2017/07/27 12:55
  • عدد القراءات 1031
  • القسم : بريد المسلة

القيادة واتخاذ القرارات المصيرية

حيدر حسين سويري

 من الصعب على القادة والزعماء إتخاذ قراراتٍ مصيرية، وليس من السهلِ أبداً تطبيق تلك القرارات، وعندما تبرزُ شخصية زعيمٍ ما، فإنما تبرز لإتخاذها قراراتٍ، وتحملهِا لنتائج تلك القرارات، من خلال تطبيقها.

 ولطالما راهنا على شخصية الحكيم السياسية والقيادية، حتى جاء الوقت المناسب لإتخاذه قرار طي صفحةٍ تاريخيةٍ مهمة، من تاريخ العراق والمقاومة إرتبطت بإسماء وعنوانين ذات أيدلوجيات فئوية، وفتح سجل تاريخي جديد، يتبنى أفكاراً مدنيةٍ عصرية، تواكب الحاضر، وتمهد للمستقبل، ترتبط بأيدلوجيات شاملة تقترب من واقع المنطقة(منطقة الشرق الوسط)، كما تقترب من واقع الأخوة في الدول العربية.

 إنَّ مَنْ يعتقد أنّ خلاف الحكيم مع قدماء أعضاء المجلس الأعلى، خلاف أسماءٍ وشخوص، فهو واهم، إنما حقيقة الخلاف تكمن في الرؤية الرتيبة والقديمة لدى القدماء، والتي تختلف تماما مع رؤية الحكيم، المتجددة والمتطورة، لذا عندما وصل الحكيم إلى مفترق الطرق، إتخذ قراره، وهو القادر على تحمل نتائج ذلك القرار، فأصبح زعيماً بإستحقاقٍ لا بمنِّيةٍ من أحد.

 إمتلاكُ مشروعٍ حقيقيٍ، يُمكّن ذلك المشروع من النجاح والإستمرار، والحكيم ورث مشروع أجدادهِ، فقراراتهُ وتحركاته، تقوم وفق نظام أيدلوجي معلوم، وواضح المتبنيات لديه، فهو يتبنى مقولة عمهِ" العراق للعراقيين"، وهو إستمرار لسياسة أبيه في إدارة وقيادة التحالف الوطني...

بقي شئ...

نتمنى التوفيق للحكيم في مشروعهِ الجديد، كما نتمى للكيانات الأخرى وخصوصاً الإسلاميةِ منها إتخاذ نفس الخطوة.

المصدر: بريد المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •