2017/09/27 13:50
  • عدد القراءات 10702
  • القسم : ملف وتحليل

الامتيازات التي حصل عليها الأكراد بعد 2003

بغداد / المسلة:

باعتراف قيادات كردية، فان الاكراد حصوا من المنافع والامتيازات في ظل النظام الديمقراطي منذ العام 2003، ما لم يحصلوا عليه طوال الحكومات التي تعاقبت على العراق منذ تأسيس الدولة العراقية، فضلا عن انها إنجازات لهم، لايزال يحلم بها اكراد الدول المجاورة وهي بعيدة المنال عنهم.

وباعتراف القيادي الكردي محمود عثمان، فأن "الأكراد حققوا العديد من المكاسب في العراق بعد 2003 ولعل أبرزها، الإقرار بوجودهم في الدستور العراقي وبعض الاتفاقيات السياسية".

وفي 17 أب 2017 قال المتحدث الرسمي باسم حكومة الإقليم سفين دزيي: "بعد 2003 أصبح الوضع في كردستان ضمن الدستور الاتحادي أفضل، مما أتاح له إقامة علاقات دبلوماسية رسمية أوسع، ومن بينها إقامة ممثليات دبلوماسية في العديد من الدول".

ويرى الصحافي الكردي عبد الحميد زيباري، في مقال له أن "الأكراد أكثر شرائح الشعب العراقي التي استفادت من سقوط صدام حسين في 2003".

وبمراجعة سريعة لأبرز الامتيازات التي حصل عليها إقليم كردستان بعد 2003 نجد أن:

-الحكومات السابقة قبل 2003 كانت تعتبر الأكراد عصاة، في حين أنهم اليوم يتولون مهام رئيسية في الحكومة الاتحادية.

-الاقتتال والفوضى كانت تعم مدن كردستان قبل 2003، وبفضل تعاون الحكومة المركزية والدستور بات إقليماً له حكومته وبرلمانه.

-ضمِن الدستور الحالي كامل حقوق الشعب الكردي، أسوة ببقية شرائح المجتمع الأخرى، وأبرزها اعتبار اللغة الكردية لغة رسمية، والأكراد ثاني قومية في البلاد، وتشكيل قوة حماية الإقليم.

-تخصيص ميزانية سنوية من الموازنة العامة للحكومة الاتحادية تصل إلى 17% من موازنة العراق.

-الأجهزة الأمنية قبل 2003 كانت تعمل على قمع الشعب الكردي حيث شهدت مدنه جرائم إبادة وانتهاكات كبيرة، في حين أن الأجهزة الأمنية بعد 2003 عملت على حمايته، وساهمت بمنع وصول التنظيمات الإرهابية إلى مدنه.

-في أول انتخابات شهدها العراق في كانون الثاني 2005، حصل الأكراد على 77 مقعداً في البرلمان، بعد أن كان محظوراً عليهم ذلك قبل 2003.

-في نيسان 2005 تم انتخاب جلال طالباني رئيساً مؤقتاَ للعراق، في حالة تعدّ الأولى في التاريخ، ثم أُعيد انتخابه لدورتين متتاليتين، وبعد إصابته بجلطة دماغية في كانون الأول 2012، أُنتخب القيادي الكردي فؤاد معصوم في موقعه.

-في 13 تموز 2003 تم اختيار خمسة قادة أكراد من مجموع 25 قيادياً في مجلس الحكم الانتقالي، وهم كلٌ من مسعود بارزاني وجلال طالباني وصلاح الدين بهاء الدين ومحمود عثمان ودارا نور الدين.

-بدأت شركات النفط بالعمل على استكشاف النفط وبدأت سلطات الإقليم بإنتاجه وتصديره والاستفادة من واردته محلياً. وفي حزيران 2009 بدأ الإقليم فعلياً في تصدير النفط الخام إلى أسواق أجنبية، والشركات العاملة فيه بدأت تضخ بين 900 ألف إلى 100 ألف برميل يوميا من حقلين شماليين للنفط إلى تركيا.

-لم تخلو أي حكومة تمّ تشكيلها من وزراء أكراد، بل كانوا يحتلون وزارات سيادية، كالخارجية التي لم يفارقها هوشيار زيباري لثلاث دورات متتالية، والمالية وغيرها.

-شغْل مواقع عسكرية هامة، كرئاسة أركان الجيش وقيادة القوة الجوية ومناصب أخرى في الوزارات الأمنية.

-شغْل العديد من السفارات والقنصليات في مختلف دول العالم.

-بعد 2003 بات للإقليم دستور خاص، ونظام مالي مستقل وعَلَم.

ويشغل الأكراد المواقع التالية:

-رئاسة الجمهورية

-نيابة رئاسة مجلس النواب الاتحادي، و 55 نائباً، إضافة إلى موظفي مكاتبهم ومستشاريهم.

-عدّة وزارات بينها: الهجرة والمهجرين، والثقافة، و 30 وكيل وزير و50 مديراً عاما فيها في الحكومة الاتحادية، و 15 سفيراً و150 موظفاً دبلوماسياً.

-نائب رئيس جهاز المخابرات ومناصب عسكرية وأمنية أخرى.

-عدد كبير من الموظفين والمستشارين والأمنيين في مختلف مفاصل الدولة.

-منافع اقتصادية عديدة عبر المنافذ الحدودية، والشركات الكردية التي استثمرت في البلاد، وحصلت على امتيازات لعقود وصفقات تقدر بملايين الدولار.

كل ذلك لم يقنع مسعود بارزاني، الذي لا تهمه المكاسب التي حققها الشعب الكردي، قدر بقاءه في كرسي الحكم، دكتاتورا أبديا على الأكراد، الذي سيعانون من الحصار والجوع بسبب تهوره.

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 25  
  • 1  

( 13)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 5  
    •   15
  • (1) - عبد المهدي الساعدي
    9/27/2017 9:41:38 AM

    سبب تمردهم الان هي هذه الحقوق التي اعطيت لهم عن غير استحقاق للاسف



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   7
  • (2) - حمزة الاسدي
    9/27/2017 9:48:22 AM

    الاكراد مستفادين حتى من اقتطعو عنهم الموازنة بسبب عملهم ببيع النفط بدون الرجوع الى الحكومة المركزية جان الهم مثل العقاب او الدرس حتى يتعضون بس ماكو اي فائدة من هيج شي لآن الاكراد مديمشون برآيهم ديتبعون سياسة فارضتهة عليهم اسرائيل حتى تمكنهم من الي يريدون يسوو فقط



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   8
  • (3) - فوزي قاسم
    9/27/2017 9:51:11 AM

    شكرا استاذ محمود عثمان على هذه الصراحة والصدق في ما تفضلت به لك بالغ الشكر والتقدير



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   11
  • (4) - ذو الفقار هاشم
    9/27/2017 10:10:28 AM

    الحكومة العراقية والشعب العراقي والدستور العراقي هم الوحيدين الي انطوا امتيازات للاكراد محد انطاهة الهم ، رغم تواجدهم بالعراق بس هذا مو مبرر لإعطائهم اقليم وحكم ذاتي ، لكن الدستور اعطاهم هذه الصلاحيات فلازم يقدرون هالشي ويحترمون العراق وشعبه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   8
  • (5) - ali
    9/27/2017 10:26:35 AM

    يعني واحد يحتار ينطيهم امتيازات وماراضين مينطيهم هم ماراضين هي المسألة مو مسألة خلافات وهاي السوالف هي كلها بيد بارزاني وكال بارزاني ننفصل خلص يعني ننفصل



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 5  
    •   10
  • (6) - رند السعدي
    9/27/2017 10:28:11 AM

    زيباري ٨ سنين هو وزير خارجية وحول وزارة الخارجية الى وزارة كردية ودك فلوس ووراها وزير مالية من اهم الوزارات اللي بالبلد من غير الميزانية اللي ياخذوها ومن غير تجهيز البيشمركة بالاسلحة وغيرها والرواتب والنفط اللي يصدروا ومحد يحاسبهم علية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 5  
    •   10
  • (7) - استبرق حسن
    9/27/2017 10:35:03 AM

    كل هذا ورادوا الانفصال ، اويلي على جحودكم وطمعكم ،، بارزاني حيسبب خسارة كبيرة للشعب الكردي وللاقليم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   7
  • (8) - السيد ابراهيم
    9/27/2017 10:48:08 AM

    حتى ميصر ظلم بالكلام ، الشعب الكردي ما الة دخل ، لكن الساسة الاكراد هم استفادوا كل الاستفادة ، وشكد حصلوا امتيازات لكن تشوفهم بعدهم متعطشين من ورا الفساد الي يتملكهم ، واثرا علي شعبهم بحيث الشعب الكردي يعاني من البطاله ويعاني من سوء المعيشة وتوجد فيه حالات فقر كثيرة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 5  
    •   6
  • (9) - عبدالخالق جعفر
    9/27/2017 10:49:24 AM

    كل الي سواه علمود يبقى بالمنصب وتاليهة راح يطلع من المنصب ، غباء وغرور البعض ياخذهم الى التهلكة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   7
  • (10) - حلا حميد
    9/27/2017 10:57:26 AM

    اصلا الاكراد عاشوا احسن من العرب ، وخبصونا بالاضطهاد مال صدام ، هو رالشعب كلة متضرر وكلة يعاني فبعد شكو ..؟ وفوك هذا كلة ورة ٢٠٠٣ فعلا حصلوا علي امتيازات عالية وكبيرة لكن مكتفوا ابدا بهذا الشي ، وهسه زاد استبدادهم ، الي ان وصلوا لهذه المرحلة ، لان ظهر الهم الجانب الي قنعهم انو هو راح يدفع مستحقات اكثر وضمانات اكبر الي هم اسرائيل لهذا يردون ينفصلون معروف عي التفكير الكردي بأنو هو تفكير محتكر يأخذ ومينطي وهالشي واضح كلش بأيرادات بيع النفط والتجاره .. شعب طماع



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   7
  • (11) - مزهر
    9/27/2017 3:05:28 PM

    وبعدهم غير راضين ، ومقابل كل هذا التقدير والاحترام والاحسان والمناصب المهمه لم نحصل من السياسيين الاكراد غير الوقاحه والصلافه والتجاوزات والسرقات والمعاملة القبيحه على حدود الاقليم --- لم يذكر التاريخ ان الاكراد قدموا اي حسنه للعراق ، اما بعد ٢٠٠٣ لم يقدم الاكراد للعراق غير الابتزاز والفتنه الطائفيه والتاءمر مع داعش والدول المعاديه للعراق ،--- أكراد العراق حصلوا على مناصب وحريات واموال وحكم ذاتي ما لم يحصل عليه أكراد باقي دول العالم ، والاهم ان اكراد العراق حصلوا على ضعف ما حصل عليه عرب العراق !!! ، الاكراد كفروا بالنعم التي كانو فيها بعد ٢٠٠٣ وعلى الكفار الاستعداد لعذاب اليم .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   2
  • (12) - Ali
    9/27/2017 5:03:10 PM

    حلو ابو حنجين خوش فانيلة رباعية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (13) - المغترب الكرادي
    9/27/2017 8:19:32 PM

    طيبة قلب الشعب العراقي وضعف الأحزاب الدينية المتواجدة في أدارة الدولة بعد ٢٠٠٣ جعل قادة الأقليم يحصلون على هذه المتيازات الكبيرة وخاصة حين تكون لديهم مستشارين من أقوى دويلة في. المنطقة أسرائيل



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •