2017/09/30 13:15
  • عدد القراءات 1390
  • القسم : تواصل اجتماعي

التدّين والتحرر

بغداد/ المسلة:

كتب حسين علي على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي – الفيسبوك:

في مجتمعنا يتصورون أن التدين والتحرر مختلفان 
وإنَّ الشخص المتدين 
هوَ منغلق تماماً ولا يمكن معاشرته، والشخصُ المتحرر هو منفتحٌ 
أكثرَ من اللازم فتجده 
لا يهتم بأي شيء يفعله 
صواباً كان أم خطأ،
وفي الحقيقة هذه تعتبر كارثة 
تهدد الأجيال القادمة 
وتهدد حياتهم الفكرية، 
وأشخاصٌ مثلَ هؤلاء هم خَرجوا 
عن حدهم فيجب توعية أطفالنا وأصدقائنا وكلّ من نصادفهم 
أو نشاهدهم لأن هؤلاء الأشخاص سيشكلون خطراً 
على حياة من يتعلق بهم،

لأنَّ المنطق يقول بالنسبة لي 
أن التدّين والتحرر 
لهما صلة ارتباط وثيقة، 
فعندما يبدأ المرء بالالتزام بالتعاليم الدينية ويصبح شخصاً متدّيناً
فعليه أن يحرر فكره 
بالدرجة الأساس حتى 
لا يسببُ ذلكَ مشكلةً 
في تعامله مع الآخرين ،
فهو سيعيش حياة طبيعية
من غير قوانين صارمة 
تمنعه من الخروج مع عائلته 
أو أصدقائه أو تمنعه 
من الضحكَ والتكلم بكثرة 
أو تمنعه من أخذ حريته 
في فعل ما يريد ، 
فهو بالكاد أصبح 
شخصاً متديناً متحرر الفكر 
لا شخصاً منبوذاً من قِبل المجتمع ...

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي - المسلة


شارك الخبر

  • 0  
  • 1  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (1) - ابو رامي
    10/1/2017 7:37:14 AM

    يا اخوان للمرة الالف نطلب منكم احترام قرائكم, المسلة هنا اختارت هذا الرأي ونشرته أي تتباه مع انه مناقض لنفسه مائة بالمائة, فهو يقول" فعندما يبدأ المرأ بالالتزام بالتعاليم الدينية ويصبح شخصا متدينا فعليه أن يحرر فكره حتى لا يسبب ذلك مشكلة في تعامله مع الآخرين" !!!! أخوان قبل ما يدخل قمقم التدين أين كان ؟ طبعا كان حرا منفتحا على كافة الافكار ويحترمها كلها دون قيد او شرط ولكن دخوله هذا القمقم قيّد نفسه وافكاره بالاطار الذي دخله كمن كان في الهواء الطلق ودخلا جحرا ضيقا محشورا بحيزه والاسوأ يا حبذا لو كان مسلما مثلا وحسب وإنما سينجر لأن يكون سنيا أو شيعيا أو غيرهما بمعنى دخل جحرا اضيق من الاول وهكذا كلما تعمق في تدينه تعمق في جحره الى يضيق عليه وينتحر مؤخر كما يفعل الدواعشا او يفقد وعيه ويصبح مجنونا كما يفعل غلات الشيعة... رحم الله المعري القائل: " أثنان أهل الارض:ذو عقل بلا دين ,, وآخر ديّنُ لا عقل له"... والشاعر والمفكر السوري ادونيس يقول: " لم أجد على وجه الارض مثقفا متدينا قط". تحياتي



    اموري الجبوري
    10/3/2017 3:41:18 AM

    الاخ ابو رامي، اتق معك ان اسلوب الكاتب بالكاد اوصل الفكرة، وهي رائعة، لو تمعنت بها. التدين الحقيقي يحررك من العبودية للماديات وينطلق بك في عالم الكمالات النفسية والاخلاقية. التحرر لايعني الحرية المطلقة بدون شروط وقيود لانها تكون فوضوية هغدمة للفرد والمجتمع. كذلك التدين الحقيقي لايعني الانغلاق الفكري والانكفاء على الذات والمذهب او الدين. فرب العزة يقول وما ارسلناك الا رحمة للعالمين، لاحظ ان الله لم يقل للمسلمين او للشيعة او للسنة. فالله خالق ورب كل البشر ، وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا، ان اكرمكم عند الله اتقاكم. لذلك انا اتفق مع فكرة المقال، التدين الحقيقي هو تدين متحرر من الانا متحرر من السلوكيات السلبية، كالتكبر والغرور والعنصرية. تدين يزيل الغشاوة ويحررىافكارك لتنطلق من العالم الضيق، الذي جعلك تزدري الدين، معتقدا ان هذا هو التحرر، الى عالم اوسع ترى فيه الخير في الجميع،منشغلا باصلاح نفسك اولا ثم اصلاح الآخرين. لاننا اذا اصلحنا انفسنا، انصلح حال المحتمع.

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - أموري الجبوري
    10/3/2017 5:17:24 AM

    الاخوة الافاضل، صفحات التواصل الاجتماعي تعج بكتابات رصينة لكتاب عراقيين وعرب. والمقالة اعلاه ركيكة جدا وبالكاد توصل الفكرة. ولاتليق بكم اولا، ولا بقرائكم ثانيا. لذلك ادعو الاخوة المشرفين على الموقع الى الارتقاء بمستوى الاختيارات، لانها تنعكس سلبا او ايجابا على موقع المسلة المحترم.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •