2017/10/04 17:20
  • عدد القراءات 10807
  • القسم : المواطن الصحفي

نساء المحسوبية حول محمد إقبال

بغداد/المسلة:

وردت الى، "المسلة"، رسالة من المواطن أكرم الجبوري، تكشف عن المحسوبية والمنسوبية في شغل المناصب المهمة في وزارة التربية، حيث تشير المعلومة الى سياق خاص ابتكره الوزير محمد اقبال لإحكام سيطرة المقربين منه على مفاصل الوزارة، مستعينا بشكل خاص بالعائلات المقربة منه في الإدارة.

نص الرسالة:

ما يجري في وزارة التربية من توزيع للمناصب، يوضح بشكل جلي حجم الفساد في أروقة هذه المؤسسة المهمة:

أولا: تسليم إدارة المديريات، إلى نساء، مقربات من الوزير، فمديرة مكتبه الخاص، هي سهى السياب، الى جانب عدد من أفراد أسرتها، وتشغل منصب مديرة الإعلام، بشرى حمودي، المقرّبة من عائلة السياب أيضا، وتشغل سلامة الحسن مهمة الناطق الرسمي، وهي من أقرباء المسؤولين الكبار في الوزارة.

لم تُعتمد المهنية في هذه التعيينات، لان هذه الشخصيات لا تمتلك الخبرة ولا التجربة في إدارة المهمات الموكلة اليها.

فضلا عن ذلك، فقد تم "تسليم" اغلب الأقسام في الوزارة للنساء على أساس المحسوبية له او لهذا المسؤول او ذلك، ويشمل ذلك اقسام الموارد البشرية، متابعة مكتب الوزير، معاون مدير عام العلاقات الثقافية، وغيرها.

ثانيا: سهى السياب بعد تعيينها مديرة لمكتب الوزير الخاص قامت بتعيين شقيقها ساري، مديرا لديوان الوزارة، الذي يتحكم بقضايا مفصلية داخل الوزارة.

ثالثا: ساري وسهى لهما حصة الأسد في كافيتريا الوزارة، واضعين القوانين الجائرة التي تجبر الموظفين على التعامل معها.

رابعا: تكليف علي الحاج، خريج السادس الإعدادي من الوقف السني، بإدارة قسم الإعلام والاتصال الحكومي، على رغم عدم خبرته في هذا المجال، ناهيك عن انعدام المهارات لديه، لكن صلته بسهى السياب، أتاح له المنصب الامتيازات.

تؤكد "المسلة" على انّ زاوية "المواطن الصحافي "تعنى برسائل وتدوينات وتقارير القرّاء والمتابعين للشأن العراقي، من دون ان تتبنى وجهة النظر التي تفيد بها الرسائل، تاركاً لأصحاب العلاقة حق الرد على ما يرد من حقائق واتهامات.

 

مصدر: بريد المسلة


شارك الخبر

  • 10  
  • 5  

( 8)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   5
  • (1) - النورس المهاجر
    9/14/2017 7:09:39 PM

    في زمن البعثيه كانوا يوظفون النساء في وظائف ومناصب عاليه لتكون الدعاره رسميه وبدون أثارة الشك وعندما يشبع المسؤول من جسد عشيقته يقوم بأستخدامها كجسر للاستفاده من خدماتها ا لجنسيه لأشباع مسؤولين أعلى منه والحصول على مبتغاه وهذا ماحصل في زمن التصنيع العسكري عندما كان حسين كامل المشرف على الوزارات والتصنيع العسكري حيث يقوم المدراء العامين بتقديم زوجاتهم الجميله كقوادين لتثبيتهم كمدراء عامين والزمن الحالي لايختلف عن الزمن الماضي فالوزير محمد أقبال هو زير نساء ووزير فاشل وحرامي وكسول والعتب على االشعب النائم الذي لايملك مكنسه يكنس بها كل الحثالات من وزراء فاشلين ولايملكون سوى الشكوى والتباكي فنامي جياع الشعب نامي حرستك آلهة الطعام ..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   3
  • (2) - حسنين البياتي
    9/14/2017 9:21:01 PM

    ان المحسوبية صفة يتصف بها سكان الشرق الاوسط ولكن هناك نقطة مهمة ليس من العيب ان تأتي بالناس المقربين لكي تثق بهم ويساندوك ، ولكن الاخذ بنظر الاعتبار الكفاءة والخبرة والنزاهة لكن هذخ العناصر مفقودة من المقربين والمحيطين لكثير من الوزراء وهذا من ما ادى الى الفساد الحاصل في الوزارات وضياع المال العام



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (3) - نزيهة محمد
    9/16/2017 5:47:01 AM

    عادي شي مو جديد ،، المحسوبية والواسطات والرشاوي بالعراق صايرة مثل الاكل والشرب ، حسبي الله ونعم الوكيل بهيج ناس



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   3
  • (4) - محمد ياسين
    9/16/2017 6:19:29 AM

    فاسد محمد اقبال



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (5) - ثمر حسن
    10/5/2017 10:47:32 AM

    هذا فاسد من نوع اخر ( نسونجي) يا تربية و يا تعليم راح يقدمة لطلابنا ،، طيح الله حظة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (6) - رغد فهد
    10/14/2017 5:32:49 AM

    عفية مسؤولين ماعدهم غير الفلوس والنسوان



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (7) - مروة قاسم
    10/14/2017 5:33:29 AM

    لا هاهية لعد حصلنا مادام صار بيها نسوان



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (8) - كفاح حيدر
    11/10/2017 1:49:04 PM

    من المؤلم جداً اننا برغم هذه الملايين بل المليارات من الدولارات والدنانير التي انفقناها على التعليم لانزال في مكاننا من الانحطاط في مستوى التعليم بل نسير الى الهاوية ... اي مستقبل ينتظر اجيالنا واين سيكون العراق ؟؟؟؟



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •