2017/10/03 02:15
  • عدد القراءات 6496
  • القسم : رصد

العدالة المغيّبة قسراً في حادثة تهريب عليوي

بغداد/المسلة:  

كتب عبد الحسن السلطاني الى المواطن الصحافي في "المسلة":

الى رئيس الوزراء، الدكتور حيدر العبادي
الى وزير الداخلية قاسم الاعرجي

ستبقى حادثة تهريب مدير التجهيزات الزراعية السابق، عصام جعفر عليوي، من السجون العراقية عبر منفذ الشلامجة الحدودي، وبمساعدة فصائل شيعية مسلحة معروفة، إدانة الى السلطات والجهات السياسية، والقضائية، ذات الصلة، وعلى رأسها، وزير الداخلية قاسم الاعرجي، مالم تسري العدالة على مرتكبي هذا الفساد العظيم الذي يُفقد ثقة الشعب بقياداته ومؤسسات دولته الرسمية لاسيما الأمنية والقضائية منها.

"المسلة" تنشر نص الرسالة.

لم تكن بعيدة عن إذهان الشعب، حادثة تهريب الإرهابيين والمجرمين من سجن ابو غريب، التي دفع ثمنها الآباء والأمهات، في فاجعة سبايكر الأليمة، التي راح خلالها المئات من شباب العراق، على أيدي الدواعش الهاربين من السجن.

ها هو التاريخ يعيد نفسه، في حادث جديد يندى له الجبين، هُرّب خلاله الفاسد المدعو عليوي، مدير التجهيزات الزراعية السابق، من السجن، وبمساعدة فصائل شيعية مسلحة معروفة.

أبرز المشتركين في هذه العملية هم:

 - علي حسين هادي "المدعو ابو جميل، رئيس لجنة مكافحة الفساد في التيار الصدري".

 - عمران "المدعو ابو باقر".

 - آخرين ومنهم آمر لواء البصرة لـ"سرايا السلام".

إضافة الى النائب السابق جواد الشهيلي.

تم تهريب  الفاسد عليوي من السجن، ومن ثم التوجّه به الى الحدود العراقية الإيرانية عند "معبر الشلامجة".

نجحت قوات الحدود في الإمساك بالشخصيات المتورطة المذكورة، الذين اتصلوا بآمر لواء البصرة التابع الى "سرايا السلام"، وقاموا بالاعتداء على قوات الحدود وتم تهريب ابو جميل وعمران.

وعلى رغم ان الحادثة موثّقة بالصوت والصورة لدى قوات الحدود المسئولة عن المنفذ الحدودي، غير إنه تم توجيه التهمة الى أشخاص آخرين ليتم تبرئة المتهمين الحقيقيين، الذي أصبحوا مطلقي السراح، يصولون ويجولون، وكأن شيئا لم يحدث، حيث لم يصدر أمر إلقاء قبض بحقهم الى الآن.

نطالب رئيس الوزراء، ووزير الداخلية، والجهات المعنية، بكشف الحقائق أمام الشعب، وعرض تسجيل "منفذ الشلامجة" أمام الرأي العام لكي يطّلع الشعب على حقيقة ما حصل، وهوية الفاعلين الحقيقيين.

إنّ ما حصل الى الآن، يشير الى حقيقة مرة، وهي إن أرواح العراقيين وأموالهم، رخيصة، مالم يتم إحقاق الحق.

بريد "المسلة


شارك الخبر

  • 13  
  • 1  

( 7)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   7
  • (1) - ابو امير
    10/3/2017 8:09:20 AM

    لماذا نعيب على البارزاني مسالة انفصاله ونحن نعيش في دوله اقل الله مايقال عنها انها فاشله والا بماذا نسمي هذه الدوله بعد مهزلة الشهيلي ومهزلة القضاء والله ان في هذا البلد فساد وقضايا فساد ومفسدين يشيب لها راس الجنين هل يعقل ان يرفع تيار شعار الاصلاح ومصطلح شلع قلع وهو يساند الفاسدين وايضا مسانده شلع قلع وهل يعقل ان قضاء يحكم على شخص يساعد بتهريب مختلس للمال العام وبعشرات المليارات بالسجن لمدة سنه مع وقف التنفيذ اي مهزله واي مفسده اكبر واشنع واقسى من هذه المهازل.....صخم الله وجهكم لانكم تبيضون ويوميا وجه الطاغيه المقبور الملعون صدام



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   8
  • (2) - سيد كاظم الياسري
    10/3/2017 9:49:12 AM

    للاسف يكون القضاء العراقي بهذا المستوى لذلك نطالب رئيس الوزراء بالتدخل الفوري لايقاف هذا الفساد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (3) - هالة عمار
    10/3/2017 10:24:58 AM

    مع احترامي لرئيس الوزراء والداخلية بس هاي تفوت بيهة امور ثانية والي هي مصالح ولخاطر فلان وعلان ليش اكو البعض من يخطئون الدنيا تن؛لب عليهم وسجون ويلعبون خلقة بيهم وناس بالعكس رغم وجود ملفات ظاهرة للعلن والعراق كلة شاف بالفيديو والصور وكل شي ومحد وصللهم ولا سوالهم اي شي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (4) - طالب محمود
    10/3/2017 10:31:39 AM

    حتى الحقيقة يتلاعبون بيهة ، عفية بلد ما بي واحد شريف ، طيح الله حظهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   6
  • (5) - zaid
    10/3/2017 8:44:10 PM

    فشلة من رئيس كتلته ابو المظاهرات الي كل فترة طالع بس الهوسه وقطع ارزاق الناس ت وجماعته اكبر خماطه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (6) - حيدر كاظم
    10/5/2017 5:10:38 AM

    الف شكر لصاحب النشر لكن القضاء في العراق حصرا على الفقير الذي يسرقه قوطيه حليب من جوعه الى اطفاله يحكم فورا من اجل تحقيق العداله وعندما تسرق مليارات مع سبق الاصرار ويهرب من السجن ولا يحاسب



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (7) - مهند الدفاعي
    10/5/2017 5:12:50 AM

    هذا اكبر دليل على ان الاسلام وشرائعه وقوانينه غير موجودة بالعراق ومادام أن الإسلام لايطبقه احد بالعراق فلا يوجد عدل



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •