2017/10/03 20:45
  • عدد القراءات 7406
  • القسم : ملف وتحليل

مئات الشركات تغادر شمال العراق.. والمستثمرون ورجال الاعمال يحزمون أمتعتهم

بغداد/المسلة:  

كشفت مصادر من شمال العراق، عن مغادرة 19 مستثمراً من جنسيات لبنانية وتركية وإيرانية شمال العراق بعد استفتاء الانفصال . 

وقالت مصادر في قطاعات اقتصادية بحكومة شمال العراق، التي رفضت ذكر اسمها، أن 7 شركات اجنبية عاملة في قطاعات مختلفة داخل شمال العراق أوقفت نشاطها بشكل مؤقت في المدن الرئيسية الثلاث (أربيل ودهوك والسليمانية)، بسبب الأزمة الحالية. ووفقاً للمسؤولين.

وتشمل الشركات الاجنبية التي أوقفت نشاطها في الإقليم شركة تنقيب غربية تعمل في عدد من المواقع الاستكشافية عن النفط جنوب محافظة دهوك، فضلا عن خمس شركات سياحية وواحدة للاستيراد والتصدير اليومي تركية الجنسية.  

وتوقع مسؤول رفيع بحكومة شمال العراق، إيقاف شركات أخرى أنشطتها التجارية، خلال الأيام المقبلة، بسبب توقف حركة النقل الجوي بشكل تام ومخاوف من إغلاق جميع المنافذ مع شمال العراق، فضلا عن ارتفاع أسعار السلع وهبوط حاد في أسهم قطاع الإسكان والمصارف والصناعة المحلية والسياحة والمقاولات والبناء. 

وحسب المسؤول ذاته، بحسب تصريحات نشرتها وسائل اعلام عربية، فإن شركة "عين زالة"، وهي أبرز شركات السياحة في شمال العراق وتسهم في جلب أكثر من 30% من السياح الأجانب إليه، "توقفت عن العمل فعلاً قبل يومين". 

وأوضح أن الخسائر التي تكبدها شمال العراف خلال الأيام الماضية لا يمكن حصرها بشكل دقيق، كونها خسائر في القطاعين الخاص والعام، لكنها كبيرة ولا يمكن الاستهانة بها. 

وكشف عن تعطل عدد من المشاريع الإسكانية لشركات تركية في مناطق عدة من شمال العراق، كما أن شركات الشحن الإيرانية جمّدت عملها بقرار من حكومة طهران.

وذكرت الصحيفة بحسب تقارير رسمية، توجد أكثر من 1800 شركة أجنبية عاملة في شمال العراق بدأ معظمها أعماله منذ نحو 14 عاما بعد 2003، بمجالات النفط والغاز والكهرباء والإسكان والاستيراد والتصدير والبنى التحتية والسياحة والشحن الجوي والبري. وتتصدر الشركات التركية والإيرانية الاستثمارات الأجنبية في الإقليم، ثم تأتي بعدها الشركات البريطانية والأميركية ويتركز عملها في قطاع النفط والغاز والمعادن. 

وفي الوقت الذي شدّد فيه محللو اقتصاد بشمال العراق على أن تجميد الاستثمارات مؤقت ستعقبه انفراجة مع تحسن الأجواء السياسية.

وأكد آخرون أن هروب الأموال سيفاقم الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي يعاني منها شمال العراق، خلال الفترة الأخيرة. 

وأكد النائب في البرلمان عن الجماعة الإسلامية الكردستانية، أحمد حمه، علـى، أنّ "مغادرة الشركات الاستثمارية من شمال العراق أمر متوقع، لأنّ الأزمة ستتسبب بتفاقم الأوضاع بشكل كبير، فاقتصاد شمال العراق مرتبط بعلاقاته الإقليمية والدولية، ويعتمد على الاستيراد لتوفير الاحتياجات الأساسية". 

وأوضح النائب البرلماني أنّ "هناك ارتفاعاً تدريجياً في أسعار الوقود والمنتجات الزراعية كالبطاطا والطماطم وغيرها، واستمرار الأزمة يعني المزيد من الصعوبات الاقتصادية في شمال العراق". 

وأوضح أنّ المواطنين يعيشون في حالة قلق من التصعيد في تلك العقوبات وما ينتج عنه من أزمة اقتصادية ستثقل كاهلهم، مؤكداً  على أنّ الحدود إذا أغلقت بشكل كامل "سنصل إلى معاناة قصوى من ارتفاع الأسعار". 

وأشار إلى أنّ بعض المعابر الحدودية أغلق بشكل شبه كامل، حيث قلّصت إيران دخول بضائع ومنعت أخرى، وحتى الشاحنات الإيرانية التي كانت قد دخلت قبل الأزمة إلى شمال العراق منعت من العودة إلى إيران، بعد إغلاقها المعابر، وحوصرت داخل شمال العراق، لكن هناك بعض المعابر التركية ما زال مفتوحاً وتدخل منه بعض المواد". 

واضافت الصحيفة بتوقع خبراء أن تؤدي الأزمة إلى زيادة معدل البطالة في شمال العراق بشكل كبير. 

وفي هذا السياق، قال الخبير بالشأن الاقتصادي الكردستاني دارا أحمد، في اتصال هاتفي مع "العربي الجديد"، إن "أكثر من 12 ألف وظيفة فقدها الإقليم خلال أسبوع واحد"، مبينا أن الموطنين مهدّدون بفقد 2100 وظيفة في مطار السليمانية فقط بسبب الإغلاق، بالإضافة إلى نحو 3 آلاف وظيفة في مطار أربيل، عدا عن شركات النقل والجمارك في المنافذ الحدودية والسياحة والبناء التي أوقفت أو جمدت أنشطتها لحين اتضاح الأمور. 

ويضيف أحمد أن هذه الأزمة إذا استمرت ستكون لها نتائج سلبية جداً على الاقتصاد "وقد نرى إيقاف شركات أخرى عملها في شمال العراق، خاصة في أربيل التي تعتبر قبلة تلك الشركات"، مبيناً أنه "بالوقت الحالي حكومة شمال العراق لا تملك ما يمكن أن تطمئن به الشركات والمستثمرين". 

المصدر: متابعة المسلة


شارك الخبر

  • 36  
  • 1  

( 13)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   15
  • (1) - النورس المهاجر
    10/3/2017 7:08:40 PM

    يستطيع البارزني صرف رواتب الموظفين وكل من فقد عمله وتعويض الشركات الخاسره ودعم الأسعار من الأموال والمليارات من الدولارات التي سرقها طيلة أربع عشر عاما من العراق مع أولاده المخانثه الذي جمعوا ملايين الدولارات بفضل والدهم طرزان زمانه وعنتر زبانه أما نسيبه وأبن أخيه الذي تعلم السرقه والحيله والشراكه بالتهريب منذ أيام الكسيح عدي وآخرها مع حرامي الكاظميه بهاء الأعرجي الذي لم يكشف لحد ألان أحد أسباب خراب البنى التحتيه في العراق بسببه . بنوك سويسرا والبنوك الأمريكيه تحوي مليارات الدولارات من أرصدة مسعود وأبناءه ونسيبه ومن المقربين منه ومن عشيرته وستكون صدمه للشعب الكردي بعد علمه بالمبالغ التي يملكها مسعود بعد زوله من السلطه ..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   14
  • (2) - الاسدي
    10/3/2017 8:04:18 PM

    طاحظك مسعور اي والله انته وجماعتك الانفصاليين انتوا مله حرامية باجر عكبة ركبتوا طيارة وفلتوا شنو ذنب البقية المعارضين ضد الانفصال مع الاسف والله اثبتت انه يوجد سياسيون في الاكراد خونة وسراق حتى من بني جلدتهم وحسبت ان الامر مقتصر على بعض ساسة العرب !!!



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   10
  • (3) - وطن غريب
    10/4/2017 4:30:00 AM

    خلي الاستفتفتاء يفيدك يا برزاني انت وعائلتك تلاعبت بوتر حساس عند الشعب الكردي من اجل ان تبقى في السلطة وتدخل التاريخ كما من سبقوك من حكام كان مصيرهم حبال المشانق والسحل في الشوارع واعتقد ان مصيرك مثلهم الشعب الكردي شعب مسكين معضمه من الفقراء عدى الطبقات السياسية الغنيه حاله مثل حال باقي الشعب العراقي من سنه وشيعه وأقول لك وعلى نفسها جنت براقش وياويلك من غضب الشعب



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   14
  • (4) - ابو محمود
    10/4/2017 5:03:27 AM

    كل العرب العراقيين يتحملون المسؤولية . لم يتمكن رئيس وزراء من الحصول على منصبه دون موافقة السيد مسعود .... كل الخلافات يتم حلها في اربيل ... كل سراق المال العام والمطلوبين في اربيل ... كلنا نقف ساعات في طوابير على حدود اربيل لدخولها ونتعرض للشتائم والاهانات وطبعات الاصابع ودفع الرسوم والحكومة ساكته ونحن موافقون .... أنظروا الى الفرق بين محافظات الشمال وباقي المحافظات بما فيها المقدسة منها . نحن من جعلنا مسعود يتفرعن والان محافظ كركوك يتصرف وكأنه رئيس جمهورية .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   10
  • (5) - حنينن الموسوي
    10/4/2017 5:32:21 AM

    خلي هسه البرزني ينفعهم هو وعائلته يتمتع برفاهيه وامان واكع بيها الشعب الكردي خليهم حيل بيهم لان هم ختاروا الي يجي من ايده الله يزيده



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   9
  • (6) - هند فراس
    10/4/2017 5:52:32 AM

    اذا خلال اسبوع كل هذا الدمار صار بيهم ، لعد بعد شهر شيسوون ، بارزاني اوقعهم بمشكلة كبيرة للاكراد ، ارصدتة بالبنوك لا تُعد فمراح يهمة شي بس الشعب الفقير وين راح ينطي وجهة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   8
  • (7) - Karrar Yasir
    10/4/2017 8:25:58 AM

    اعتقد كردستان اذا مبادرت بخطوة نحو بغداد فراح تنتهي لان بغداد بدت تفرض امور ثانية عليهم ومديسيطرون اكثر عل الوضع يعني الشركات تنسحب طيران دولي متوقف استيراد وتصدير ممنوع عنهم رواتب ماكو شبقى بكردستان



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   8
  • (8) - ملاك احمد
    10/4/2017 9:07:19 AM

    حتى يعرفون الاضرار اللي تترتب على الاستفتاء والانفصال خليهم يجربون ويعرفون فضل بغداد وشنو معناها كونهم جزء من العراق



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   8
  • (9) - صادق المندلاوي
    10/4/2017 9:08:35 AM

    اكيد لما تنغلق الحدود رح تتوقف البضائع ولا حيكون اكو استيراد ولا تصدير بارزاني يفكر شلون يبقى بالسلطة والشعب الكردي حاير شلون حيعيش



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (10) - رياحنة علي
    10/4/2017 10:42:17 AM

    اريد اعرف هسة مسعود فرحان ؟؟؟ وعاجبة الوضع؟؟؟؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (11) - t
    10/4/2017 2:48:38 PM

    يجب جذب الشركات لبغداد وباقي محافظات العراق . .فهذا يعني تشجيع المستثمرين الاجانب والعراقيين للعمل في بيئة جادبة عبر تسهيلات بالترخيص والرسوم والضرائب و تضمن العمل والربح للعراقيين بالنسبة الاكبر بلدنا الغالي بحاجة لمشاريع ضخمة وخاصة بالمجال الصحي والفندقي والزراعي والمصرفي والطاقة مثل مدينة الحبانية وجزيرة بغداد السياحية وحدائق الزوراء ومستشفى الكاظمية ومدينة الطب كلها تخلق فرص عمل وتدريب وتعزز سمعة ومكانة العراق



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (12) - زامل اللامي
    10/4/2017 3:33:52 PM

    وهل هذا ماقصد به حيدر العبادي عندما قال نتقاسم رغيف الخبز مع الشعب الكردي؟ هل عندما ترتفع اسعار المنتوجات الزراعية مثل البطاطا والطماطة والخيار والباذنجات التي تعتبر الغذاء الرئيسي للمواطن الفقير لدى الشعب العراقي والكردستاني هو تقاسم رغيف الخبز؟ ......ربما ان هناك من يقول (ومن ضمنهم الاخوان والاخوات الذين كتبوا تعليقاتهم على الموضوع) ان اجراءات الحكومة ضد القيادة الكردستانية وليس مواطني اقليم كردستان لان اجراءات الحكومة المركزية سيؤدي الى قيام شعب كردستان بمظاهرات واظطرابات ضد القيادة الكردية لتحسين الوضع الاقتصادي للشعب الكردستاني وهذاالعتقاد خطاء لان ليس هناك مسؤول حكومى او حزبي او سياسي لافي العراق ولافي اقليم كردستان يتاثر برفع الاسعار بل الذي يتاثر به هو الطبقة الفقيرة والمتوسطة الذي لاحول ولاقوة و ........ تفكير الحكومة المركزية او من يعتقد ان اجراءات الحكومة من تقاسم الخبز على طريقة حيدر العبادي وحزب الدعوة وغلق المطارات والمنافذ هو اجراء صحيح ويؤدي الى تغيير قرار الشعب الكردستاني في الاستفتاء يخالف الواقع تماما لثلاث اسباب بسيطة.......... اولهما- هو ان اجراءات الحكومة ضد اقليم كدستان يعطي قوةً ومصداقيةً اكبرواكثر للقيادة الكردستانية امام العالم وامام شعب كردستان خاصة وذلك بان ماقامت به القيادة الكردستانية من استفتاء كانت نتيجة هذه الاجراءات التي كانت موجودة من قطع الرواتب وقطع الارزاق عن شعب كردستان قبل الاستفتاء والان وبعد الاجراءات الاقتصادية الاخيرة ضد اقليم كردستان او بالاحرى مواطني كردستان فان الحكومة المركزية تعطي المبرر الكافي والقوي للقيادة الكردستانية امام العالم وامام مواطني الكردستاني خاصة بان ماقامت به من استفتاء ماهو الا خطوة اتخذت لصالح مواطني كردستاني ضد اجراءات الحكومة المركزية التعسفية من قطع الرواتب والارزاق والميزانية منذ ولاية نوري المالكي ولحد الان والتي اكملها حيدر العبادي بتقاسم الخبز على طريقته ...... اما السبب الثاني - ان المسول الحكومة او الحزبى او السياسي الكردستاني لايقف في طوابير الوقود او الغذاء ولايعتمد على البطاقة التموينية للحصول على مفراداتها ولا تتاثر عوائلهم بقلة الوقود والمنتوجات الغذائية وغيرها من متطلبات العيش لان عوائل معظم هؤلاء المسؤولين تعيش في خارج العراق وخارج كردستان وان كان بعضهم يعيش في كردستان فان مقدرتهم المالية الكبيرة والعالية تسمح لهم شراء حاجاهم المعيشية باي سعرٍ كان لذا فالمواطن البسيط من الطبقة المتوسطة والفقيرة هو الذي يتاثر باجراءات الحكومة المركزية من غلق الحدود والمنافذ والتي تؤدي الى رفع اسعارالمنتوجات الزراعية والمعاشية ولاتستطيع هذه الطبقات بالقيام باي اجراءات ضد القيادة الكردسانية لانها وتبحث عن لقمة العيش لسد جوعه وجوع اطفاله ولا وقت له باضاعته في التظاهرات ولاتمتلك القوة الكافية لتقف اما القوات الامنية الكرستانية ..........وثالثا- الطبقة المتوسطة هم غالبا مايكونون من الموظفين ويعتبرون انفسهم موظفين عراقيين لحد الان لان كردستان لم تستقل بعد من المركز لذا يعتبرون قطع رواتبهم من المركزهو اجراء ضدهم من المركز وليس الاقليم لان حجة الاقليم هو ان رواتبهم ضمن الميزانية المخصصة لاقليم كردستان والحكومة المركزيه قطعت الميزانية لذا لايتمكن الاقليم من تامين كامل رواتبهم وبحجة ثانية ان الافليم يصرف واردات نفط الاقليم على ادامة ماكنة الحرب ضد داعش والموظفين مقتنعين بجة حكومة الاقليم بسبب ولاءهم لقيادات كردستان رغم ان الطبقتين المتوسطة والفقيرة تعرف ان هناك فساد لدى بعض المسؤولين في كردستان ....... واما السبب الثالث هو ان نسبة المشاركة في الاستفتاء كان بنسبة 78% من شعب كردستان وان نسبة الاصوات التي صوتت بنعم هو 90% وهذا معناه للذين يعرفون الشعب الكردستاني ان الشعب الكردستاني يقف مع قيادته ولايغير كلامه مهما كانت الظروف وخاصة انهم يعرفون جيدا ان الذي سيحصل معهم لايكون افضل مما حصل لهم من قبل كل الانظمة العراقية المتعاقبة ومنها النظام الحالي اذا ترجعوا عن قرار الاستفتاء فاذا كانت الحكومة والشعب العراقي تعول على بعض المعارضين الكردستانين للاستفتاء فهذا خطاء لان المعارضين هم قلة من السياسيين المرتبطين باجندات اقليمية ومع ذلك فان بعض قيادات المعارضة الكرستانية صوتوا بنعم امثال قيادات حركة التغيير والحركة الاسلامية وهناك حقيقة لايمكن ان ننساه وهو ان شعب كردستان ليست كباقي الشعوب فهم يتوحدون رغم خلافاتهم عندما يكون هناك تهديد على ارض وشعب كردستان ........ واما السبب الرابع فهو ان الاكراد يستطيعون تدبير انفسهم من خلال الاكتفاء الذاتي ان لم يكن بنسبة كبيرة حيث ان الزراعة والصناعات الاساسية متوفرة في كردستان واذا لم تكن متوفرة فان اكرد الموجودون في الدول المحاذية لكردستان مثل تركيا وايران سيساعدون اقليم كردستان في تامين احتياجاته من خلال التهريب اوطرق ودروب واساليب مشروعة او غير مشروعة لايستطيع تركيا او ايران او العراق ان يسيطر عليها ولعل تجهيز كردستان لاحتياجات مواطني مدن وسط وجنوب العراق بالطرق والاساليب التي ذكرتها ايام الحصار الدولى على العراق ابان النظام السابق شاهد حي على ان كردستان لايمكن ان يجوع بسبب جغرافيته مع دول الجور حيث لم تتاثر رموز النظام بالحصار لكن المواطن العراقي هو الذي تاثر وهذا ماسيحدث لمواطني كردستان فهم يتاثرون بتقاسم الخبز على طريقة حيدر العبادي عن طريق غلق المنافذ الحدودية والمطارات والتعامل المالى رفض الحوار ولايتاثر به اي مسؤول حكومى او حزبي او سياسي فخبزهم ياتي كاملا من حيدر العبادي او من غيره.......اجراءغلق المطارات والمنافذ الحدودية يشمل مواطنوا الاقليم فقط ولايشمل قادة وسياسيي ومسؤولي كردستان بدليل اذا وجهت دعوة من اية دولة لاي مسؤول سياسي او حكومي كردستاني وحتى لو كان مسعود بارزاني فيالسفر والخروجيكون عن طريق احد مطارات او احد منافذ كردستان وبحماية الحكومة المركزية وليتذكركلامي من يقراء تعليقي هذا مستقبلا لذا فان الاغلاق لايكون بوجه القيادة الكردستانية وانما لمواطني الكرستاني الذي يدعي حيدر العبادي بحماية المواطن الكردستاني فيا رئيس وزراء العراق قبل ان اشبع مواطني كردستان اولا ثم احميهم وثم تحميهم مِن مَن فانت لست افضل من قادتهم لذالك فان الحكومة المركزية خاطئة باجراءاتها مع شعب كردستان لانها بهذا التصرفات والاجراءات تبقي الكرة في ملعب الحكومة المركزية على الاقل من وجهة نظر الشعب الكردستاني وكان يجب ان لايتخذ هذه الاجراءات العقابية بل بالعكس كان يجب عليها ان يبعث بالارزاق وبرواتب موظفي اقليم كردستان ليبين مدى حرص الحكومة المركزية على مواطنيكردستاني التي هو جزء من الشعب العراقي ويرمي الكرة في ملعب القيادة الكردستانية ليقول لهم من الاحرص على مصالحكم وحتى يعرف الشعب الكردي من يفيده ومن يضره رغم ان شعب كردستان يعرف ذلك منذ عشرات السنين لكن كبادرة حسنه من الحكومة المركزية ويكون له العذر المشروع اذا تراجع عن قرارالاستفتاء واخيرا اقول لامتضرر في كردستان او العراق غير الطبقة المتوسطة والفقير واما طبقة الاثرياء والسياسيين فلا ضرر عليهم لانهم يتمكنون من شراء اي شئ وعوائلهم موجودة في امريكا واوربا ويعيشون باحسن حال لابل كلما تاثرت الطبقة المتوسطة والفقيرة في العراق و كردستان بالاحداث وتدنت ظروفهم الاقتصادية فان عوائل السياسيين في الداخل والخارج تعيش في عز ونغنغة وامان اكثر فالفقراء هم الوقود التي تتدفى بها السياسيين وعوائلهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (13) - زامل اللامي
    10/5/2017 3:19:06 AM

    المستثمرين الذين غادروا كردستان اذا كانوا فعلا قد غادروا هم مستثمرين و شركات ايرانية وتركية ولبنانية اي من جنوب لبنان وهذا طبيعي لان حكومات بلدانهم ليسوا مع استقلال كردستان لان استقلال كردستان يؤدي الى مطالبة اكراد تركيا وايران بالمطالبة بحقوقهم المشروعة اسوة بكردستان العراق لذلك قامت حكومات هؤلاء المستثمرين بالضغط عليهم ليتركوا كردستان واما باقي مسثمري الدول الhخرى فهم باقون ولم يغادروا واما بانسبة الى مستثمري جنوب لبنان فهم يتركون كردستان على اساس مبدا انا واخوية على ابن عمي والعجيب في امرتركيا وبالذات طيب رجب اورغان فهو يصادر حقوق اكثر من 50 مليون كردي ولايعترف بحقوقهم المشروعة في انه يدافع على حقوق عدة الاف من تركمان العراق الذين يعيشون في اقليم كردستان في وئام ومحبة مع مواطني لانهم فعلا مواطنين من الدرجة الاولى ولهم ممثليهم في الحكومة والبرلمان وباقي مؤسسات اقليم كردستان ولهم نفس حقوق وواجبات مواطني كردستان ويقال لهم تركمان كردستان العراق مثلما يقال اكراد كردستان العراق واما القلة من التركمان الذين لم يؤيدوا الاستفتاء فهم معروفون بولاءاتم الايرانية والتركية وهم محكومون باوامر اولياء نعمتهم علما انهم لم يحصلوا على حق او امتياز من الحكومة المركزية عدا اثنين منهم ليس لانهم تركمان لكن بسبب انتماءتهم فالاول اصبح وزيرا لانه من جماعة منظمة بدر وقاتل مع الحرس الثوري ضد الجيش العراق في الحرب العراقية الايرانية والثاني اصبح عضوا في البرلمان كونه منتمي الى حزب الدعوة وهو معروف بتملقه وتطبيله للمالكي لدرجة انه يريد ان يستنسخ المالكي على طريقة النعجة دولي واما ايران فهو معروف بمصادرة الحريات فالذي يصادر حق شعبه لاعتب عليه عندما يصادر حقوق باقي الشعوب واساس رفضه لاستفتاء كردستان هو ان اقليم كردستان رفض ان يرضخ لاملاءات ولاية الفقية ورفض ان يكون كردستان طريقا لمرور المساعدات العسكرية لسوريا على مبدا احترام دول الجوار وعدم التدخل في شؤونها وهذه السياسة الكردستانية ضد سياسة ايران التي تتدخل في شؤون جميع الدول لذلك رفضت ايران استفتاء كردستان



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •