2017/08/25 11:55
  • عدد القراءات 4254
  • القسم : رصد

تاريخ الاستجواب البرلماني من "كيكة" الفتلاوي الى "عمولات" عالية نصيف

بغداد / المسلة:

يتداول العراقيون مقطعا فيديويا، ينتشر بين الأوساط الإعلامية والسياسية والتواصل الاجتماعي، انتشار النار في الهشيم،، عنوانه "سهى وأحمد" يتضمن وقائع عن نشاط نواب في عقد الصفقات المشبوهة، وحصول بعض النائبات على عمولات.

وتظهر في مقطع الفيديو، دلالات الاستحواذ على عقود ومقاولات، وخداع الشباب بوعود التوظيف، فيما ذكّر متابعون للفيديو، بتسجيل آخر للنائبة حنان الفتلاوي تعترف فيه بتقاسم "الكعكة"، وتلقي "العمولات".

وتداول مثل هذه التسجيلات الرقمية، بالصوت والصورة، يكشف أولئك الذين يقفون خلف الفاسدين ويشتركون معهم في الصفقات.

 كما يكشف أولئك الذين يقفون وراء هروب محافظين بـ"الغنائم" إلى الخارج، رغم صدور مذكرات قبض قضائية عليهم مثل محافظ البصرة والقيادي في المجلس الأعلى سابقا ماجد النصراوي، واختفاء محافظ الأنبار صهيب الراوي عضو المكتب السياسي للحزب الإسلامي، الذي رفض المثول أمام المحكمة، واكتفى بإرسال شيك إليها، بمليارين وثمانمئة مليون دينار بيد محاميه لتسوية القضية.

كل هذه الوقائع لم تكن لتحدث لولا وجود نواب ومسؤولين منتفعين، ينسّقون خلف الكواليس مع أولئك الفاسدين.

"الترتيبات" بين نواب مثل عالية نصيف، وحنان الفتلاي، وهيثم الجبوري، على سبيل المثال لا الحصر، إضافة الى نواب آخرين مع المسؤولين الفاسدين ممّن تنطبق عليهم مقولة "شيلني واشيلك"، تكشف العلاقات المصالحية، فاذا ما انكشف فاسد، غطى الآخر على فساده.

والكل يتذكر ما حصل لوزير الدفاع السابق خالد العبيدي، الذي تصور أنه قادر على مواجهة المبتزّين من النواب والنائبات.

وفي آخر تداعيات مسلسل الاستجواب وبغض النظر عن الموقف من الاتهام الموجّه الى وزير التجارة بالوكالة سلمان الجميلي، فان عالية نصيف كنائبة مستجوبة لم تكن تقصد كشف فساد صفقة استيراد أرز هندي، بقدر ما هو دافع شخصي، للانتقام من الوزير على اثر مشادة حادة معه في البرلمان العراقي.

يجدر ذكره ان عالية نصيف التي جاء بها إياد علاوي لأول مرة كعضو في مجلس النواب عام 2006 ضمن قائمته بعد أن نجحت في تمرير عملية شراء قطعة أرض في منطقة عوينات الكاظمية لصالحه، باعتبارها موظفة سابقة في دوائر التسجيل العقاري، قبل أن تنقلب عليه عقب انتخابات 2010، الامر الذي يفسر اداءها البرلماني القائم على الصفقات والعمولات.

 لقد كان المال السياسي والأمل في الفوز في العقود والمناقصات، حاضرا في جلسة استجواب الجميلي، فبينما تطمع نصيف في كل ذلك، كان النائب السابق حيدر الملا المعروف عنه التوسط مقابل التربح، يقود حملة افشال الاستجواب، وبالفعل تمكّن من دحرجة استجواب عالية، التي طالبت بمنعه من الدخول إلى مجلس النواب، ولكنها أخفقت لأن قانون المجلس يسمح لأعضائه السابقين بزيارة مقره ومتابعة شؤونهم الادارية.

وعلى هذا النحو من التجاذبات بين المنتفعين والباحثين عن الصفقات والعقود، تعجري عمليات الاستجواب.


شارك الخبر

  • 4  
  • 5  

( 15)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (1) - مؤمن الرغيفي
    8/25/2017 3:35:50 PM

    حسبي الله عليهم لا همهم بلد ولا بعينهم اي احد من الشعب كل الي براسهم هو شخصي استجوب فلان وعلان مو لخاطر احد لخاطر مصلحتي والله اعظم من المخفي يمكن ابتزاز حتى يسوولهم اشياء يردوهة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (2) - دعاء المفرجي
    8/25/2017 3:37:52 PM

    ههههه شلون تلاثة عالية وحنان وهيثم رب الصفقات والفساد والعمولات يتقاسمون بينهم النواب يلة كلمن يحضر النائب مالتة خل نستجوبة او ناخذ منة جنط فلوس ونسكت وفوكاهة مسوين نفسهم خايفين عل ارواح المواطنين



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   3
  • (3) - آية محمد
    8/25/2017 3:39:45 PM

    بس بلنسبة لهيثم ولحنان الي هم اثنينهم من الحلة والحلة تلفزاي خدمات مابيهة مي ماكو صار ايام خلف الله عل ماطور نسحب بي المي والة جان متنة عطش ويجون يحجون بإسم بابل عمي والله بابل واهلهة متبرين منكم ومن تصرفاتكم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   3
  • (4) - كرار الشمري
    8/26/2017 10:47:10 AM

    ان الله سبحانه و تعالى يذل من يشاء و يكرم من يشاء وقد اذل الثنائي المفضوح حنان وعاليه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (5) - نائل الربيعي
    8/26/2017 10:59:00 AM

    يعني راتبهم عبارة عن سرقة بطريقة قانونية يستلمون ملايين وهم مايكتفون !!! يجون يسوون صفقات فاسدة وابتزاز هذني شيسون بهاي الكمية من الفلوس ؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (6) - محمد الساعدي
    8/26/2017 11:02:06 AM

    طبعا النائب صار بهذا المنصب واختاروا الناس حتى يضمن حقوقهم ويدافع عنها مع الاسف نوابنه كلهم فاسدين ما عدا قليلين ينعدون ع الاصابع منهم النزيهين



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (7) - رحاب زيد
    8/26/2017 11:02:12 AM

    خاف القضاء والنزاهة ساكتين عن افعال هؤلاء الفاسدين فيجب الشعب ان لا يسكت ، بالانتخابات القادمة لازم اي عراقي ماينتخب اي فاسد من هذولة خاصة المذكورة اسمائهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (8) - هبة حيدر
    8/26/2017 11:03:32 AM

    الى متى هذا الدمار والبوك غير ميته قلوبهم وضمائرهم كون يصير بيهم اللي ماصاير ببشر شكد ماسرقوا وظلموا ناس



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (9) - رنا غالب
    8/26/2017 11:04:34 AM

    صاروا تجار اصلا مو نواب الله يعين هالشعب المسكين !



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (10) - حسنين علي
    8/26/2017 11:06:36 AM

    لا نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل ولابد ان يأتي على الظالم يوم يتمنى لو انه لم يظلم لشدة ما سيمر عليه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (11) - حنين الشمري
    8/26/2017 11:08:30 AM

    المشكلة مو بيهم المشكله بهالشعب المغمض اللي ينتخب اي واحد بس ينطوه كارت ابو العشرة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (12) - ناصر القيسي
    8/27/2017 11:08:39 AM

    نائبات فاسدات يركضون وره مصالحهم الشخصية وجيبهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (13) - طارق هاشم
    8/27/2017 11:09:15 AM

    حنان الفتلاوي اخذت كيكتها من العراق وبعدها ما مكتفيه تطلب بعد وبعد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (14) - مينا الشيخ
    8/27/2017 11:10:00 AM

    اهم شي عندهم جيوبهم يملوها من فلوس العراق اما الشعب المسكين اخر اهتمامهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (15) - غزل عامر
    8/27/2017 11:10:47 AM

    المشكلة الشعب يصدكهم بايام الانتخابات ويروح ينتخبهم وهو مغمض يا ريت يكونون هالمرة واعين اكثر وميصدكون كلاواتهم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com