2017/08/03 20:20
  • عدد القراءات 1093
  • القسم : تواصل اجتماعي

عائلة شهيد.. فقدت معيلها وتعيش في وضع صعب

بغداد / المسلة:

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي - الفيسبوك:

في بيت من الطين لا يملكونه, تسكن عائلة شهيد تتألف من أربعة أيتام وأمهم الأرملة وجدتهم السيدة المسنة الفاقدة لولدها والمصابة بفقدان ذاكرة وحالة نفسية صعبة فهي تصرخ معظم الوقت. فضلاً عن عمة الأيتام غير المتزوجة .

لا يمكن لأي منا أن يضع نفسه مكان أحد من ساكني هذا الدار, مكان السيدة الثكلى المسنَّة, أو أرملة الشهيد التي أصبحت تأتزر بعباءتها بعد الفجر لتحصد المزروعات مقابل أجر تجمعه لشراء ما يساعدها على العيش، فهي قد اشترت مما جمعته حتى الآن وبشكل متعاقب ثلاث مراوح إلا أن هذه المراوح تتعطل في كل مرة بسبب الأمطار التي تتسرب من السقف المصنوع من قطع "السكراب" والخشب وقد أصلحت مبردة مستخدمة قامت بشرائها بنصف سعرها.
تحاول هذه الأرملة إسعاد أولادها وبشتى الطرق فهي تريد أن تشتري تلفازا لأولادها علهم يتسلون به ولكن ليس لها حيلة في جمع هذا المبلغ إلا من خلال حرمانها لنفسها من شراء الثوب الجديد والعباءة الجديدة أو أي شيء يخصها، أملا بإسعاد صبيتها

ومع ارتفاع درجات الحرارة في شهر تموز ووصولها حتى 52 درجة, تبلل والدة الأيتام الأربعة ملابس أطفالها وتغطيهم بها كالمحمومين لتقلل من شدة الحرارة وتبلل لوالدة زوجها العباءة وتغطيها بها هي الأخرى .. فهذه العائلة تحاول العيش رغم أنفها

شاء القدر أن يكون الشهيد (ض. ج .م)، والذي كان يعمل في صيانة السيارات، جدار حماية للمواطنين، ولكن كيف؟

تقول زوجة الشهيد (ض. ج. م) "كان زوجي يعمل في صيانة السيارات, فجلب له أحدهم سيارة وطلب منه إصلاحها وعند شروعه بفحصها انفجرت عليه وسمعت بخبر موته من أحد أصحاب المحال المجاورة له بعد أن تبين إن السيارة كانت مفخخة وتعود لإرهابي وأنها تعطلت عليه وجاء بها إلى زوجي لإصلاحها, وقد استلمنا جثة زوجي من مستشفى الطب العدلي، وقد منعني والد زوجي وأخوتي من رؤية جثمانه بعد التفجير لئلا أصاب بالصدمة من شدة قساوة المنظر". وتردف زوجته قائلة "المشيعون أخبروني أن دماء زوجي كانت تسيل من جوانب التابوت أثناء مراسم تشييعه".

تسكن هذه العائلة في منطقة العبيدي ببغداد خلف جسر ديالى، ويقطع الأيتام الأربعة طرقاً وعرة يعبرون فيها جسراً ومناطق لرمي الأنقاض ومخلفات المجاري ليصلوا إلى مدرستهم وليس لديهم راتب رعاية اجتماعية لان الأرملة لا تقوى على مصاريف إجراء المعاملة وتعتمد في ملابس أطفالها الأيتام على ما تجود به الأكف الرحيمة من ملابس أقرانهم التي عزفوا عنها.

بإمكانكم مساعدة العائلة بالاتصال على الرقم 07825695422 

 

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي – المسلة 


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •