استفتاء كردستان
2017/09/13 11:36
  • عدد القراءات 1211
  • القسم : نصوص ثقافة وسياسة

بالارقام..ماذا يعني استقلال الاكراد

ابو علي الركابي

عدد سكان العراق كما في النسب المتداولة والمعقولة 35مليون منهم 65% شيعة و13%سنة و15% اكراد و7% مسيح وصابئة وايزيديين وبهائيين.

لو اقتطعت كركوك وخانقين والطوز والداقوق وسهل نينوى والرياض وجلولاء ومخمور من العراق وضمت للدولة الكردية المزعومة فان هناك 3 ملايين انسان سيضافون للدولة الكردية المزعومة وهم سنة عرب في الاعم الاغلب وشيعة تركمان وتركمان سنة واكراد شيعة،فضلا عن انضمام الشبك والمسيحيين وهو مايعني ان نسبة الشيعة ستتناقص وكذلك نسبة السنة العرب في الدولة المتبقية لكن النسب في المجمل ستتغير تغيرات مذهلة.

لو استقلت كردستان مع كل ماتطالب به من مناطق متنازع عليها سيبقى العراق 30مليون تقريبا 88% منه شيعة و2% اديان اخرى لاسيما بعد هجرة الصابئة والمسيح من جنوب العراق، فيما سيتراجع عدد السنة العرب الى 10% بعد انضمام سنة كركوك وقسم كبير من سنة الموصل للدولة المزعومة.

اي جماعة تجد في تلك الخطوة تفردا لها و انتصارا لامانيها الوجدانية لما تحمله من تقليل للتباينات الديموغرافية الا ان الشيعة غلبت وطنيتهم على مصالحهم وستجدنهم يقاتلون لاجل عدم قضم مسعود لاية اراضي خارج كردستان 2003.

فاستقلال كردستان يعني ان الخاسر الاكبر منه هم السنة الذين سيصبحون اقلية ضئيلة جدا بالقياس الى نسبة الشيعة التي سترتفع حتى تقارب الاغلبية المطلقة ، وعلى وفق ذلك فاني لم اعجب من هوس الشيعة بالتطبيل لحرب كردستان وانما متعجب اشد العجب من تشجيع السياسيين السنة للكرد من اجل اعلان الدولة وابتلاع مدنهم ظنا منهم ان ذلك السبيل سيوصلهم للتحرر من هيمنة اغلبية الطائفة الشيعية ويعلنون استقلالهم .

هذا الغباء السياسي لو اردتم البحث عن اسبابه ستجدون ان ناظم صدام الدكتاتوري، هو السبب في تقزيم دور السنة ومنع ظهور سياسي منهم ابان حكمه حتى ظلوا قاصرين ليس لديهم من طريق سوى الحنين لصدام الميت وحزبه المتعفن.

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (1) - التميمي
    9/13/2017 4:02:04 PM

    النسب و الارقام المذكوره غير صحيحه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com