2017/09/10 18:25
  • عدد القراءات 12754
  • القسم : رصد

"القانون".. و"نوّاب": شبكة الاعلام تعادي "الإسلاميين".. و"تستكتب" أبواق البعث وحقبة الدكتاتورية

بغداد/ المسلة:

حمّل ائتلاف دولة القانون، ‏الأحد‏، 10‏ أيلول‏، 2017، مدير شبكة الاعلام العراقي علي الشلاه، مسؤولية إساءة كتاب تستكتبهم صحيفة "الصباح" للأحزاب الإسلامية، منتقدا "تقريب" إدارة الجريدة لكتاب من اتجاه معين، عُرفوا بعدائهم للنظام الديمقراطي في البلاد، واستبعاد الكتاب الإسلاميين.

وفي حين دعا الائتلاف الى تحقيق التوازن في تلك المؤسسة، في التوظيف والاستكتاب، طالب التيار الصدري، بمنع الكتاب "المنافقين" وعلى رأسهم كاتب يحن الى حقبة البعث، هو طالب عبد العزيز، ومنعه من الكتابة في الصحيفة ومحاسبته، مشددا على أننا ننتظر "إجراءً بحقه".

ونشر الكاتب العلماني ذو الماضي الشيوعي، والمتملّق لحزب البعث قبل 2003، طالب عبد العزيز، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تدوينة، ذكر فيها "مع أني لا أحب حزب البعث والبعثيين (.......) لكنني اشهد انهم كانوا.. أنزه وأشرف من الأحزاب الإسلامية كلها...".

ويقول رئيس كتلة ائتلاف دولة القانون علي الأديب لـ"المسلة"، إن "رؤساء التحرير في اغلب أقسام شبكة الاعلام العراقي يشكلون فريقا من العلمانيين المعادين للإسلاميين منذ تشكيلها"، مبينا أن "تعليقات الكاتب الذي تستكتبه صحيفة الصباح ليست غريبة فهي تتكرر بين فترة وأخرى".

ويحمّل الأديب، "المدير التنفيذي لشبكة الاعلام العراقي علي الشلاه وهيئة الأمناء، مسؤولية فسح المجال امام هؤلاء للإساءة للأحزاب الوطنية والتهجم على مكونات الشعب العراقي"، مشيرا الى ان "ادارة الشبكة مطالبة بإعادة النظر بجميع الموظفين العاملين وسياسة استكتاب الكتاب التي تتبعها".

ويدعو الأديب الى "تحقيق التوازن في توزيع المناصب في أقسام الشبكة لتمثل جميع الاتجاهات الفكرية وعدم حصرها بالعلمانيين".

من جانبه يقول النائب عن التيار الصدري عبد العزيز الظالمي، ان "اتهامات الكاتب والصحفي طالب عزيز تُّرد عليه، فليس من المعقول مساواة الشخصيات الوطنية والأحزاب المتصدية للعملية السياسية مع حزب البعث وجرائمه التي ارتكبها ضد الشعب العراقي".

ويطالب الظالمي في حديث عبر "المسلة"، الحكومة "بالتدخل ومنع هذا الكاتب من الكتابة في صحيفة الصباح، ليكون عبرة لكل من يحاول الإساءة لتضحيات العراقيين"، مؤكدا على ضرورة "إيقاف التعاون معه من قبل هيئة الأمناء في شبكة الاعلام العراقي".

وأضاف "سوف ننتظر الإجراءات بهذا الشأن وسوف نتابعها".

واكد الظالمي على ان "السياسة التي تنتهجها إدارة الشبكة في استكتاب الكتّاب، فسحت المجال لمثل هؤلاء بالتجاوز على العراقيين".

وعلى نفس الصعيد، اكد كاتب مخضرم من البصرة حيث يقيم الكاتب موضع الجدل، على ان "طالب عبدالعزيز، يسخر من الأحزاب الإسلامية، ورجال الدين، كلما سنحت له الفرصة لاسيما في جلسات الندامة الليلية التي تضم فيما تضم إعلاميين وكتابا يحنوّن الى حقبة البعث البائد"؟.

وتابع القول "يتباهي هذا الكاتب بان لا أحد يوقفه عن نشاطه الكتابي ضد الأحزاب الإسلامية معتبرا البعث أنزه من هذه الأحزاب كلها".

وسبق لهذا الكاتب ان دافع عن الشاعر سعدي يوسف في تهجمه على الجيش العراقي والقوات العراقية، الأمر الذي دفع عضو لجنة الثقافة والإعلام البرلمانية، حيدر المولى، ‏ الى "العمل على منع هؤلاء الكتاب من الكتابة في نوافذ شبكة الاعلام".

غير ان الشبكة على ما يبدو، لم تعبأ لهذه المطالبات على عادتها، بعدما تحكمت "العلاقات" و"الاخوانيات" في إدارة مفاصلها.

ويلاحظ المتابع لصحيفة الصباح، سيطرة عصابة من اتجاه سياسي وفكري واحد على مقدراتها، وغالبا ما يقودون الصحيفة خارج السياقات بالاتفاقات الخاصة في جلسات الندامة والمسامرة الليلية، الامر الذي انعكس على أداء الجريدة، حيث أن ما يتم الاتفاق عليه في الليل، ينفّذ في النهار من دون تطبيق حتى لأوامر رئيس الشبكة على الشلاه.

وتستبعد هذه العصابة أية أسماء إسلامية، او كتابا آخرين من خارج الحلقة المنتفعة المتفق عليها فيما بينهم.

وكانت الصحيفة قد وقعت في فخ التناول السطحي والفج لتصريحات القيادي في حزب الدعوة الإسلامية، علي الأديب حين انتقد فيها الهجوم على الأحزاب الإسلامية في العراق، ومحاولة تشويه الإسلام السياسي، من قبل جماعات تطلق على نفسها وصف "المدنية"، فيما هي مؤدلجة، حيث ارتأت الوقوف الى جانب هذه الجماعات عبر كاريكاتير رسمه خضير الحميري  

 "المسلة"


شارك الخبر

  • 9  
  • 2  

( 12)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) - Akrm
    9/10/2017 8:16:17 PM

    شبكة الاعلام تايهه الله وكيلكم والشلاه نايم ورجليه بالشمس وين الحكومة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   2
  • (2) - ياسر احمد
    9/11/2017 1:08:33 AM

    علي الشلاه انسان يجري البعث في عروقه كمجرى الدم ومن الطبيعي تكون ادارته السيئة لشبكة الاعلام بهل الصورة المشينة ثانياً هو تابع لدولة القانون الي هل الايام سبحان الله تزداد فضائحهم يوم واحد يترك الاسلام ويصير نصراني يوم يوقفون عضويه واحد حرامي ويوم يلقون القبض على سارق هارب منذ لايقل عن 8سنوات واليوم هل المصخم الي رجعنا قرن للخلف بسبب افكاره البعثية والقادم اعظم .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (3) - عقيل الطفيلي
    9/11/2017 10:27:47 AM

    صحيح لصوص تلبسوا بزي الدين ونعيش انحدار الاخلاقي والاجتماعي فاسدين عايشين بترف ورفاهية واغلبهم يستحيفون اولادهم يعيشون بالعراق



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (4) - فتحيه الغرباوي
    9/11/2017 10:29:09 AM

    الاحزاب الاسلاميه شلة حراميه . ويوميا تثبت هذه المقوله بالقبض على سارق منهم اختلف مع رفاقه في السرقه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   1
  • (5) - شيرين الجنابي
    9/11/2017 10:34:13 AM

    انزه واشرف منك يا وقح..... لو ما كنت مرتشي ماكان كتبت هالكلام حزب البعث مو هو اللي دمرنه وقتل الملايين من الابرياء بسبب طغيانه وتمردة ودكتاتوريته



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   1
  • (6) - شهد احمد
    9/11/2017 10:35:21 AM

    هو انت يحتاجلك واحد مثل حزب البعث حتى تجر عدل انت وامثالك



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (7) - محمد جعفر
    9/11/2017 10:38:06 AM

    لان الشلاه بعثي قديم فمرتاح للبعثية الي يكتبون بالجريدة ، هو لو يستأصلون الشلاه من منصبة منشوف بعد هيج وجوه وكُتاب مسمومين



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (8) - جمال محسن
    9/11/2017 10:43:10 AM

    فساد الأحزاب الإسلامية واتجاهها للخمط بيض وجه هدام وصار أكثر وطنية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (9) - ayssm Al Iraqia
    9/11/2017 10:45:09 AM

    هاي كلها من سياسات المالكي التي جعلت هولاء يتكلمون علي الحزب الاسلامي لان مااقدمتوا شي غير بس السرقة والطائيفيه والقتل والدمار



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   4
  • (10) - ابو رامي
    9/11/2017 12:19:51 PM

    لو طبق النظام الاسلامي فدكتاتوريته اضعاف حزب البعث , والكلام الذي ذكره السيد طالب عبد العزيز يقوله سياسيون وكتّاب على الفضائيات وكلامه صحيح لماذا نستنكره فباستثناء تورط البعث بحروبه مع ايران ومن ثم الكويت واختلافه مع الغرب اما باقي سياسته فكانت في حدود المعقول وميزانية العراق كانت ممتازة والدينار العراقي كان في اوج قوته واقتصاد العراق في نمو وكذلك دخل الفرد والنظام التعليمي متطور والصحي جيد وكذا الزراعة والصناعة والجواز العراقي كان من اقوى الجوازات كنا نذهب لأكبر سفارة نأخذ فيزتها خلال دقائق , نعم هناك سلبيات كأي نظام في العالم ولكن لا وجه للمقارنة مع نظام حكم الاحزاب الاسلامية اليوم مع كل التبريرات فالسبب هو تخلف هذه الاحزاب وفقدان الروح الوطنية بل ان النظام الاسلامي لا يؤمن بالوطنية ولذلك عم الفساد والمافيات في البلد فالمسؤول يسرق المال العام وحين يُكتشف يهرب بما حمل ويغطي عليه حزبه فآل الخراب البلد وغزاه الارهابيون وانهارت خدماته ويسير نحو التقسيم شاعت فيه روح الكراهية والاحقاد بين ابنائه بسبب تخلف معتقداتهم الدينية والمذهبية والطائفية . لماذا نتضايق من قول الحق ولو طمسنا رؤوسنا في الرمال فلا خاسر غيرنا.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (11) - Sunny Rozay
    9/11/2017 3:34:17 PM

    عندما يسخر كاتب ما من جهة إسلامية أو حزب إسلامي فعلينا أن نتسائل : لماذا هذه السخرية أو لماذا وصل الحال بأن يمتدح حزب البعث و يذم الأحزاب الإسلامية ؟؟ لأنها تدعي الإسلام ،، لأنها قتلت الناس بإسم الدين ،، لأنها سرقت بإسم الدين ،



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (12) - كاطع
    9/11/2017 7:22:13 PM

    هذا تقرير كيدي مهمته تهديد أصحاب الرأي..المخالف للأحزاب الإسلامية الفاسدة...نحن ضد البعث.. و البعثيين لكن فساد الإسلاميين اوصل الناس للمقارنة و الاخ طالب ليس الأول و الاخير ...اما منطق تهمة الشخص بأنه علماني فهي مضحكة...يا أديب و انت يا مقتدائي أقسام في العراق... و خربتموه...اين تريدون الوصول ...اانتم محاكم تفتيش



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com