2017/09/04 10:14
  • عدد القراءات 576
  • القسم : ملف وتحليل

صوتُك يؤثّر: لماذا تتصاعد أعمال القتل والاختطاف في كركوك ؟

بغداد/المسلة:

 أعمال القتل والاختطاف بكركوك:

--لتصفية الخارجين على القانون ومثيري الشغب
--تخويف الأقليات لإجبارها على النزوح

الاستطلاع في  زاوية "وتر الشارع" في "موقع المسلة".


شارك الخبر

  • 5  
  • 6  

( 7)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   1
  • (1) - ايمن فاضل
    9/4/2017 3:24:20 PM

    واضح انه تخويف وترهيب الاقليات لاجبارهم على ترك مدينتهم ومنازلهم حسبنا الله ونعم الوكيل



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   0
  • (2) - سلطان الحسني
    9/5/2017 10:08:36 PM

    بدون شك في النظر بجدية للموضوع نكتشف ان كركوك عربية واعمال الشغب المتواجدة حالياً هي فقط لاجبار العرب على الخروج حتى تسنح الفرصة للاكراد بالادلاء بصوتهم لكي تكون كركوك منضمة الى كردستان وبارداة الشعب وبعد فوات الاوان العرب ميملكون حقهم لا بمحافظتهم المنهوبة ولا بالادلاء بصوتهم وتعبير لحريتهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   0
  • (3) - فراس الجبوري
    9/5/2017 10:09:34 PM

    كركوك عربية عراقية واي احد يكول غير هيج المفروض يتحاسب ولو اخذوهة الاكراد يعني انتهى العراق



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   0
  • (4) - كرم البهادلي
    9/6/2017 10:43:05 AM

    تخويف الاقليات



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   0
  • (5) - فرح حسين
    9/6/2017 10:43:32 AM

    اكيد يريدون يخوفون الاقليات حتى ينزحون



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   0
  • (6) - علي كريم
    9/6/2017 10:44:01 AM

    يريدون يخلون العالم تنزح حتى يستفردون بكركوك وياخذوها



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   0
  • (7) - اسيل عبد الله
    9/6/2017 10:49:30 AM

    هذه سياسة مسعود بارزاني حتى العرب يهجون من كركوك ويضمها لاقليم كردستان



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com