2017/07/21 13:58
  • عدد القراءات 663
  • القسم : نصوص ثقافة وسياسة

داعش بعثية

زيد الدليمي

هذه حقيقة يجب ان نتوقف عندها ونعترف بها وننطلق منها اذا اردنا وضع الحلول للمشاكل التي يعاني منها العراق والمجتمع السني بصورة خاصة .

بالعودة الى هيكلية داعش نجد ان جميع قادته بعثيين او ضباطا في الجيش السابق او فدائيي صدام والحرس الخاص .

لا تاخذ السالفة من ابو عمر الشيشاني وابو انس الشامي والعدناني وما بعد سقوط الموصل .

قبل دخول داعش تاسست المجالس العسكرية البعثية وكل المقاتلين بهذه التشكيلات من ابناء المناطق السنية . قاتلوا الجيش العراقي والشرطة المحلية واستحوذوا على اجزاء كبيرة من محافظة الانبار ولا وجود لداعش حتى اللحظة .

تم ترويجهم كثوار عشائر وبالحقيقة هم تشكيلات بعثية بالكامل لا علاقة للعشائر بتحركاتهم ومخططاتهم ابدا .

باركت لهم كل القنوات الفضائية العربية وبعض المحلية كالرافدين والتغيير البعثية اللاتي كانت عملية نشر الاعمال العسكرية ضد القوات العراقية تقع على عاتقهما وحتى سياسيين مشاركين اليوم بالحكومة وخارجها باركوا تلك العمليات والتقدم على الارض .

بعد اسبوع دخل داعش الى الانبار واستقبلته ثلاث شخصيات قرب منطقة 35 كم و هم

عباس الجنابي : كان يشغل وظيفة معلم جامعي خلال الاحداث وقبل 2003 كان النائب الاول لعدي صدام حسين لما يسمى بالمكتب التنفيذي . بعدها اصبح مدير ديوان المال للدولة الاسلامية وقام بسرقة مليون و200 الف دولار وهرب قبل 8 اشهر ويعيش الان في تركيا .

فواز الدليمي : شغل منصب مدير شرطة الانبار في الفترة بين 2004 -2005 وهو احد اقارب علي حاتم السليمان وخرج على التقاعد في العام 2009 . شغل منصب وزير الداخلية لولاية الانبار بالدولة الاسلامية بعد ذلك ، ولا توجد اي اخبار عنه منذ العام 2015 البعض يقول انه اعدم من قبل داعش والبعض يقول انه في عمان الاردن والبعض يقول انه في الرقة السورية .

اياد العبيدي : عقيد ركن وبعثي في الجيش العراقي السابق ، وهو المرشح الابرز لمنصب خليفة الدولة الاسلامية بدلا لضابط الامن السابق ابراهيم عواد السامرائي الملقب ( ابو بكر البغدادي )

مختارات المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com