2017/09/26 10:10
  • عدد القراءات 8256
  • القسم : ملف وتحليل

صور وتاريخ يفضحان العلاقة البارزانية الاسرائيلية

بغداد/المسلة:

فيما اتّهم نواب أكراد في مجلس الشورى الإيراني، كردستان العراق بتلقيها دعما من إسرائيل من اجل إقامة استفتاء الانفصال، معتبرين قرارات العائلة العشائرية في كردستان غير ناضحة وتفتقر الى الخبرة والواقعية بحسب بيان نشرته صحف إيرانية، يصر مسعود بارزاني، رئيس الإقليم المنتهية ولايته على اجراء الاستفتاء، حيث اعتبرت صحيفة "الدستور" المصرية ان بارزاني تلقى الأوامر والإشارات من إسرائيل بدعم مشروعه والعمل على قبوله دوليا.

وعلى رغم الاعتراضات العارمة ضد مشروع الانفصال، الا ان هناك من يرى ان هناك أجندة خفية تقف وراء اندفاع بارزاني، لتغيير الواقع الجيوسياسي، ضمن مشروع الشرق الأوسط الجديد.

تجري كردستان العراق استفتاء الانفصال، الاثنين، على رغم قرار البرلمان العراقي الذي اعتبر الاستفتاء غير شرعي، و خروجًا عن الشرعية الدستورية.

الى ذلك ذكرت صيفة الدستور المصرية بتاريخ من علاقة عائلة بارزاني بإسرائيل، فإثناء أثناء نكسة يونيو 1967 بعث الملا مصطفى بارزاني رسالة تهنئة لقادة إسرائيل بمناسبة احتلالهم القدس، ونحر الخراف بحضور 3 من مستشاري الموساد ، كما جاء في كتاب "الموساد في العراق ودول الجوار" لـ"شلومو نكديمون"، والذي وثق زيارات مصطفى بارزاني إلى إسرائيل وزيارات مستشاري الموساد إلى منطقة حاج عمران، مقر بارزاني في شمال العراق.

هكذا تظهر ملامح الصورة، ما يفسر موقف إسرائيل حاليا من انفصال كردستان العراق، فهي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تؤيد الانفصال.

وبعد عودة الملا مصطفى إلى العراق 1958 ولقائه الزعيم عبدالكريم قاسم الذى اعتبر الاكراد، القومية الثانية في العراق بعد العرب، ومده بالسلاح والأموال لجعل الميليشيا الكردية تحمى الحدود الشمالية الشرقية من البلاد، إلا أن مصطفى بارزاني وبتنسيق عسكري واستخباري مع إسرائيل عمل بشكل فعال على محاربة الجيش العراقي على مدى سنوات عدة، مستغلا أوقات ضعف الحكومة في بغداد، وكان هذا التنسيق في أعلى مستوياته في عام 1967.

 حزب مصطفى بارزاني "الحزب الديمقراطي الكردستاني" وحزب جلال الطالباني "الاتحاد الوطني الكردستاني" وضعا العراقيل أمام تطبيق قانون الحكم الذاتي الصادر فيما بعد في 11 مارس 1974 وكان هدفهما مزيدا من التنازلات، خاصة فيما يتعلق بمدينة كركوك ذات التشكيلة السكانية المتعددة، فهي تضم التركمان، والعرب والأكراد.

 تاريخ تواجد الأكراد فى مدينة كركوك يعود إلى بدايات اكتشاف النفط فيها بحدود عام 1937، بعد أن قدموا للعمل في شركة نفط العراق كعمال لمد أنابيب النفط، لكنهم يصرون على ضم المدينة لكونها غنية بالنفط، وبضمها تتوفر القاعدة المادية لقيام الدولة الكردية المرتقبة.

ولهذا كانت مواقف الأحزاب الكردية مواقف انتهازية، مستغلة أي ضعف في جسد الدولة للتمدد على حساب الأراضي العربية خارج المحافظات الثلاث، وفى عام 1991 استغل الأكراد انكسار الجيش العراق في حرب الكويت فدمروا مؤسسات الدولة وقتلوا المسئولين الإداريين والعسكريين وهربوا كل أجهزة وآليات الدولة، حتى إن معدات إنشاء سد "بخمة" في السليمانية هربت بالكامل، وبعدها قررت الحكومة في بغداد سحب الإدارة المدنية من المحافظات الثلاث.

ومنذ ذلك التاريخ والأحزاب الكردية تسعى بشكل حثيث لإقامة دولتها "كردستان الكبرى" انطلاقا من أرض العراق، وعملت من أجل ذلك كل ما في وسعها حتى لو كان تحالفا مع الشيطان نفسه.

كان من نتائج حرب الكويت 1990 وما تلاها من أحداث تمرد وقعت فى جنوب العراق وشماله قيام الحزب الديمقراطي الكردستاني و الاتحاد الوطني بهجمات مسلحة استهدفت قوات الجيش العراقي في مارس عام 9911.

 وبعد 2003 ومشروع المحاصصة، استفاد الأكراد، الاستفادة الكبرى، فهم اليوم شبه دولة لها مؤسسات رئاسية وبرلمان، ووزارة بل ممثليات ضمن سفارات العراق ولها ميزانية مقتطعة من ميزانية العراق بنسبة 17 بالمائة، وهذه نسبة مجحفة بحق بقية العراقيين، حيث إن الأكراد يشكلون بين 11 و12 بالمائة فقط، ولها واردات المنافذ الحدودية ضمن محافظات الشمال الثلاث وتقدر سنويا بنحو 2 مليار دولار، وواردات تصدير النفط الذى يصدر خارج الدولة العراقية.

الانفصال سيخلق حالة من عدم الاستقرار وزيادة الكراهية بين أبناء الشعب الواحد، وقد بدت بوادرها من خلال السماح لبعض الأكراد الحاقدين بحرق العلم العراقي والمساس برموز دينية، ومن التداعيات أيضا خسارة الكرد لنسبة 17 بالمائة من الموازنة السنوية، وفقدانهم كل المناصب الرئاسية والدرجات الخاصة في الرئاسات الثلاث وبقية مفاصل الحكومة المركزية.

وأخطر تلك التداعيات، علو الأصوات المطالبة بالخيار العسكري ضد الإقليم والبيشمركة وطرد الأكراد من كركوك ومن كل المناطق المتنازع عليها ومن بقية مدن العراق الأخرى، واعتبارهم رعايا دولة أخرى، وهذا الخيار العسكري سيكون مرا على الشباب العراقي الذي عانى من الحروب ومقاتلة عصابات داعش وهي بالنتيجة تزيد من الفوضى وعدم استقرار العراق، وقد بدأت بالفعل بوادر لأعمال انتقامية متفرقة في عدة أماكن من الطرفين العربي والكردي، ما يعنى استمرار حالة الضعف والتردي في مقومات الدولة العراقية. وفيما يتعلق بالتداعيات الخارجية، فإن الوضع الإقليمي غير مشجع، بل رافض للاستفتاء والانفصال، خاصة من تركيا وإيران وسوريا التي لديها أقليات كردية، وهناك توجه باستخدام القوة إذا تطلب الأمر من قبل تركيا وإيران، وبمساهمة الجيش العراقي.

 المسلة


شارك الخبر

  • 22  
  • 3  

( 27)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 27  
    •   10
  • (1) - ابن العراق
    9/26/2017 5:26:36 AM

    ١٧٪‏ استطاع الكرد من خلالها بناء ثلاث محافظات والشيعه والسنه ٨٣٪‏ ومحافظاتهم وعلى بعد كيلو مترات ترى ناطحات السحاب ، الشوارع زبده والقانون واحترامه الله على هيج احترام ، مداخل المحافظات كلها باركات ومدن العاب ولافقير ولاشحاد في الشوارع .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   31
  • (2) - عراقي
    9/26/2017 5:33:21 AM

    اذا كانت الحكومة العراقية تعرف ان معظم سياسي الاكراد عملاء لاسرائيل كيف سمحت لهم بالاشتراك بحكم العراق ؟؟؟ وكيف سلمتهم مناصب مهمة وحساسة تمس امن العراق الاقتصادي والعسكري والسياسي ؟؟ وما هي العلاقة الحميمة بين احزاب مثل المجلس الاسلامي الاعلى والاكراد وخاصة العصابة البرزانية؟؟ولماذا وماهي وشلون وووو؟؟؟؟؟؟؟؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   20
  • (3) - عراقي
    9/26/2017 5:33:40 AM

    اذا كانت الحكومة العراقية تعرف ان معظم سياسي الاكراد عملاء لاسرائيل كيف سمحت لهم بالاشتراك بحكم العراق ؟؟؟ وكيف سلمتهم مناصب مهمة وحساسة تمس امن العراق الاقتصادي والعسكري والسياسي ؟؟ وما هي العلاقة الحميمة بين احزاب مثل المجلس الاسلامي الاعلى والاكراد وخاصة العصابة البرزانية؟؟ولماذا وماهي وشلون وووو؟؟؟؟؟؟؟؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   1
  • (4) - تبارك علي
    9/26/2017 6:12:39 AM

    بالتاكيد الدعم والقرار جاي من اسرائيل لاقامة دولة كردية ومن بعدها سيطرت اليهود عليها ،، هذه مطامح الاكراد بالاستقلال راح توديهم الى مجرى اخر وبالمستقبل حيتمنون لو يرجع الزمن بيهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 6  
    •   1
  • (5) - رند السعدي
    9/26/2017 6:17:57 AM

    خل ياخذون محافظاتهم الثلاثة ويروحون يسوون دولة ويخلصونا بس مو من حقهم ان يتجاوزون على الاراضي العراقية بكركوك ونينوى



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 5  
    •   1
  • (6) - ابن العراق
    9/26/2017 6:18:32 AM

    منذ عام ١٩٥٠ ولغايه عام ١٩٧٩ اعترفت ايران بدوله اسرائيل واعتبرت موافقتها بالأمر الواقع . المرجعيات الدينيه في قم المقدسه ماذا كان موقفها انذاك من هذا الاعتراف وهي ترى وتسمع العلم الاسرائيلي يرفرف في سماء ايران .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   1
  • (7) - iraqi
    9/26/2017 6:21:16 AM

    خلي تفيدهم اسرائيل وع كولة المثل جرب غيري تعرف خيري خل ينفصلون ويعرفون قيمة العراق اللي جان ينطيهم ١٧ ٪ من الميزانية وهمة اصلا ميستحقون



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   4
  • (8) - محمد طالب الكرعاوي
    9/26/2017 6:22:21 AM

    الاكراد هم لم يعتبروا العراق وطنهم لم يضحوا من أجله ابدا لم يقتلوا دفاعا عنه أكثر من هذا كانوا يقاتلون الجيش العراقي في أحلك الظروف حينما كانت الحرب مستعرة بين إيران والعراق كانوا يخطفون الجنود العراقيين ويسلمونهم لإيران ورغم حصولهم على شبه دوله عام 1991 إلا أن هذا لم يكفيهم فمازالت تسمى مناطق الشمال بالعراقية وهذا لايريدوه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   3
  • (9) - الكاتب والمستشار ابو حمزة الشبيبي
    9/26/2017 6:51:10 AM

    في الحقيقه هناك الكثير من الاسئلة التي تطرح وتفتقر الى اجابة واضحه .. وبقدر مايتعلق الامر بالعلاقة البرزانية -الصهيونية لم تتطور خلال ليلة وضحاها بل كان الكثير يعلم علم اليقين بان تلك العلاقة بنيت على اساس المصلحه الصهيونية واستغلال المنطقه الشمالية لتحقيق الكثير من المكاسب والوصول الى بعض الدول المجاوره للوطن لتنفيذ الكثير من العمليات ولبناء شبكات تجسسيه .اما البرزاني اي مصطفى البرزاني فقد كان مستعدا ببيع العراق الى الكيان الصهيوني وبارخص الاثمان في سبيل مصالحه الاقطاعية والعشائرية ..اما من يتسائل لماذا لم تحدد الحكومه العراقية موقفها من القيادة الكردية بسب علاقاتها مع الكيان الصهيوني هما سببان اولا - ان الحزب الشيوعي العراقي والمساهم بنحر الوطن كان ولازال القسم منها يحضى برعاية البرزاني شمال الوطن وبعض قيادته قاتلوا القيادة العراقية قبل عام 2003 وكانت لقائاتهم مستمره وخصوصا حميد مجيد ومفيد الجزائري وكاظم حبيب وغيرهم من قادة الحزب الشيوعي العراقي والذي وقف وقفة غير مشرفه باحتلال العراق في العام المذكور ..وبحكم ان الحزب الشيوعي احد اطراف من طالب الاستعانه بالقوى الاجنبية فقد التقت مصالح الحكومة مابعد 2003 والحزب الشيوعي العراقي الحالي القيادة المركزية برمتها ثانيا ان الكثير من المعارضين والذي عارضوا نظام الرئيس صدام حسين كان شمال العراق مأوى لاجتماعاتهم ولقائاتهم مع القوى الكبرى وقياداتها العسكرية قبل الاحتلال وبرعاية برزانية حيث خطط لكثير من العمليات العسكرية المعارضه لنظام الرئيس صدام حسين بعلم وبمساعدة البرزاني ..اما القسم الاخر من اللذين وصلوا الى السلطه كانوا قد حكموا بالاعدام ولكن كان شمال العراق ايضا ماوى لهم ولعوائلهم وماوى لنشاطهم السياسي ومنهم نوري المالكي وغيره وعلى هذا الاساس لم تستطع اية حكومة ان تقف موقف المعارض العلني لعلاقات القيادة الكردية مع الكيان الصهيوني بسبب المصالح والتي التقت بينهما قبل 2003 خوفا من الفضائح والاتهامات لربما ستنهي البعض سياسيا او يمحى من الوجود وهناك الكثير من المصالح المتبادله من السرقات و المصالح المادية وبنوك شمال العراق اغرقتها سرقات السياسيين تحت علم القيادة البرزانية والسلطه العراقية والتي هي جزء من تلك الماساة تحياتي لكل العراقيين واللذين وقفوا وقفة الرافض لاي انفصال او استفتاء يطيح بالوطن



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   2
  • (10) - الكاتب والمستشار ابو حمزة الشبيبي
    9/26/2017 6:52:42 AM

