2017/09/16 17:10
  • عدد القراءات 1721
  • القسم : نصوص ثقافة وسياسة

انفصال اقليم كردستان والهاوية

بغداد/المسلة:  

مدرك حسين 

بعد ان أكد رئيس إقليم كردستان خلال اجتماعه مع الأمين العام للأمم المتحدة "أن الإقليم سيجري استفتاء على الاستقلال قريبا لإطلاع العالم على إرادة الشعب الكردستاني وحقه في تقرير مصيره" اثار ضجة مفتعلة ضد الأستفتاء في قليم كردستان من جهة الحكومة المركزية في بغداد والاحزاب السياسية خارج حدود الاقليم الشيعية منها والسنية وتركمانية وشخصيات مسيحية قد تكون حزبية كحركة بابليون بقيادة ريان الكلداني. 

حيث ان الاستفتاء دعى رئيس الوزراء حيدر العبادي بالرد على تصريح البرزاني قائلاً: استفتاء إقليم كردستان" غير دستوري"، "الأستفتاء في هذه الطريقة لن يوصل إلى نتيجة". 

وردود الاحزاب السياسية الشيعية كانت بالرفض عن طريق ممثليها في مجلس النواب حيث قال النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الاديب ان" الأجواء السياسية العراقية الداخلية وحتى الاقليمة والدولية لا تسمح بانفصال كردستان عن العراق، مشيرا الى ان" مسألة الانفاصل محاولة لتصدير ازمات القوى الكردية الى الخارج. 

اضافة الى تاكيده على رفض الولايات المتحدة للاستفتاء مشيراً  ان" امريكا لم تعطي توجه رسمي للكرد حول دعم استفتاءهم المزعوم، لافتا الى ان" التناغم الامريكي مع الكُرد ياتي على موضوعة الاستفتاء وليس الانفصال، مؤكدا ان" امريكا لا تؤيد انفصال الكرد عن العراق.  

وجاء الرفض من بقية الاحزاب الاخرى الشيعية بل وحتى المدنية كحزب تيار الحكمة الوطني المؤسس حديثاً حيث قال امين عام للحزب عمار الحكيم و الرئيس الدوري للائتلاف الحاكم في العراق إنه يعارض خطط الأكراد لإجراء استفتاء على استقلال إقليم كردستان بعد إلحاق الهزيمة بتنظيم "داعش".

وأضاف الحكيم أن الحفاظ على وحدة العراق من أهم أولوياته، ونصح الأكراد بعدم اتخاذ خطوات أحادية الجانب فيما يتعلق بالاستقلال أو ضم محافظة كركوك للإقليم. 

توافق الردود بالرفض من الاحزاب السياسية الشيعية وسنية وتركمانية والمدنية من جانب اخر تعارض العديد من القوى الكردية ايضاً، خصوصا بعد تصاعد تصريحات ومواقف الولايات المتحدة الامريكية وايران الرافضة للاستفتاء حول انفصال إقليم كردستان. ادخل العراق في ازمات ومشكلات داخلية تمثلت بالرشقات الاعلامية التي يشنها العرب على الاكراد المويدين واخرى من طرف الاكراد على العرب  وخارجية تدخل الدول التي لها مصالح في العراق في شأن العراق بحجة رفض الأستفتاء لتفضيل مصلحة العراق، بعتباره شريك سياسي في المنطقة او تايد الاستفتاء كون ان شعب كردستان له الحق في تقرير مصيره وفي الواقع هي اوراق سياسية يتدخل بها الدول لتحقيق مصالحهم السياسية والاقتصادية. 

انفصال الاقليم حلم سيء وان تحقق يؤدي بكردستان الى الهاوية وتمزيق العراق والمنطقة.

المصدر: بريد المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 1  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com