2017/09/03 16:35
  • عدد القراءات 6549
  • القسم : ملف وتحليل

العراقيون يقاتلون الإرهاب ولا يطردونه خارج حدودهم

 بغداد/المسلة

تفاجأ العراقيون باتفاق (حزب الله - داعش - سوريا)، حول نقل 310 من افراد تنظيم داعش الارهابي من جرود عرسال اللبنانية إلى منطقة ألبوكمال السورية المحاذية للحدود العراقية، ليشن المئات منهم هجومًا في مواقع التواصل الاجتماعي على الاتفاق، كونه يتجاهل الخطر المحدق بالأمن العراقي من جهة، ناهيك عن عدم إبلاغ العراق بالإتفاق أو أخذ موافقته برغم أنه عضو بغرفة العمليات الرباعية (العراق، روسيا، إيران، وسوريا).

الإتفاق أُبرم بين حزب الله وداعش بعد أسبوع من معارك خاضها الحزب إلى جانب الجيش السوري في القلمون الغربي في سوريا، والجيش اللبناني في جرود بلدتين حدوديتين، فيما أكد الأمين العام للحزب حسن نصر الله، الخميس (31 آب 2017)، على إن حزبه اضطر لابرام هذا الاتفاق لمعرفة مكان رفات ثمانية جنود لبنانيين اختطفوا عام 2014.

ويرى مراقبون بأن نصر الله تصرَّف وفق مبدأ "درء الخطر" عن بلاده، فحسب.

ويرى الصحافي حيدر اليعقوبي، إن "الحدود الجغرافية بين المناطق العراقية المحاذية لألبوكمال ومنها مدينة القائم تقع تحت سيطرة داعش، وبالتالي فإن خطوط الإمداد بينها مفتوحة دون توقف، وإرسال إرهابيي داعش لمنطقة ألبوكمال تعني تعزيزًا لتواجد داعش".

إلا أن بيان نصر الله الموجه للعراقيين، أثار حفيظتهم من جديد، كونه يستهين بعدد الإرهابيين، ووصفهم بالـ"مكسورين" وغير القادرين على القتال، منتقدين الازدواجية في التعامل مع الإرهاب.

ورفض رئيس الوزراء حيدر العبادي، نقل الإرهابيين إلى الحدود العراقية السورية، وأكد على أن العراقيين يقاتلون الإرهاب ولا يطردونه خارج حدودهم، ولن نتفاوض مع داعش. فيما نفى المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء سعد الحديثي "عِلم" الحكومة العراقية بالإتفاق، ووصف مزاعم قناة الميادين ووكالة أنباء فارس بـ"الكاذبة والملفقة".

وحاول بعض السياسيين تبرير الاتفاق باختلاق اتفاق مماثل جرى في عمليات تحرير تلعفر، إلا أن العبادي، وخلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة، والتحالف الدولي لمحاربة داعش، كذبوا تلك الأنباء جملةً وتفصيلًا.

ونفى رئيس كتلة بدر النيابية محمد ناجي، وجود صفقة تقضي بخروج عناصر تنظيم داعش الإرهابي من قضاء تلعفر، مؤكدًا إن "الانتصارات التي حققتها القوات العراقية كبيرة جدًا، وهناك من يريد حَرْف البوصلة باتجاهات أُخرى".

وأضاف ناجي في حديث لـ"المسلة"، إن "العراق لديه حرب كبيرة مع تنظيم داعش، وعلينا حماية حدودنا مع سوريا لمنع تسلل عناصر داعش إلى العراق".

وانطلقت في (28 آب 2017)، 17 حافلة تقل الإرهابيين مع أفراد من عائلاتهم من الحدود اللبنانية السورية، غير ان قوات التحالف حالت دون وصولهم الى شرق سوريا.

 

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 8  
  • 9  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   6
  • (1) - ابو حسين
    9/3/2017 7:43:57 PM

    والله هي زينة هذه الايام الله كشف نفاقهم وكذبهم وحقدهم العيب فينا كنا نبالغ بهم ونكابر بهم وعلى طول الخط كانوا الحاسد والحاقد لنا كعراقين من غير وجهة حق والكثير منهم عندما يتحدث بشكل تحسس المقابل بان لبنان وخزبها يغار من العراق وما يملك من طاقات ومصادر وعقول وشكد ما احترمناهم كلما زادوا خبثا وعنادا والسبب ايران التي تحشي عقولهم الرثة والا ما علاقة حزب الله بحزب البعث الصدامي وكانوا ومازالو يحضرون كل مؤامرات واجتماعات البعثين الصدامين في بيروت وباريس ودبي وغيرها من عواصم احمد الله با ليس لدينا حدود مع لبنان ويجب سحب سفارتنا من بيروت وطرد سفارة لبنان من العراق وكذلك سورية نفس الشي



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com