2017/08/25 12:47
  • عدد القراءات 1323
  • القسم : تواصل اجتماعي

كوابيس عراقية في المهجر

بغداد/المسلة:

كتب المدون محمد حسن صباح على صفحته التفاعلية في فيسبوك:

للعراقيين في الغربة مشتركات كثيرة، صارت روابط تجمعهم، أملتها عليهم حياتهم الجديدة وشكّلت بعضا من ملامحها.

الكوابيس، أكثر مشتركات عراقييّ الغربة وضوحا، إذ غَلبت هموم البلاد البعيدة ومصاعب الارض الجديدة، والأدق انها كابوس واحد، بات مشترك العراقيين في المنافي, وأخصُّ منهم منفيّي اواخر السبعينات، هو واحد في موضوعه لكنه منوّع في تفاصيله الصغيرة.

تجد نفسك فجأة في العراق، تعبر بحرا او نهرا, تقطع صحارى, تجوب وديانا وسفوحا او تتسلق جبالا او تنفذ عبر اسلاك شائكة, زحفا او مشيا او جريا وبأي وسيلة كانت تجد نفسك رغم الصعاب قد دخلت المدن، تضيع في اسواقها بلا دليل او حتى غاية معلومة.

 لاتعرف أيّ جحيم أوقعك في تلك المصيدة، بعدها تدرك عمق مأزقك وجديّة الورطة التي انت فيها، تحاول الخروج, وتسعى لفك الشباك والافلات فلا تقوى.

 كل الطرق مغلقة ولا منافذ لها، وان نفذت فإلى هاوية، تُطبقُ عليك الشباك كما صيد مغفّل، تأخذك الصدمة وتغلبك قلّة الحيلة.

 يطاردك رجال الامن او الحزب او جيوش النظام الرسمية او الشعبية او جميعها معاً، وكأنك عُرف هدهد، تخور قواك وتعيا، تصل طريقا لا يؤدي فتقع في الشراك، تتقطع حبال صوتك استغاثة او طلبا للعون، تفزّ فزعا، ناشفاً ريقك، اصابك الخرس.

المصدر: تواصل اجتماعي


شارك الخبر

  • 1  
  • 3  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - يشار
    8/25/2017 1:26:51 PM

    في حياة كل عراقي قصه وكاءنها فلم سينمائي اجيال هاجرت وبطرق مختلفه من فاشية البعث الى طلم احزاب الاسلام السياسي المهيمنه وتدميرها العراق ما العمل الى الهجره والبحث عن حياة جديده ولكن هذه الحياة في هذا الوقت صعبه ضمن الوضع الدولي الذي يعيشه العالم والارهاب التي تتعرض له دول اوربا.هولاء منسيون ولااحد يتابع قضائاهم بفضل ان العراق واحزابه تتصارع على المناصب وتتقاسمه-حتى السفارات لم تسلم من المحاصصه الحزبيه؟



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com