2017/09/16 15:11
  • عدد القراءات 474
  • القسم : ملف وتحليل

الحماية القانونية من داعش في العراق

بغداد/المسلة:  

كتب كينيث ستار: في أعقاب جرائم تنظيم داعش الدموية في العراق، تستمر المعاناة، و بدلاً من الوقوف موقف المتفرج أو إصدار قرارات نبيلة وإن من دون أسنان ومخالب، لا تفصل الكونجرس الآن سوى خطوة واحدة عن توفير الإغاثة لآلاف النازحين- ومنهم مسيحيون وإيزيديون ومسلمون- في العراق الذي مزقته الحرب.

وكل ما تبقى هو تبني الكونجرس مشروع "قانون الإغاثة الطارئة والمحاسبة في العراق وسوريا"، الذي رعاه النائب كريستوفر سميث (الجمهوري عن ولاية نيوجيرزي) والنائبة آنا إيشو (الديمقراطية عن ولاية كاليفورنيا)، ومرر من مجلس النواب بالإجماع في السادس من يونيو الماضي. والواقع أن الإجماع في مجلس ممثلي الشعب معناه أن حكومتنا تستطيع العمل بفعالية لدعم القضايا الإنسانية النبيلة. وقد حان الوقت لكي يقوم أعظم مجلس تشريعي في العالم بواجبه.

إن الأعمال الوحشية المرتكبة في العراق معروفة جيداً.

 هجمات داعش القاتلة أدانها البرلمان الأوروبي وأكثر من 200 عضو كونجرس كإبادة جماعية.

 وما زال قرابة 3 آلاف امرأة وفتاة أسيرات لدى داعش. وقد عمد هذا الأخير إلى هدم آثار ومواقع تاريخية.

مشروع القانون، الذي مرر بالإجماع من مجلس النواب في يونيو الماضي، ينص على استخدام وزارة الخارجية الأميركية للأموال المخصصة أصلاً لتوفير المساعدة للأقليات العرقية والدينية التي يستهدفها داعش بالفظاعات. وللتذكير، فالأمر يتعلق بأموال موجودة أصلاً كان الكونجرس قد رصدها لهذه النوع من الاحتياجات الإنسانية، وليس بأموال جديدة.

ويهدف مشروع القانون وتوجيه وزارة الخارجية الأميركية الى دعم التحقيقات الجنائية والمحاكمات القضائية للأفراد المشتبه بارتكابهم إبادة جماعية، أو جرائم ضد الإنسانية أو جرائم حرب.

 كما يوجّه وزير الخارجية الأميركي بحثّ بلدان أخرى على إضافة معلومات محدِّدة حول من يشتبه في ارتكابهم هذه الأنواع من الجرائم إلى قواعد البيانات وعمليات الفحص الأمني الخاصة بها. وإلى ذلك، ينص مشروع القانون على قيام وزارة العدل بمراجعة القوانين الفيدرالية المتعلقة بهذه الجرائم البشعة.

بيد أنه حتى الآن، لم يعبّر أي من أعضاء مجلس الشيوخ المئة عن أدنى تحفظ أو قلق بشأن مشروع القانون؛ والحال أن تمريره من مجلس النواب بالإجماع إنما هو دليل على مزايا مشروع القانون وقيمته. غير أنه لأسباب مازالت غير مفهومة، مرّت ثلاثة أشهر دون أن تقوم لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بأي شيء للدفع به نحو الأمام.

إننا -كبلد- لدينا مسؤولية خاصة للاهتمام بالمعاناة الكبيرة في الشرق الأوسط. فالولايات المتحدة لديها جنود على الأرض في هذا الجزء المضطرب من العالم. والمؤكد أن أسباب استيلاء «داعش» على مناطق واسعة من العراق وسوريا، ستناقَش مطولاً خلال الأشهر والأعوام المقبلة؛ ولكن ذاك النقاش يمكن وينبغي أن يتم دون أن يقف في طريق تبني رد معقول على المعاناة الإنسانية الكبيرة لآلاف المدنيين الأبرياء. والمطلوب الآن هو أن توافق لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ على مشروع قانون يعكس إنسانية الشعب الأميركي وأخلاقه.

قاضٍ فيدرالي أميركي

واشنطن بوست وبلومبيرج نيوز سيرفس – متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

( 5)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - ali
    9/16/2017 3:17:45 PM

    هي امريكا شكد استفادت من داعش والقاعدة سواء بالعراق او بالدول البقية و كلشي مسوت في حين هي قادرة على ان تنسف الاثنين بفترة قصيرة جدا لكنها لم تفعل لان بقاءهم وشقاءنا معهم فيه مصالحها !



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - نزار عادل
    9/16/2017 3:31:57 PM

    فعلا الاف النازحين يحتاجومن الى مساعدات ، يجب اغاثتهم ، وبحث عن الاسرى الذي اسرهم داعش بالاخص النساء



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (3) - وائل الخفاجي
    9/16/2017 3:39:23 PM

    التقارير والادانة لا تفيد العراق والدول التي تعاني من الارهاب شيئا فقط فليكفوا عن دعم الارهاب وسيكون هذا أفضل عمل يقومون به تجاهنا



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (4) - نور احمد
    9/16/2017 4:21:21 PM

    اللهم العن داعش ومن يقف ورائّهم ويساندهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (5) - Samoal
    9/17/2017 12:07:04 AM

    امريكا هي من صنعت داعش والقاعدة لكي تمول وزارة الدفاع الامريكية يعني اذا ماكو حروب وماكو ارهاب المن تبيع الاسلحة والمعامل العملاقة اشلون توفر رواتب ووو اهواي تفاصيل يطول ذكرها .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com