2017/08/03 13:45
  • عدد القراءات 2084
  • القسم : المواطن الصحفي

الى وزارة الداخلية: لماذا تغيب سيارات النجدة في أحياء المدن؟

بغداد / المسلة:

تدرك دول العالم المتحضر, الدور المهم لانتشار سيارات النجدة وسط الأحياء السكنية, حيث تعتبر عاملا مهما لانخفاض معدل الجريمة, خصوصا مع نشر شبكة من الكاميرات, وتوفير أرقام هواتف للاتصال عند الخطر, فتكون الدورية قريبة من أي حدث, الأمر الذي يجعل الشعوب تشعر بالأمان والثقة .

وعند تشكيل الشرطة العراقية كان من أول تشكيلاتها التي عملت في الشارع هي شرطة النجدة، وفي 1969 أصبح لشرطة النجدة رقم طوارئ مجاني هو 104 وذلك لسرعة التوجه إلى طالبي النجدة و إبداء المساعدة إليهم، ولشرطة النجدة مهام كثيرة منها: تطبيق القانون، حفظ الأمن والنظام، السلامة العامة، الاستجابة السريعة للحدث، توفير المعلومات عن الحوادث.

وبعد سنة 2003 انشأ في مدينة الموفر في الأردن مركز تدريب دولي لتدريب عناصر شرطة النجدة العراقية ويعتبر من اكبر مراكز تدريب الشرطة النجدة في الشرق الأوسط، ويبلغ عدد دوريات النجدة في بغداد أكثر من ثلاثة آلاف دورية قتالية مجهزة بأسلحة ودروع وخوذ وأجهزة نداء، والبعض منها أجهزة كشف عن متفجرات، إلى جانب دوريات نجدة إسعاف وإطفاء وإعلام تهدف إلى تقريب العلاقات بين المجتمع والشرطة العراقية.


وتنشط عمليات السرقة في بغداد, في أوقات الظهيرة وفي الصباح المبكر وفي الليل, لا سيما في جانب الرصافة, أما مناطق الأطراف فالأمر فيها سيء جدا، فعصابات السرقة وخطف الأطفال وجرائم القتل التي تقيد ضد مجهول والشجارات تحصل هنا وهناك,.

ويقول الإعلامي اسعد عبد الله عبد علي : "عام 1993 كانت آخر مرة شاهدتُ فيها دورية لسيارات شرطة النجدة في حي النصر, وهذا حال اغلب سكان الأطراف, حيث من النادر جدا مشاهدة دورية لسيارات شرطة النجدة, بل غابت تماما, وكان هذا الغياب احد أسباب انتشار الجريمة في المناطق الشعبية". ويضيف، أن "غياب الشرطة عن ارض الواقع أمر لا يمكن تبريره, إلا بالتخاذل عن أداء المسؤولية".

ويطالب عبد علي  "وزارة الداخلية, بتسيير سيارات النجدة في الأحياء السكنية, خصوصا المناطق الشعبية والأطراف, مع وضع أرقام هواتف على السيارة, للاتصال إذا حصل أي مكروه اعتداء أو سرقة أو تحرك مشبوه, وهذه الدوريات تستمر 24 ساعة بجدول متناوب بين رجال الشرطة, عندها يتغير الوضع كثيرا ويتحقق الأمان".

 

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 1  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) - عادل منير
    8/3/2017 2:22:56 PM

    يمعود شجاي تحجون انتو ، مرة هجموا علينا عصابة والشرطة واكفة بعد عنة تقريبا ١٥٠ متر ، بيناتنا ساحة جبيرة وعيطنة ردنا عالجنة ماكو ولا انهزو حتى ركضو عليهم ناس حتى يدخلون مقبلوا يابة شنو يكولون اكيد امور عشائر بيناتهم ومدخلو .. وجاي تكولي شرطة وماشرطة والله اصلا يخافون من ظلهم ومابيهم ذرة خير وكل واحد كرشة متر عنة ليكدام



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (2) - حسين الحلفي
    8/3/2017 2:28:58 PM

    دام النظام مبي قوة وفاشل في الادارة ورسم الخطط التكتيكية وحتي ترتيب ماكو فلا تتوقع وجود دوريات ومن هاي الامور ، والخلل مو بس بالشرطة هو حتى الشعب مبي خير وميقدم اي احترامات لرجل الشرطة بالرغم من فسادهم و حيالتهم وعدم التزامهم بالواجب وطبعا حدث ولا حرج عن الشغب والشرب وهالامور الي المفروض الشرطة تمنعها همة لا يتصرفون بيهة هسه مو زين عدنة اسم شرطة يا عمي دخلينة ساكتين ولتهيج المواجع واخذها مني لا حالهم ينصلح ولا حال هالشعب التعبان اذا مو قوة وخوف



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (3) - سالم العراقي
    8/3/2017 2:38:09 PM

    مقتصرة الشوارع فقط على السيطرات اللي كلشي متسوي فقط تعتمد على الحاسة السادسة واللي اصلا ماموجودة لان حتى المنتسبين م خاضعين للتدريبات اللازمة



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com