    في الحقيقه هناك الكثير من الاسئلة التي تطرح وتفتقر الى اجابة واضحه .. وبقدر مايتعلق الامر بالعلاقة البرزانية -الصهيونية لم تتطور خلال ليلة وضحاها بل كان الكثير يعلم علم اليقين بان تلك العلاقة بنيت على اساس المصلحه الصهيونية واستغلال المنطقه الشمالية لتحقيق الكثير من المكاسب والوصول الى بعض الدول المجاوره للوطن لتنفيذ الكثير من العمليات ولبناء شبكات تجسسيه .اما البرزاني اي مصطفى البرزاني فقد كان مستعدا ببيع العراق الى الكيان الصهيوني وبارخص الاثمان في سبيل مصالحه الاقطاعية والعشائرية ..اما من يتسائل لماذا لم تحدد الحكومه العراقية موقفها من القيادة الكردية بسب علاقاتها مع الكيان الصهيوني هما سببان اولا - ان الحزب الشيوعي العراقي والمساهم بنحر الوطن كان ولازال القسم منها يحضى برعاية البرزاني شمال الوطن وبعض قيادته قاتلوا القيادة العراقية قبل عام 2003 وكانت لقائاتهم مستمره وخصوصا حميد مجيد ومفيد الجزائري وكاظم حبيب وغيرهم من قادة الحزب الشيوعي العراقي والذي وقف وقفة غير مشرفه باحتلال العراق في العام المذكور ..وبحكم ان الحزب الشيوعي احد اطراف من طالب الاستعانه بالقوى الاجنبية فقد التقت مصالح الحكومة مابعد 2003 والحزب الشيوعي العراقي الحالي القيادة المركزية برمتها ثانيا ان الكثير من المعارضين والذي عارضوا نظام الرئيس صدام حسين كان شمال العراق مأوى لاجتماعاتهم ولقائاتهم مع القوى الكبرى وقياداتها العسكرية قبل الاحتلال وبرعاية برزانية حيث خطط لكثير من العمليات العسكرية المعارضه لنظام الرئيس صدام حسين بعلم وبمساعدة البرزاني ..اما القسم الاخر من اللذين وصلوا الى السلطه كانوا قد حكموا بالاعدام ولكن كان شمال العراق ايضا ماوى لهم ولعوائلهم وماوى لنشاطهم السياسي ومنهم نوري المالكي وغيره وعلى هذا الاساس لم تستطع اية حكومة ان تقف موقف المعارض العلني لعلاقات القيادة الكردية مع الكيان الصهيوني بسبب المصالح والتي التقت بينهما قبل 2003 خوفا من الفضائح والاتهامات لربما ستنهي البعض سياسيا او يمحى من الوجود وهناك الكثير من المصالح المتبادله من السرقات و المصالح المادية وبنوك شمال العراق اغرقتها سرقات السياسيين تحت علم القيادة البرزانية والسلطه العراقية والتي هي جزء من تلك الماساة تحياتي لكل العراقيين واللذين وقفوا وقفة الرافض لاي انفصال او استفتاء يطيح بالوطن



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   2
  • (11) - ابو حسنين
    9/26/2017 8:38:10 AM

    تعليق على (ابن العراق) تعلم اخي ان الشيعه غمان واغلبيتهم معدان عندما كان الوزير والمحافظ ومدراء الشرطه والامن وقادة الجيش كلهم من المناطق الغربيه اغلب الناس تقدسهم وتنحي لهم وتتلكلك لهم وتقول لهم استاذ ويتفنون باضهار التملق لهم وعندما تغير الحال واحصلوا الشيعه على وضع قدم لهم بالسلطه بدئت الناس وللاسف الشديد شلون ابن افلان صار محافظ وهذا ابن فلتان صار وزير وهذا قائد عسكري وهذا بالمنصب الفلاني نحن اغلب الشيعه عندنا عقدة النقص والدونيه وهذه تراكمات من 1450 سنه عشنا بالعبوديه والذل والمهانه فالناس تستكثر على ابناء جلدتهم المناصب الحكوميه العليا لانهم تعودوا على ابنائهم اان يكونوا فرااشين وحراس وعريف بالجيش والشرطه ومنضف زباله ابناء الشيعه بالعراق لايتحملوا ان يروا ابنائهم بالناصب العليا فنراهم يسقطون بالنخبه والسياسيه الشيعيه وكان الفساد والسرقات والمحسوبيه يضعوها على قادة الشيعه فقط لاكن الاكراد والسنه يدافعوا بالحق والباطل لاجل مصالحهم وفوقها زياده اذن الخلل بالمجتمع الشيعي وليس القاده فيجب انعلم ذلك وهذا السبب لم يكن لنا تعمير وبناء لانا مله مشرذمه فيما بينهم وحاسده وحاقده ولا يصير بينه خير ماطول باقين على هذا المنهج المنحط



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   2
  • (12) - حيدر
    9/26/2017 8:48:03 AM

    الاكراد ماتعلموا من درس الشاه ! استغلهم الى ان حصل على اللي يريده باتفاقية الجزائر وتركهم بعدها ! صديق اليهودي هو جيبه لااكثر ولااقل وحب الصهاينة للاكراد كان بسبب وجودهم بدولة معادية للصهاينة وشفتوا دسايسهم الى ان اسقط صدام نفسه بغباءه (وثق بالخليجيين اولاد عم اليهود !). الاكراد اليوم عدهم مصايف ومولات وناطحات سحاب ! كلها طعم ! دوركم الحقيقي عندما ترون القواعد العسكرية بمدنكم لمواجهة صواريخ تركيا وايران وسوريا والعراق وهذا قريب جدا لان الحكومة العراقية عمرها ماتسمح بذلك اما برزاني فسيسمح ! بس سؤال واحد, اذا قاطعتكم تركيا وايران وسوريا والعراق وغلقوا المجال الجوي وين تمر طياراتكم ؟ اتمنى ان يستقلون ويجفون شرهم لان كلمن عنده مخطط بالعراق يعزفلهم وهمة يركصون !



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   5
  • (13) - وطن غريب
    9/26/2017 10:09:50 AM

    جميع ما حصل بسبب التحالف الشيعي الكردي الاخوان كانوا مشغولين باللطم وركضة طويريج وعصابات البرزاني ووزير خارجيته زيباري اللذي كان وزيرخارجية برزاني وليس العراق يخططون ويبنون علاقات خارجيه لمصلحة الساسة الكرد . لقد اخطأتم خطأ فادحا ياسياسيو الشيعه (سياسيوا اخر وكت ) وعليكم تصحيحه والا سنلعكم وسيلعنكم التاريخ بسبب سياساتكم الهوجاء واتفاقم مع ساسه اكراد خونه عملوا على تهديد وحدة العراق وايصال الأفكار الى العالم بأنه لايوجد عراق وانه انتهى كما كان يقول زيباري حتى عندما كان وزيرا ----يعيش العراق من زاخو الى الفاو . ورجائي لكل من يقرأ هذه المقال عدم ذكر عبارة كردستان الى الابد وذكر شمال العراق ولامكان لكل خائن بيننا من لايحترم بلده ووطنه وشعبه ولايحنرم المواثيق



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   2
  • (14) - طيبة ياسين
    9/26/2017 10:14:06 AM

    حسبي الله ونعم الوكيل بيكم يا عائلة بارزاني مبين اصلكم يهودي لان تحاولون تغتصبون اراضي مو الكم وتسوون تفرقة وعنصرية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   2
  • (15) - باقر الخزرجي
    9/26/2017 10:17:41 AM

    على العبادي .. إصدار أمر فوري بدخول كركوك وإلغاء الاستفتاء الإسرائيلي وإلقاء القبض على محافظها الخائن وقائد شرطتها وحل مجلس المحافظة فورا وإحالة مسعور الى المحاكم الدوليه لخيانته ولعدم دستوريته الشرعيه وهو المتسلط بحزبه ع شمال العراق



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   3
  • (16) - صفاءالعامري
    9/26/2017 10:28:21 AM

    شوف الدول تدعم وحدتنا(بعضها)...وجهلاء الكرد يرفعون علم اسرائيل بحجه هم الوحيدون الداعمين لهم...تخسون والله



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   3
  • (17) - مرتضى الربيعي
    9/26/2017 10:29:15 AM

    عاش. العراق العظيم والخزي والعار لكل خائن. باع. وطنه مقابل قوميته



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   2
  • (18) - سجى نوري
    9/26/2017 10:34:17 AM

    انفصال الكرد خطوة غير مدروسة راح تشوفون الويل من كل النواحي وراح تندمون بعد فوات الاوان امنياً واقتصادياً وراح ترجعون ١٠٠ سنة ليوره اذا انفصلتوا راح تكونون عرضه لدخول تركيا وايران عليكم طبعا على راشدي راشدي تسقط دولتكم الي هي غير رصينه اقتصاديا فلنفرض اخذتوا كركوك بهيج حالة تحتاجون تصدرون النفط عن طريق موانيء وماعدكم موانيء عن طريق البر متكدرون لان تركيا مترحب بيكم ولا سوريا ولا ايران ولا العراق لان كلهم معارضين استقلالكم عن طريق الجو متكدرون لان الدول نفسها راح تسوي حظر ع طيرانكم يعني راح تنحبسون ثالث شي منظمات الدولية والدول مراح تعترف بيكم لان ماعدكم مقومات الدولة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   3
  • (19) - مهند الدفاعي
    9/26/2017 10:35:33 AM

    مع الاسف الاخوة الاكراد سيدفعون ثمن مغامرات وطيش البارزاني وحزبه...لست عنصريا والله احب الاكراد...كردستان ليست ملك للبرزاني



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 8  
    •   2
  • (20) - ابو علي
    9/26/2017 12:51:15 PM

    هل من مصلحة العراق بدخول بحرب مع الشعب الكردي والى من اجل ايران وتركيا ولماذا كفى حروب بلا حروب يكون المنطق والحوار سيد الموقفماذا جنى العراق من الحروب بالوكالة مع ايران والكويت والعالم لماذا العراق ياناس ياعالم هولاءيعيشون المقصود الشعب الكردي قبل كل القوميات في هذا الارض وكل العالم يعرف هذا قبل ١٠٠عام تم تقسيم هذا الشعب على اربع دول وكل يعرف لما جرى للكرد في هذه الدول ومن حق الكرد حق تقرير المصير ومن مصلحة العراق دعم الشعب الكردي في العراق ليكونوا جارين جيدين وبدون الحروب ان الشعب الكردي قبل ١٠٠عام المحتل البريطاني في ذالك الزمن خير الكرد في استفتاء صوري بين تركيا والعراق ولم يختار الكرد تركيا ونمى العراق وكان المشاركون يقدرون عددهم بألف شخص وهذه موثقة في الارشيف الخارجية البريطانيةفي مراسلات مع المندوب السامي أرجو من اخواني العراقين التحلي بالصبر والمنطق ماذا جنينا من الحروب بالوكالة من أفضل الحوار وعدم استعجال في هكذا قضايا الحوارالبناء هو الحل



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 4  
    •   1
  • (21) - يشار
    9/26/2017 1:43:17 PM

    اعلام تافه ورخيص يذكرنا حينما هيمن البعث الفاشي على العراق بدغوماجويه اسمها القوميه العربيه وفلسطين والقدس والعداء لي اسرائيل -زلكن اسرائيل انجزت دوله ديمقراطيه تضم العرب واليهود وكل القوميات-اما الانظمه العربيه فهي دكتاتوريه نازيه ظالمه ضمن الهيمنه على الحكم بشعار الامه والاسلام وفكره المتخلف-كفانا كذبا -كفانا سفح للدماء ولنقارن -اذا اسرائيل دوله مصطنعه -ماذا قدم العرب للعالم وهم يدعون الاسلام غير العداء للشعوب المتحضره من اختطاف الطائرات والقتل عام 1970 بعد هزيمة العرب-الم يكن هناك عرب في الكينسه الاسرائليه -اعطوني يهودي عراقي او عربي في برلمانات المسمى عربيه-الانظمه العربيه بكل اشكاله امتداد دموي قومي ديني في زمن الحرب البارده وهذه النتيجه امة تدي انها اعلى من الاخرين ولم تقد للشعوب الاخرى سوى الدماء والقتل والتخلف تحت شعارات اسمها القوميه العربيه والاسلام السياسي المتخلف الذي لم يقدم شئ لشعوبه التي عانت في ظل الهيمنه والعراق احد هذه الانظمه من البعث الفاشي الى النزام الاسلامي الايراني الدواعشي وهذه هي الحقييقه؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   5
  • (22) - همام السلطاني
    9/26/2017 3:21:47 PM

    مع الاسف ان يحكم جزء من العراق عميل اسرائيلي مثل بارزاني وعصابتة



    فوزي
    9/26/2017 5:52:46 PM

    انجيبه سحل هو وارصدته وهذا ما خيره عليه الاتراك وقالوا له اما القازوق في جعبك او الارصدة والطاعة والولاء وعدم تكرار محاولة الخيانة للعراق او تركية مرة اخرى يوخخ

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   5
  • (23) - Ugs
    9/26/2017 4:44:13 PM

    لا خوش ملا وخوش ديج صهيوني الابن الحرام



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   1
  • (24) - ابن العراق
    9/27/2017 4:24:21 AM

    اني مطمئن بل كلي إطمئنان ان الاخوه الكرد قادرين على خلق دوله نموذيجه في المنطقه لأن كل مقومات الدوله النموذجيه موجوده عدهم وابرز تلك المقومات هي العقليه الكرديه المنفتحة اي نعم منفتحه . ودليل انفتاح عقليتهم انهم احتظنوا اخوانهم الكرد ممن خدم الطاغيه . أما بالنسبه للشيعه والسنه احنه لسنا ضد ابعاد المجرمين عن المسؤليه ولكن يتطور هذا الأبعاد ليشمل من حمل هموم الوطن والمواطن على أكتافه فهذه لإحدى خصال الحقاره واللؤم والجبن والانسانيه . وهذه الخصله إن دلت على شيء إنما تدل على فساد سريره صاحبها وفساد السريره كما هو معلوم وواضح ومتقين لايبني دوله . فالشيعه والسنه ليس حباً بالعراق دفاعهم وإنما من اجل ان لاتبان عوراتهم ويبان عجزهم وفشلهم عن ايجاد دوله نموذجيه يحتذى بها يعيشون تحت ظلها كل منهم ماخذ حقه .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (25) - لؤي ابراهيم
    9/27/2017 8:40:19 AM

    الاكراد اول مشروع سيطرو بي على العراق هو مشروع الاتصالات الي جان اسرائيلي بالمرتبة الاولى مسيطرون بي ولحد الان مسيطرين بي ومحد كدر يسويلهم شي وهو طبعاً مشروع سمفوني ايرثلنك الي لحد الان ديشتغلون بي ولا هامهم قرارات الايقاف ولا اي شي ثاني شي والاهم هو مشروع الدولة الكردستانية الي رغم كل محاولاتهم ديكوللهم مخالف للدستور ياعيني جرو عدل ولا يمهم بس لما اكو دعم اسرائيلي قوي الهم طبعاً مقابل النفط الي ياخذو من كردستان البرميل ب٨$ عبالك ديبيعولهم ركي مو نفط خام هذا كلة تفكير اسرائيلي والغاية منة وحدة هي الاستفادة محد حاب احد حتى يدافع عنة قبل فترة شفنة شلون السعودية تعدت على قطر بس لان ضربت مصلحتة الشخصية من بعد مجانو ناس ببطن ناس



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (26) - حيدر
    9/27/2017 10:34:56 AM

    اذكر مقولة لطالباني يسمي بها كركوك بقدس كردستان المحتلة وسؤالي هو ما هو راي حلفاءكم الصهاينة ! العتب مو عليكم بل العتب على طيحان حض الشيعة اللي حكموا انذاك وكانوا ملتهين بتقاسم الكعكةوالنهب والرشاوي والمحاصصة واللطم وعصى فور ! بالتاكيد دكتور حيدر العبادي يواجه عدة مشاكل ومنها داعش والاكراد والفساد والخزنة الفارغة والبنية التحتية ومن عاشر المستحيلات الحفاظ على وطنية القرار وحل تلك المشاكل بل سيكون عبر الانصياع للارادة الخارجية ! خلي المعدان والشروك يحصدون اللي زرعوه ويوم تخلى الحكومة منكم ومن جماعة شهادات سوك مريدي والمحاصصة بهذاك اليوم سيتعافى العراق لان الكفاءات الوطنية هي من سيحكم البلد !



    قاسم
    9/27/2017 7:26:55 PM

    طالباني حقير منافق ليس بافضل من البرزاني ولكن طالباني انتهزي وجبان وللوكي

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (27) - بو صقر
    9/28/2017 2:22:02 PM

    ان الاوان ان نسترجع كرامتنا من هولاء الخونه



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •