10:43:42 AM

    حسبي الله ونعم الوكيل بيج



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (5) - عراق
    7/22/2017 12:53:09 PM

    هو احنة ششفنه منها غير الطائفية و التعليقات السلبية حاسبة نفسها هي الشريفة فقط يكفي تحريضها والفتنة اللي تزرعها بين الشيعة والسنة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (6) - ali
    7/22/2017 12:54:51 PM

    بس من جان المالكي جانت تصفكلة وماسمعناها فد يوم طلعت وحجت حجاية حق ضد سلطان جائر !



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (7) - Ameer
    7/22/2017 1:12:38 PM

    الكثير مع الاسف يجهلون حقيقة الفتلاوي لانها تجيد لغة اقناع المقابل بانها على حق الا ان العكس هو الصحيح تماما فاينما كان الحق كانت هي في الجهة المعاكسة وهذه تجربة ١٤ سنة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (8) - ام علي
    7/22/2017 1:14:08 PM

    شحصلنه منها ام خشم غير الطائفية شكد ما كنت احبهة واحترمهة صرت اكرهة واحتقرهة بعد ما عرفت حقيقتها لهاي البعثية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (9) - حسن
    7/22/2017 1:15:41 PM

    لا يغفل الله عن افعال هؤلاء الفاسدين ولابد ان ياتي اليوم الذي سيحاسبون فيه حسابا عسيرا في الدنيا وفي الاخرة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (10) - حمدون
    7/23/2017 6:04:27 AM

    هذه ( الماجدة ) الملونة تمثل نساء العراق اليوم، أم النظرية ( سبعة قي سبعة ) لها قابليات عظيمة لكن من وراء الكواليس ، كل العراقيين ينتابهم الخجل من تمثيل هكذا نساء ( الساقطات ) في مراكز الرسمية لتمثيل البلد ، حسافة على العراق بتمثيلها هكذا شخصيات فاشلة اخلاقيا و ثقافيا في عراق الديمقراطي المستورد ( المسلفن ) مكانها الطبيعي للدكتورة ان تعمل شبيهة بنات المطربة الخجرية القديمة ( حمدية صالح ) و الابتعاد من السياسة و سيكون لها دخل مادي اكثر مما تحصل عليها من الفساد اليوم.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •