2017/08/10 10:18
  • عدد القراءات 1066
  • القسم : نصوص ثقافة وسياسة

المثقف العربي و المنظومة الإعلامية الإرشادية

بغداد/المسلة:  

فيما لا يزال المثقف العربي جزءا لا يتجزء من المنظومة الإعلامية الإرشادية التي تسيطر عليها الأنظمة العربية 
التقليدية سواء بنسختها الجمهورية الثورية القومية 
او بنسختها الأميرية الملكية ،
لم تظهر لدينا مشارب ثقافية غردت خارج عباءة السلطان الا ما ندر!
حتى المتنورين مثل سيد القمني 
ورغم تحرره الكبير في مجال الدين والثوابت التاريخية والاجتماعية، لكنه كان مدافعا شرسا عن نظام فاسد مثل حسني مبارك.
كل المثقفين في العراق مثلا في الأزمة الكويتية كانوا مؤيدين لصدام حسين خوفا وطمعا ، بينما على الطرف الاخر احتشد المثقفون الخليجيون وحلفاءهم بالضد منه.
في مشهد مشابه لمواقف خطباء المنابر ووعاظ السلاطين!

خليجياً يمكننا اعتبار عبد الرحمن منيف استثناءا 
لكنه استثناء قديم، وفيما عدا مثقفي البحرين 
يصطف كل مثقفي الخليج
جنودا خلف انظمتهم في اي ازمة على الحق والباطل .ازمة قطر الاخيرة مثلا!

فيما يحصل المثقف الغربي على مجال حرية أوسع، 
حيث يتعلق الامر عنده لا بمزاج الطغاة 
بل بمزاج القرّاء وتأثير دور النشر ومالكيها حصرا!

لذلك تجد ان الفعل
الثقافي الغربي يؤثر عميقا في الواقع ، بشكل أفلام او مسرحيات او روايات 
او حتى قصص، بينا
ينحصر نقاشنا الثقافي في مجال نخبوي 
وترف فكري وأبراج عاجية.

بريد المسلة
 
 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •