2017/09/01 13:44
  • عدد القراءات 690
  • القسم : نصوص ثقافة وسياسة

ضرورة المرحلة

بغداد/المسلة:  

أحمد جبار البديري

في ظل  كثرة الاحزاب السياسية و تعددها في الساحة العراقية، فكل حزب لديه مشروع و أيدلوجية معينه، يسعى الى تطبيقها عند تسلمه زمام السلطة.

تعدد الأحزاب و تعدد المشاريع و الرؤى و الأفكار المطروحة، أصبحت لدى المتابع  و المواطن الذي يبحث عن الرفاهية و العيش الكريم، مجرد شعارات غير واقعية، الهدف منها كسب المزيد من الاصوات الانتخابية، لابد من مشروع سياسي و طني جامع لكل مكونات الشعب العراقي، بعيداً عن التخندق الحزبي و الطائفي، منطلقاً من مبدأ العراق وطن الجميع.

ضرورة التغير السياسي في هذه المرحلة اصبحت ملحة، فعراق اليوم ليس عراق 2003، فكانت ولادة هذا التيار خطوة جريئة و بالأتجاه الصحيح، فالتمسك بأفكار الماضي و نظرية المعارضة لم تجدي نفعاً اليوم، في ظل هذا التطور العلمي و التكنلوجي، فالمواطن العراقي اليوم لا يبحث في صفحات الماضي، و لا يقرأ كتب التاريخ و سير حياة بعض القادة السياسيين الجهادية، فالمواطن يبحث عن الأمن، الخدمات، و غيرها...

أن تركيبة الاحزاب السياسية المبنية على نظرية المعارضة، و وفق مبدأ الخدمة الجهادية لقادة تلك الاحزاب!، أصبت سلعة مستهلكة لا يمكن قبولها في الوقت الحاضر، في ظل هذه المتغيرات المحلية و الإقليمية و الدولية.

في الختام علينا نحن الشباب أن نستثمر هذه الفرصة، في التغير و البناء لأن المرحلة القادمة هي مرحلة يمثل الشباب فيها الركيزة الأساسية.


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com