2017/08/11 10:40
  • عدد القراءات 1353
  • القسم : بريد المسلة

لماذا نجحت ايران؟

اياد حمزة الزاملي

الحرب الناعمة مصطلح حديث احترعته المخابرات المركزية الامريكية (CIA) لاسقاط الحكومات المعادية لها و ذلك عن طريق زرع عملاء لها في داخل ذلك البلد التي تريد اسقاطه، و هو يأخذ طابع تيار او حزب و يرفع شعارات براقة و جذابة مثل الحرية و الديمقراطية و الاصلاح و الدولة المدنية في الظاهر اما في الباطن فأنه ينفذ اجندة امريكا و اسرائيل بصورة سرية.

حاولت امريكا اسقاط الاسلام السياسي في العراق معتمدة في ذلك على عدة عوامل اهمها ما يلي :

1- دعم التنظيمات الارهابية بالمال و السلاح في العراق مثل تنظيم القاعدة و داعش و حزب البعث و اشاعة الارهاب و الفوضى و الدمار بين صفوف الشعب العراقي.

2- بناء العملية السياسية في العراق على اسس خاطئة و مدمرة مثل المحاصصة الطائفية و الحزبية و هذه تعتبر اخطاء قاتلة وقع بها ساسة العراق .

3- شخصية بعض السياسيين لم تكن بمستوى الاحداث الكبيرة و الخطيرة و هذا ما سبب لديهم عملية (عدم التكيف النفسي) و هكذا وجدت امريكا ضالتها في هؤلاء الساسة، و جعلتهم يتصدون للمشهد السياسي في العراق.

4- انشغال هؤلاء الساسة بمصالهم الشخصية.

اليست الجمهورية الاسلامية المباركة في ايران يحكمها الاسلام السياسي، الم تصبح هذه الجمهورية المباركة جمهورية عظمى و تنافس و تتحدى الدول العظمى و الكبرى في العالم مثل امريكا و بريطانيا و فرنسا، وامريكا نفسها اعترفت بأنها لا تستطيع اسقاط الجمهورية الاسلامية في ايران لانها اصبحت دولة عظمى (و الخير ما شهد به الاعداء) اما سر نجاح الجمهورية الاسلامية المباركة في ايران لان قيادتها المباركة امنت بالله و توكلت عليه و صدقت ما عاهدت الله عليه و سارت على نهج امير المؤمنين الامام علي (صلوات الله عليه) (و من يتوكل على الله فهو حسبه) .

اما ساسة العراق البائسين فتوكلوا على الشيطان و على اموالهم فأذلهم الله و اخزاهم في الدنيا و الاخرة.

اما حقيقة التيار المدني فهو مكون من مجموعة من الشيوعيين الذين يقضون معظم وقتهم في البكاء على اطلال الشيوعية و البلشفية و ماركس التي سقطت الى الابد عام 1990 اما المجموعة الثانية من التيار المدني فهم من المصابين بالعقد النفسية.

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 1  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •