2017/09/04 14:27
  • عدد القراءات 4379
  • القسم : ملف وتحليل

اتساع نطاق المعارضة الكردية والعربية لاستفتاء الإقليم على الاستقلال

بغداد/المسلة:

دعت حركة التغيير والجماعة الإسلامية الكردستانية، ‏الإثنين‏، 04‏ أيلول‏، 2017، إلى تأجيل عملية الاستفتاء في إقليم كردستان.

وقالت حركة التغيير والجماعة الإسلامية الكردستانية في بيان مشترك صدر عقب اجتماع قيادتي الطرفين في السليمانية إن "الجانبين يدعوان الى تأجيل عملية الاستفتاء الى وقت أكثر ملائمة وأن يتم تشريعه بقرار من برلمان إقليم كردستان"، مشددان على "ضرورة إجراء الانتخابات في موعدها المحدد".

ورأى النائب عن التحالف الوطني، فالح الخزعلي ان وفد كردستان الذي زار بغداد، للحصول على مكاسب سياسية وحزبية، لم يحصل عليها، مؤكدا على ان لعبة رئيس اقليم كردستان بورقة الاستفتاء فشلت.

وقال الخزعلي في حديث خص به "المسلة"، ان "مسعود البارزاني، لعب كثيرا على ورقة الاستفتاء، واشعل المنطقة برمتها، لكننا توقعنا ذلك منذ البداية، بان الاستفتاء لا يعدو كونه ورقة ضغط يستخدمها ضد الحكومة".

وأكد النائب عن التحالف الوطني، محمد الصيهود، ‏على ان الحكومة المركزية لن تعترف بنتائج استفتاء اقليم كردستان، مهما كانت النتائج، مشيرا الى ان كردستان فشلت في التجاوب مع مبدأ الشراكة، وليس بغداد.

وقال الصيهود في حديث خص به "المسلة"، ان "خطاب رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته، مسعود البارزاني، يدل على خيبة امله في تحقيق حلمه بتقسيم العراق، بعد الرفض المحلي والدولي لاجراء الاستفتاء".

واضاف ان "تصعيد كردستان لن يجدي نفعا، ما لم يجلسوا على طاولة واحدة للتحاور، بعيدا عن المهاترات السياسية"، مؤكدا ان "حكومة كردستان فشلت في التجاوب والتعامل مع مبدأ الشراكة"، عازيا ذلك "الى وجود من يريد الحصول على الامتيازات وسرقة ثروات الشعب الكردي".

ولفت الى ان "موقف الحكومة الاتحادية واضح من الاستفتاء، واذا مضى الاقليم فيه، فانه بلا فائدة ولن يحقق الغرض الذي يحلم فيه البارزاني".

 وتعتزم سلطات إقليم كردستان إجراء استفتاء، في 25 أيلول الجاري، بشأن استقلال الإقليم عن العراق، الأمر الذي ترفضه بغداد وعدد من الدول الإقليمية والعالمية.

"المسلة"


شارك الخبر

  • 13  
  • 6  

( 3)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 10  
    •   5
  • (1) - ابو محمود
    9/4/2017 4:23:01 PM

    اقليم كردستان يحق له أن يكون دولة فكل مقومات الدولة لديهم أبتداء من الحفاظ على المال العام وتطبيق القانون والعيش الرغيد للمواطن وانظروا الى الواقع المأساوي للمحافظات العراقية كلها ولو اراد الاقليم الاستفتاء في بغداد والمحافظات الجنوبية لكانت النتائج مزعجة لنا كعرب فالكل يبحث عن الخدمات والطرق النظيفة وتطبيق القانون وهذا كله متوفر لديهم . البعض من مسؤولي الحكومة في بغداد والمحافظات سخر كل الاموال لنفسه وعائلته ويعلم بأنه في اي لحظة سيهرب بهذه الاموال لكونه يحمل جنسية اخرى لاتتمكن الحكومة من استرداده .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   4
  • (2) - ابو محمود
    9/5/2017 1:05:26 PM

    هناك فوائد سيجنيها الشعب العراقي من الانفصال اولها عدم قدرة المسؤولين الفاسدين من الهرب الى الخارج عن طريق الاقليم ثانيا ستتوقف عمليات التهريب للنحاس والسيارات والمواد الاخرى حيث وخلال السنوات الماضية تم تدمير البنى التحتية للمصانع العراقية وتم تهريبها الى الاقليم ثالثا حصة الاقليم البالغة 17% ستوزع على باقي المحافظات . رابعا موارد المنافذ الحدودية ستكون للحكومة المركزية . خامسا اعضاء البرلمان من التحالف الكردستاني ستتوقف رواتبهم وامتيازاتهم وكذلك فخامة رئيس الجمهورية وجيوش مستشاريه وحماياته ستتوقف . سادسا السفارات العراقية والقنصليات التي يستحوذ عليها التحالف الكردستاني ستكون من حصة الحكومة المركزية وسيتم استبدال هؤلاء بأخرين من باقي القوميات في الحكومة المركزية وكذلك الحال في باقي الوزارات العراقية وهو يعني وجود درجات وظيفية شاغرة جديدة وجاهزة ولاتحتاج لتخصيص . سابعا سيتوقف دفع رواتب مؤسسة السجناء من شهداء حلبجة والانفال لاعداد الله يعلم بأقيامها سنويا وستخصص اموالها لعوائل شهداء العراق من الجيش والشرطة والحشد الشعبي الذين دافعوا وحرورا الارض وحفظوا كرامة العراقيين . ثامنا الحصة التموينية التي تقدمها الحكومة المركزية لشعب كردستان ستتوقف خصوصا وانه وحسب بياناتهم فأن عدد المشمولين بالاستفتاء خمسة ملايين هؤلاء من البالغين فكم يكون العدد الكلي المشمولين بالحصة التموينية . هذه بعض فوائدنا فما هي خسارتنا الخسارة الكبرى هي تجزئة العراق والفرحة الكبيرة التي ستعم الحاقدين علينا بأننا وبفضل الديمقراطية الجديدة تجزء العراق . الخسارة الثانية هو التدخل الاقليمي العسكري لاسامح الله في الاقليم وما سيتعرض له شعبنا هناك كما حدث في الموصل وغيرها من مأسي . الخسارة الثالثة هو التصعيد في المواقف في المناطق المتنازع عليها بدأ من كركوك وانتهاءا بسهل نينوى وخانقين ومن المحتمل ان تصل الى الصدام العسكري وهو ما لايحمد عقباه . الخسارة الرابعة وهي استبدال جوزات السفر مرة خامسة وما تعنيه بالنسبة للمواطن العراقي من مأسي . واخيرا سيتم أستبدال كافة اسماء محلات لبن وكباب اربيل الى أسماء اخرى وهناك الكثير من الخسائر الاخرى التي لامجال لذكرها الان .تحياتي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (3) - الصريح
    9/6/2017 9:04:55 AM

    هههههههه عيني ابو محمود صحيح انت راح تحتفظ بال 17% مالتك بس بنفس الوقت الأكراد راح يأخذون كل المحافظات الشمالية العراقيه التي استولى عليها الأكراد عندما نزحوا الى العراق من دول مختلفه وخاصه كركوك الغنيه بالنفط، الذي يبيع نفطها مسعود طرزاني للاتراك بسعر بخس. سوف يكون الاستقلال في مصلحة العراق عندما يفرض حصار على مسعود طرزاني كامل من جميع النوافذ البريه والحريه، ويكون الاستقلال وبدون كركوك.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com