2017/09/12 13:10
  • عدد القراءات 2620
  • القسم : ملف وتحليل

أحزاب وعشائر ترفض الاستفتاء.. وبارزاني يهرب من "المأزق" الى كركوك

بغداد/المسلة:

يهرب رئيس إقليم كردستان من أزماته الداخلية وصراعه مع الخصوم على كرسي الحكم، الى كركوك، لامتصاص تفاقم الأزمة الداخلية التي تشكل خطرا على سيطرة العائلة البارزانية على السلطة.

وأمام تردي الأوضاع الاقتصادية والخدمية في الإقليم، الذي أدى الى انفجارات اجتماعية وسياسية، واستفحال دين المواطن الكردي وإجبار أربيل، المواطنين على الادخار الإجباري لجزء من رواتب الموظفين، والمراوغة في إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية نزيهة في موعدها المقرر، و احتكار السلطة السياسية، قرّر بارزاني، تصدير كل هذه الأزمات باتجاه صراع مع الحكومة الاتحادية وبالذات في كركوك، في محاولة منه لتجنب أي هزة سياسية تفقده السيطرة على مقاليد السلطة، رغم إدراكه ان الكثير من الأطراف الكردية، فضلا عن الأطراف الإقليمية والدولية ترفض الاستفتاء . 

 وفي حين أكدت حركة التغيير (كوران) والجماعة الاسلامية الرفض لاجراء الاستفتاء في الموعد المقرر، دعا وجهاء وشيوخ عشائر عربية في كركوك، رئاسة إقليم كردستان إلى استبعاد المحافظة من مشروع الاستفتاء المزمع إجراؤه في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، مؤكدين أن "مستقبل كركوك يحدده أهلها". 

واصدر 13 حزبا عربيا في كركوك بيانا مشتركا لرفض الاستفتاء، المزمع اجراؤه في 25 أيلول 2017، منددين بذات الوقت شمول كركوك والمناطق المتنازع عليها بالاستفتاء.

وذكر البيان المشترك، ان "الأحزاب العربية في كركوك تعلن رفضها الاستفتاء المزمع اجراءه في 25/9/2017 في إقليم كردستان وشموله محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها كونه البداية الحقيقة لتقسيم العراق الموحد منذ الاف السنين".

وتابع البيان، انه "ولعدم استناده لأي مرجعية دستورية او قانونية ونعتبر قرار مجلس محافظة كركوك في 29/8/2017 فاقدا للشرعية"، مبينا انه "لغياب ممثلي العرب والتركمان ولان مثل هكذا قرارات ليست من صلاحيات مجلس المحافظة كما ان هذا القرار كرس الفردية في اتخاذات القرارات المصيرية والاستأثر بالسلطة وهو منهج اتبعته الأحزاب الكردية الحاكمة منذ 2003 الى يومنا هذا".

ومع إقتراب موعد الاستفتاء، يزداد حجم الرفض الدولي  والمحلي، لخطوات الاكراد باجرائه، وأولى تحديات الاكراد الميدانية، هو اعتصام اهالي مندلي في ديالى منذ ايام، رافضين اشراك الناحية في الاستفتاء الكردي.

الى ذلك أعربت دول اقليمية وعربية ومنظمات أممية عن قلقها ورفضها مشروع الاستفتاء الكردي، محذرين في الوقت نفسه، من خطورة الاقدام على هكذا أمر، وتأثيره على العراق والمنطقة.

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت في أكثر من مرة وقوفها مع العراق ودعمها للحكومة العراقية ورفضها أية اجراءات للاستفتاء في كردستان.

وكان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي اعلن، الجمعة (8 ايلول 2017)، أن الحكومة الاتحادية لن تلتزم بنتائج الاستفتاء على استقلال إقليم كردستان المزمع إجراؤه في الخامس والعشرين من أيلول الحالي، مشيرا إلى أن بغداد لا تريد الدخول في "صراع داخلي"، فيما أكد عدم وجود أية رغبة لقبول فكرة الاستقلال في البلاد.

واعتبرت الجبهة التركمانية، 10 أيلول 2017 قرار الاستفتاء في المناطق التي تسيطر عليها البيشمركة بما فيها كركوك بمثابة احتلال وكأنما داعش ترك مناطق سيطرته لهؤلاء، مطالبة بتشكيل فصيل تركماني مسلح للدفاع عن المدينة.

وقبل أيام مزق العرب في المناطق المتنازع عليها وفي كركوك، استمارات الاستفتاء التي وزعها البيمشركة في تلك المناطق، فيما ابدوا رفضهم النهائي بعدم المشاركة في أي استفتاء يجريه الاكراد.

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 11  
  • 4  

( 12)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 6  
    •   3
  • (1) - عادل البهادلي
    9/12/2017 2:53:17 PM

    ماعرف بارزاني شيريد يعني كلها دتكول باطل ومخالف للدستور ليش هيج متمسك بي ماعرف لو هو بس خلق بلبلة لا اكثر



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 6  
    •   6
  • (2) - عراق
    9/12/2017 3:12:13 PM

    بارزاني اصبح مثل السرطان الذي ينتشر في الجسم لقتل الانسان فهو يترك اثره السلبي على العراق والعراقيين بكل اطيافهم وينشر سمه وهوسه بالاستفتاء غير مباليا بمصير الناس ومتناسيا ان هذا الاصرار سيؤدي به الى الهاوية لان اغراضه من هذا الاستقلال هو التمسك بالمنصب الذي بات من فترة ليس من حقه !



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 6  
    •   5
  • (3) - هدى جابر
    9/12/2017 3:13:10 PM

    اي استفتاء يتكلم عنه هذا بارزاني الاحمق اذا كانت الدنيا كلها ضد انفصال كردستان هالمرة يريد ياخذ كركوك هم ؟!



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 5  
    •   5
  • (4) - شهد احمد
    9/12/2017 3:16:13 PM

    والله الناس الشريفة والعاقلة اللي تفتهم ومتنساقورة الجهل بعدها موجودة و تعرف تتصرف الله يكثر من امثال هذولة العشاير



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 6  
    •   5
  • (5) - مروان السامرائي
    9/12/2017 3:18:06 PM

    بارزاني عديم الضمير يحل الازمة مالته براس العالم البريئة اللي بكركوك مو شكد اكو عوائل تأذت بسبب هاي النزاعات وكامو يقتلون بالابرياء ويهجروهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 6  
    •   5
  • (6) - قاسم عبد الله
    9/12/2017 3:23:23 PM

    كون كل الشعب العراقي يتوحد ضد هذا الاستفتاء



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 6  
    •   6
  • (7) - زبيدة السعدي
    9/12/2017 3:23:48 PM

    نحتاج وقفة واحد حتى نبطل هذا الاستفتاء بكل الوسائل الممكنة ، وخاصة كركوك العراقية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 5  
    •   6
  • (8) - داليا المنصوري
    9/12/2017 3:35:28 PM

    بالتاكيد الحكومة الاتحادية لن تلتزم بنتائج الاستفتاء لانه غير دستوري وقانوني ، وليس فقط الحكومة انما الشعب كله سيقف بوجه من يريد تقسيم العراق



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   1
  • (9) - حيدر ياسر
    9/13/2017 12:29:45 AM

    أتمنى الأكراد ينفصلون عن العراق لان أفضل النا لكن أتمنى كركوك وتلعفر وطوزخورماتو ومناطق التركمان تكون ضمن الحكومة العراقية لان الإخوة التركمان يريدون البقاء مع العراق ويصرحون بذالك علني لكن الشي الذي يخيفني ان السيد العبادي طلب من قادة الأكراد الحضور الى بغداد للحوار وأتمنى ان لايقدم تنازلات على حساب أراضي التركمان لان الساسة العراقيين لهم تاريخ في التنازلات وليس لديهم الصبر فمثلا صدام تنازل عن شط العرب في مقابل ان يتوقف الشاه عن دعم الأكراد والحكومة السابقة تنازلت عن اجزاء من ام قصر في سبيل رفع العراق من البند السابع وقيل ان الساسة العراقيين تنازلوا وجعلوا كركوك من ضمن المناطق المتنازع عليها في مقابل ان يصوت الأكراد على الدستور فنحن نتنازل عن ارضنا في مقابل وهم والآن أتمنى من السيد العبادي والحكومة العراقية ان لا تتنازل عن ارضنا مقابل ان يتوقف الأكراد عن الاستفتاء



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   4
  • (10) - زامل اللامي
    9/13/2017 2:13:28 AM

    وجود السيد مسعود البارزاني في كركوك في هذا الوقت بالتحديد ليس تهربا من ازماته بل ان زيارته لكركوك هي الوجود في قلب الازمة التي تسمى كركوك فالذي يهلرب من المشاكل يذهب بعيدا عن محل المشكلة لكن السيد مسعود البارزاني ذهب الى حيث وجود المشكلة وهذه شجاعة تحسب له وانه لم يكن لوحده بل ذهب مع كل مسؤولي وممثلي كل الاحزاب الكردية ماعدا حركة كوران والحركة الاسلامية الملتزمتان باوامر من يدعمهم ماديا واما تردي الاوضاع المادية والخدمية في كردستان واستفحال دين المواطن الكردي حسب تصور كاتب المقالة فسببه الحكومة المركزية في بغداد نتيجة فرض الحصار الاقتصادي والسياسي الغير معلن على كردستان وقطع ارزاق مواطني كردستان والمتكون من الاكراد والعرب والتركمان والمسيحين وغيرهم وهم مواطنون عراقيون لحد الان وكذلك قيام الحكومة بقطع رواتب موظفي كردستان الذين هم موظفين علراقيين لحد الان واذا ماتردت الاوضاع المعاشية والخدمية في كدستان الى الان فيجب القاء اللوم والاهمال على الحكومة المركزية لان كردستان يعتبر جزء من العراق على الاقل لحين اجراء الاستفتاء ثم اين هي الاوضاع المعاشية والخدمية و التعليمية الجيدة او حتى المقبولة في عموم العراق ومنها العاصمة بغداد والبصرة صاحبة النفط وبالمناسبة الحصار المفروض على كردستان لم يكن بسبب سياسات القيادة الكردية تجاه بغداد لكنها فرضت على كردستان لرفضها ان تكون تبعية للدول الاقليمية مثلما ورفضها كسب رضا قاسم سليماني



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   3
  • (11) - زوزك
    9/13/2017 2:30:39 AM

    نحن جميع الأكراد مع وحدة العراق .... كلمة العراق يعني مو كردستان ... كردستان ليست من العراق ... العراق للعرب فقط



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   4
  • (12) - زامل اللامي
    9/13/2017 8:55:18 AM

    وجود السيد مسعود البارزاني في كركوك في هذا الوقت بالتحديد ليس تهربا من ازماته بل ان زيارته لكركوك هي الوجود في قلب الازمة التي تسمى كركوك فالذي يهلرب من المشاكل يذهب بعيدا عن محل المشكلة لكن السيد مسعود البارزاني ذهب الى حيث وجود المشكلة وهذه شجاعة تحسب له وانه لم يكن لوحده بل ذهب مع كل مسؤولي وممثلي كل الاحزاب الكردية ماعدا حركة كوران والحركة الاسلامية الملتزمتان باوامر من يدعمهم ماديا واما تردي الاوضاع المادية والخدمية في كردستان واستفحال دين المواطن الكردي حسب تصور كاتب المقالة فسببه الحكومة المركزية في بغداد نتيجة فرض الحصار الاقتصادي والسياسي الغير معلن على كردستان وقطع ارزاق مواطني كردستان والمتكون من الاكراد والعرب والتركمان والمسيحين وغيرهم وهم مواطنون عراقيون لحد الان وكذلك قيام الحكومة بقطع رواتب موظفي كردستان الذين هم موظفين علراقيين لحد الان واذا ماتردت الاوضاع المعاشية والخدمية في كدستان الى الان فيجب القاء اللوم والاهمال على الحكومة المركزية لان كردستان يعتبر جزء من العراق على الاقل لحين اجراء الاستفتاء ثم اين هي الاوضاع المعاشية والخدمية و التعليمية الجيدة او حتى المقبولة في عموم العراق ومنها العاصمة بغداد والبصرة صاحبة النفط وبالمناسبة الحصار المفروض على كردستان لم يكن بسبب سياسات القيادة الكردية تجاه بغداد لكنها فرضت على كردستان لرفضها ان تكون تبعية للدول الاقليمية مثلما ورفضها كسب رضا قاسم سليماني



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com