2017/07/21 09:45
  • عدد القراءات 742
  • القسم : بريد المسلة

قهر المؤامرة

 اياد حمزة الزاملي

 السؤال المهم هو من صنع داعش و من دعمه بالمال و السلاح و ما هي الاهداف الحقيقية لهذا التنطيم الارهابي .

لقد اعترف ترامب خلال حملته الانتخابية بأن اوباما هو الذي صنع داعش و هذا ليس مهم و لم يعد سرا مخفيا و انما هو حقيقة معروفة للجميع

لقد نشأ داعش و ترعرع من المستنقع القذر   للوهابية العفنة و تم دعمه بالمال و السلاح من الكيان السعودي و محميات الخليج و الازمة الاخيرة بيت قطر و الكيان السعودي خير شاهد على ذلك و تركيا كانت الحديقة الخلفية لهذا التنظيم الارهابي حيث تم تدريب عناصر هذا التنظيم و اعطائهم المعلومات العسكرية و الامنية من قبل المخابرات التركية عن العراق و سوريا و كان لتركيا الدور الرئيسي و الكبير في سقوط الموصل بأيدي تنظيم داعش الارهابي الذي انطلق من اراضيها

كان المخطط   في المرحلة الاولى يقضي بسقوط سوريا كاملة بأيدي هذا التنظيم اما المرحلة الثانية لهذا المشروع هو التوجه نحو العراق و احتلاله حيث كانت هناك و مازالت في العراق حاضنات فكرية لهذا التنطيم في الموصل و الانبار و تكريت و ديالى حيث ساهمت هذه الحاضنات بشكل كبير و رئيسي بسقوط هذه المحافظات بأيدي هذا التنظيم الارهابي و كان هناك و مازال في الداخل   الجناح السياسي لتنظيم داعش و هو ما يسمى (اتحاد القوى) هو خير ممثل لتنظيم داعش   و ساهم بشكل مباشر و كبير في دعم هذا التنظيم الارهابي في احتلال اراضي كبيرة من العراق و ما ساحات الذل و الخزي و العار في الفلوجة خير شاهد على ذلك.

وصلت قوات تنظيم داعش الارهابي على مشارف بغداد و كان حسب الخطة العسكرية التي وضعها البنتاغون ان تسقط بغداد خلال ثمان ساعات و حسب المعلومات التي سربت الى وسائل الاعلام فأن قسما كبير من اعضاء اتحاد القوى اخذوا يتبادلون التهاني فيما بينهم بل وصل الامر بهم الى اعداد قوائم الاعدام لقسم كبير من قادة التحالف الوطني و قسم كبير من قيادات المقاومة الاسلامية و لكن حسابات الحقل لم تطابق حسابات البيدر و كانت المفاجأة و الصدمة   و كانت الفتوى التاريخية العظمى التي غيرت مجرى التاريخ و الصراع بين الحق و الباطل  .. انه السيد علي السيستاني (دام ظله المبارك) و لولا هذه الفتوى المباركة و العظيمة لكان العراق في خبر كان و كان من ثمرة هذه الفتوى المباركة تأسيس الحشد المقاوم  ..

ان هذا الحشد المبارك و المقدس هو الذي انقذ العراق و الشرف و المقدسات من دنس المغول الجدد و لولا هذا الحشد المبارك لضاع العراق و الشرف و المقدسات و سيبقى الشعب العراقي بكل طوائفه و ملله و اقلياته يدين بالجميل و العرفان على مدى الحياة لهذا الحشد المبارك الذي سقى شبابه بدمائهم الطاهرة ارض العراق و شجرة الحرية.

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •