2017/10/01 14:32
  • عدد القراءات 1086
  • القسم : تواصل اجتماعي

الشعائر الحسينية وتحدي الانظمة القمعية

بغداد/المسلة:  

كتب الاكاديمي عبدالخالق حسن على صفحته التفاعلية في فيسبوك: 

حينما كان صدام يضيِّق على ممارسي العزاء الحسيني العظيم، ليصل الأمر إلى إعدامهم، كانت مواجهته بأكثر ممارسات العزاء بأساً وهي التطبير فرض عينٍ على ممارسيها، وهي تقع حينها في محاولة إثبات الذات والتحدي.

اليوم وبعد أن زالت كلَّ مبررات الضغط على ممارسي العزاء ومؤديه، صار لزاماً عليهم أن يمارسوا العزاء من منصاتٍ ينبغي أن يغادروا فيها مرحلة إثبات الذات إلى جعل ذكرى الإمام الحسين طاقةً روحيةً وماديةً لتحقيق مشروعه في الإصلاح العظيم.

الإمام الحسين ثار حتى لاتسيل دماء محبيه.

المصدر: تواصل اجتماعي


شارك الخبر

  • 2  
  • 3  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   0
  • (1) - يشار
    10/3/2017 9:11:00 AM

    من هو هذا الاكاديمي العظيم والفيلسوف الذي يمجد هذه الشعائر -يعني العراقي يلطم ويدمي صدره حتى يكون ملهما في التعبير عن مشاعره الجيشاه لما يعانيه من ظلم وفقر وتخلف-كيف انقلبت الايه من منظري لفاشية البعث والان الدوله تسخر جهودها من اجل شراء ذمم كتاب الخرده-اريد اعرف اين حصل هذا الاكاديمي على التعليم العالي وفي اي دوله -عننا اكاديميون وبرفسورات لم يحصلوا على التعليم الثانوي ومنهم طاهر خلف البكاء الذي اصبح وزيرا للتعليم العالي في زمن اياد علاوي -ووزراء من امثال علي الاديب وعبد الحسين عبطان وزيرا للشباب-او قاسم الاعرجي التواب الايراني-سوف تنقلب الايه يوم ومن كل نظر للفكر الديني سوف يحاسب-وتجربة البعث والبدله الزيتونيه كيف تخلص منه البعثيون لكي يناؤى عن نفسهم من غضب الشارغ العراقي.



    زيد الحلي
    10/3/2017 10:23:58 AM

    يا بشار ، كم انت حاقد على الاسلام ، الم تَر الملايين في كل العالم تخلد هذا اليوم الذي أراد به الكفار بني أمية ان يمحوا دين الله ، هل اطلعت على التاريخ ؟ أتدري ما حل باعداء أهل البيت ؟ اسمعت عما جرى لحسين كامل الذي تحدى الحسين ، هل رأيت كيف انتقم الله ممن يعادي الحسين كصدام المجرم ، ولو اجتمع العالم كله على محاربة الشعائر الحسينية فلم يقدروا ، وماذا يضيرك ان رأيت المسلمين يحزنون لواقعة ألطف مواساة لسيد الأنبياء ، وابسط مثال الحشد الذي سحق رؤوس الدواعش هم ابطال ولو خلقوا في زمان الحسين لسحقوا راس يزيد وعمر بن سعد بن ابي وقّاص وعبيد الله بن زياد باحذيتهم ، كل العراق ينادي الحشد عز بلادي

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •