2017/10/03 10:30
  • عدد القراءات 1352
  • القسم : تواصل اجتماعي

ابا تحسين رمزا للبطولة والتضحية

بغداد/المسلة:  

كتب نذير الاسدي على صفحته التفاعلية في الفيسبوك:

ويد تكبل ..وهي مما يفتدى .. ويد تقبل.. وهي مما يقطع 

ابا تحسين، ماذا اقول؟ وقد اعيانني الكلام وتلعثم الفم وتراجعت الحروف خجلة ان تقول فيك.

من يستطيع ان يعرف حجم التضحية التي وهبتها لبلد ساستها الفاسدين، لم يهتز لهم طرف ولم يرف لهم جفن، ان يقيموا لك مجلس عزاء في برلمانهم الذي تطوف فيه بنات الليل.

اقاموا فواتح لامهاتهم ونساءهم واباءهم،  اما انت ايها النسر الذي فرش جناحيه في سماوات العراق وحمل قناصته على اكتافه يذود عناء وينزف دما حتى لا تضام نساء ولايذبح ولدان.

ايها "الشروكي"، ممن تقلدت هذه الشجاعة من علي ،، من الحسين والعباس،، ام علي الاكبر عليهما السلام؟

وكيف تبرات من روحك وبعدت شبح احبابك واهلك، لتمتطي خيلك وترفع سيفا بوجه من اراد ان يعيد قتل جدك الحسين. 

ايها الثوب النقي الطاهر، كم توشحت برداء المنية ترجوا رضاء الله  وتوشح غيرك بثياب الفساد والفجور .

فانظر لمن الغلبة.. انت ارفع واعلى من سارية العلم.. واسمى من المناصب. 

ابا تحسين، ما يكفيك من دنيا طلقها علي (ع) وبخسها الحسين (ع) 

فها انت ممن سار بنهجهم ....وادرك ان وجوده هو خلدوه 

فخلدك التاريخ.

المصدر: تواصل اجتماعي

 


شارك الخبر

  • 5  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com