2017/09/20 14:15
  • عدد القراءات 3752
  • القسم : ملف وتحليل

نواب: البيشمركة تخرّب المدن المحاذية للإقليم.. والنخب السنّية "صامتة"

بغداد / المسلة:

اتهم عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية، النائب عن اتحاد القوى محمد الكربولي، السلطات الكردية باستخدام القوة لإجبار سكان المناطق المتنازع عليها للخضوع لإراداتها وتمرير مشاريعها الانفصالية.

وقال الكربولي في لقاء متلفز تابعته "المسلة"، أن "السلطات الكردية تستخدم القوة لإجبار سكان المناطق المتنازع عليها للخضوع لإراداتها وتمرير مشاريعها الانفصالية". وأضاف أن "الكثير من عمليات الاغتيال والتفجيرات في كركوك تقع في مناطق تتولى قوات البيشمركة مهامها الأمنية وأمام مرأى ومسمع منها"، ملمحاً بأن "لها يدٌ في تلك العمليات".

وكشف النائب عن محافظة نينوى عبد الرحمن اللويزي، عن أن "سلطات كردستان استولت على أراضٍ تابعة لأبناء المكون العربي في محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين، دون وجه حق، بهدف ضمها إلى الإقليم"، مطالباً بـ"إعادة تلك المناطق وحمايتها ووضع حد لعملية الاستيلاء عليها من قبل كردستان بشكل قسري".

واستغرب الكربولي في لقائه من   ان "مدن السُنة تدمر على يد البيشمركة وهم ساكتون"، حسب وصفه. وأكد أن "العرب السُنة جاملوا سلطات إقليم كردستان كثيراً، رضوخاً لمنصب أو نكاية ببعض السياسيين أو لخلفيات طائفية دون وجود سياسة احتواء"، لافتاً إلى أن "لا خلافات بين السنة والشيعة ولا حتى بينهم وبين الشعب الكردي".

وفي صلف ملفت، أعلن رئيس كتلة "العمل" المنضوية ضمن تحالف القوى العراقية عبد القهار السامرائي، أن التحالف "يدعم" انفصال إقليم كردستان والمناطق المتنازع عليها وبضمنها كركوك عن العراق، مؤكدا على أن التحالف سيرسل مراقبين للإشراف على عملية الاستفتاء.

ويرصد المهتمون في الشأن العراقي، مواقف ضعيفة، ومهادنة لمشروع مسعود بارزاني في إخضاع مناطق سنية للاستفتاء تمهيدا لضمها إلى إقليم كردستان، الأمر الذي يطرح الأسئلة عن الأسباب الكامنة وراء ذلك، وأبرزها شراء ذمم السياسيين السنة من قبل بارزاني، وابتزازهم بسبب إقامتهم في أربيل، فضلا عن أرصدتهم وعقاراتهم.

وصرّح رجل الدين السنيّ أحمد الكبيسي في حوار متلفز، في 20 تمّوز الماضي، بأنّ "المنطقة السنيّة القويّة في العراق ستكون كردستان، وكردستان سوف لن تكون للأكراد فقط، فكلّ العرب السنّة سيلتحقون بها عن رغبة صارمة، وكلّ العرب السنّة سيكونون تحت عباءتها بإخلاص" حسب زعمه.

وزعم السياسي السني ناجح الميزان في خطاب طائفي "عدم وجود أي تقاطع أو بُعد طائفي بين العرب السنة والأكراد، كون الاثنان هم سنة بالنتيجة، وان حلفاء العرب السنة هم الاكراد فقط"، حسب ادعائه، وأردف أن "من حق الأكراد إجراء الاستفتاء".

وليس الانتفاع السياسي، والمالي، السبب الوحيد لاندفاع بعض السنة العرب إلى تأييد دولة كردية، فمن وجهة نظر سياسيين ورجال دين، فان المنطقة الكردية ستكون "دولة سنية مذهبية " وهو مبرر كاف لانضمام العرب إليها، في تبريرات طائفية لا تختلف عن منطق التطرف الداعشي والتنظيمات الإرهابية التي تؤمن بإقامة الأوطان المذهبية والطائفية.

 

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 5  

( 5)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (1) - هاجر محمد
    9/20/2017 10:06:41 AM

    شنو هذا الخطابات الطائفية ، رسالة الى احمد الكبيسي وناجح الميزان ، الاكراد لا يهتمون للسنة ، الاهم عدهم هي القومية الكردية فلا تحلمون وتساندوهم وبعدين تطلعون خسرانين



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (2) - رند السعدي
    9/20/2017 10:13:54 AM

    شي اكيد مسعود يسوي اي شي من اجل ان يوصل للي يريدة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (3) - هند عامر
    9/20/2017 10:14:59 AM

    وهسة انتو السياسيين كل واحد كاعد يصرح بجهة ومنو تريدو يسويلكم حل مثلا المواطن العادي غير انتو تشوفون حل وتتصرفون شو ماخذنه منكم غير بس التصريحات !



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (4) - رباح سامر
    9/20/2017 10:31:56 AM

    العار لبارزاني ، اذا من هسة بدة يحاول يأسس دولة بالقوة والدكتاتورية ، بعدين شراح يسوي بالشعب ، لازم الاكراد يفهمون ان الاستفتاء مو بمصلحتهم هي محاولة من بارزاني للحصول على امتيازات اكثر



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (5) - الهام العبايجي
    9/20/2017 1:06:09 PM

    للاسف الى متى يستمر التخريب في البلد من اجل تحقيق مصالح خاصة شي يقهر والله



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •