2017/08/12 21:03
  • عدد القراءات 3422
  • القسم : عرب وعالم

فائزون بـ"نوبل" يناشدون الملك سلمان بالتراجع عن إعدام 14 شيعيا

بغداد/المسلة: 

وقع أكثر من 10 من الفائزين بجائزة نوبل رسالة مفتوحة تحض السلطات السعودية على التراجع عن قرار إعدام 14 شيعيا أدينوا بجرائم تتعلق بتظاهرات خرجت عام 2012.

وتتفاقم المخاوف من إعدام جماعي وشيك للمجموعة المتهمة.

وكانت العفو الدولية و"هيومان رايتس ووتش" قد اتهمتا السلطات السعودية بإكراه المدانين على الإدلاء باعترافات تراجعوا عنها لاحقا في المحكمة وبالفشل في توفير محاكمات عادلة للمتهمين، وبينهم قاصرون.

ودعت الرسالة التي نشرت، الجمعة، الملك سلمان بن عبد العزيز ونجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، إلى "الرحمة" وعدم المصادقة على الأحكام.

ومن بين الموقِّعين على الرسالة الأسقف ديزموند توتو، أحد رموز النضال ضد الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، والناشطة اليمنية توكل كرمان، والمحامية الإيرانية شيرين عبادي، إضافة إلى رئيس تيمور الشرقية السابق خوسيه راموس هورتا.

كما تضم لائحة الموقعين كذلك الأميركية الناشطة ضد الألغام جودي وليامز، والناشط الهندي المدافع عن حقوق الأطفال كايلاش ساتيارتي، ورئيس جنوب إفريقيا السابق فريدريك دو كليرك، والناشطة الليبيرية لأجل السلام ليما غبوي، والناشط المدافع عن حقوق العمال الذي شغل منصب رئيس بولندا في الماضي ليخ فالينسا، إضافة إلى ناشطة السلام الإيرلندية الشمالية مايريد ماغواير.

وتحدثت الرسالة عن الشاب السعودي مجتبى السويكت، مؤكدة أنه طالب لامع يبلغ من العمر 18 عاما كان في طريقه لزيارة جامعة "ويسترن ميشيغان" عام 2012، عندما اعتقل في مطار الرياض.

وتتضمن الاتهامات الموجهة إليه تأسيس مجموعة على موقع "فيسبوك" ونشر صور لتظاهرة على الإنترنت.

وأضافت أن مدانا آخر هو علي النمر اتهم بتأسيس صفحة على موقع التواصل الاجتماعي من خلال جهاز "بلاكبيري" تسمى "الليبراليون"، ونشر صورا لتظاهرات ودعا الناس إلى المشاركة فيها.

وتعد معدلات الإعدام في السعودية من بين الأعلى في العالم، حيث أعدمت المملكة 75 شخصا منذ بداية العام 2017.

وأقرت محكمة سعودية عقوبة الإعدام بحق 14 رجلا، جميعم سعوديون. ولا يزال يتعين على الملك أو ولي العهد التصديق على الإعدامات ليتم تنفيذها.

ويرتبط المدانون الـ14 بالتظاهرات التي خرجت في محافظة القطيف شرق البلاد الغنية بالنفط.

وسيطرت السلطات السعودية على حي المسورة في بلدة العوامية بالقطيف، هذا الأسبوع، عقب اندلاع مواجهات مسلحة وأعمال عنف على خلفية مشروع عمراني.

وتقول السلطات إن الحي تحول في السنوات الأخيرة إلى وكر للإرهابيين ومروجي المخدرات.

جدير بالذكر أن العوامية مسقط رأس رجل الدين الشيعي نمر النمر الذي أعدم في يناير 2016، وكان النمر أحد وجوه حركة الاحتجاج التي اندلعت عام 2011.

المصدر: أ ف ب 

 


شارك الخبر

  • 3  
  • 0  

( 6)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - حيدر الموسوي
    8/13/2017 10:17:27 AM

    ال سعود وما ادراك مال سعود الوجه الثاني للشمر قاتل الحسين عليه السلام اللهم عليك بهم وبأعداء ال بيت النبوة الاشراف



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - حميد
    8/13/2017 3:48:21 PM

    مالها داعي هالهوسه والحكم الطائفي ، يعني عود بس ذولة المساكين واح يشكلون خطر ، شو اشكال ارهابية طليقين بارض المملكة وبكل مكان بس الفقير وضعيف السند كادرين عليه ، الله يعينهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - عبدلله منير
    8/13/2017 3:49:39 PM

    اللهم نسألك اللطف والفرج بحقهم ، ان شاء الله يتراجعون عن قضاء الاعدام



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (4) - كريم
    8/13/2017 3:51:06 PM

    هو ادرى بشعبة والحركات الشغب الي دتصير قابل يعدم ناس ع الهامش وبظلم لا طبعا بعيد عن كونهم شيعة اكيد منتمين لمنظمات تكون ضد الدولة وخلص عليهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (5) - Baqer
    8/13/2017 3:52:38 PM

    مساكين يعني هيح دولة طائفية مشايف قابل شمسويلكم لو تردون كوة تخلصون ع الشيعة من يوم يوم قتلة وارهابية ووهابية الله يفك اسرهم وينقذهم من ايد هالكفره



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (6) - سلمان
    8/13/2017 5:07:29 PM

    مارح يغيرون رأي ال سعود الاغبياء الظالمين مثل ما اعدموا الشيخ نمر سيعدمون هؤلاء وبكل فخر الله يلعنهم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com