2017/09/06 13:45
  • عدد القراءات 992
  • القسم : نصوص ثقافة وسياسة

مصير التحالف الوطني

باقر العراقي

ولد التحالف الوطني على أثر تكتل مجموعة أحزاب إسلامية ووطنية، أفنت عمرها في مجابهة الديكتاتورية، منها ما هو كبير ومنها ماهو صغير، وفيها المؤثر والمتأثر، كان الغرض من تشكله، قيادة البلد والحصول على رئاسة الوزراء، وهو هدف مشروع لكل حزب سياسي، بل هو أساس العمل الحزبي والسياسي.

قبل ذلك تشكل مجلس الحكم (تموز 2003) ، عندما استدعيت بعض الشخصيات التي تمثل المكون السني للمشاركه بهذا المجلس، بالإضافة إلى المكونين الشيعي والكردي، وهي خطة للواقع السياسي الجديد، ونجحت بالفعل، كما نجحت تجارب أخرى من هذا القبيل, كما في "لبنان" وصارت مضرب الأمثال في الفئوية والطائفية، بعيدا عن (واقع) اسمه الوطن.

حكم العراق ولثلاث دورات متتالية شخصيتان ، وهي تمثل كل فترة ما بعد الحكم الانتقالي، وأمدها اثنا عشرة عاما تقريبا، وصل فيها البلد إلى ما وصلنا إليه الآن، من ايجابيات الانتقال الديمقراطي والحرية إلى سلبيات انتشار الفساد وانعدام الأمن واحتلال داعش والمفخخات وسوء التعليم والصحة ونسبة الفقر، والعدالة الاجتماعية.

عانى البلد كثيرا في السنوات الماضية من حكم التحالف المشلول "سياسيا"، إلا أن عام 2017 أصبح عاما للنصر والتغيير معا، فقد تغيرت معادلات كبيرة على المستوى الوطني والإقليمي، وتغيرت أيضا قيادة التحالف الوطني، وأصبح عمل التحالف مثمرا كما يصفه أغلب المراقبين للشأن السياسي، فعلت لجانه وقام بجولات مكوكية داخل وخارج البلد.

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com