2017/10/08 14:10
  • عدد القراءات 15600
  • القسم : رصد

بريق الدولار يدفع كتاّبا مدنيين الى دعم زعيم انفصالي قبلي

بغداد/المسلة

فضحت أزمة الاستفتاء الانفصالي، ‏مثقف السلطة القبلية البارزانية، مثلما كشفت فقهاء تبرير الانفصال، وبموازاة ذلك افتضح دور ناشطين يدعون المدنية والديمقراطية فيما هو يلمعون السلطة الدكتاتورية في إقليم الشمال.

وكل هؤلاء سعوا الى إضفاء نكهة ثقافية وديمقراطية ومدنية على الإمارة البارزانية مثل هناء أدور، وصحافيين في جرائد عراقية أبرزهم الكاتب كاظم حبيب، وسرمد الطائي، وحميد الكفائي، وهافال زاخوي، ومازن الزيدي، جاسم الحلفي، و ذكرى سرسم، وأفراح شوقي، وزياد العجيلي، وعماد جاسم، فضلا عن وعاظ سلاطين، سعوا بكل صلافة، الى سلخ هويتهم الوطنية، دعما لمساعي بارزاني الانفصالية، لأسباب ابرزها مادية، وعلاقات ماضوية مع بعض سياسيي ونخب الإقليم، حيث طغت المجاملة على حساب ثوابت الوطنية.

واذا كان فخري كريم، لا يلام على موقفه من الاستفتاء لانه كردي،  ويبدو انه اخلص لكرديته، فما الذي يدفع هؤلاء الى خيانة وطنهم وعروبتهم . 

على ان هؤلاء وفق متابعة "المسلة" لمسارات الموقف، سوف يمنون بهزيمة تحوّلهم الى أشلاء ثقافية، لا تقوى على النكسات المتوالية القادمة بعد انكشاف بيعهم المواقف للزعيم الانفصالي.

وعمل هؤلاء مرتزقة المواقف طويلا، الى انتقاد "طائفية بغداد" المزعومة، وسعوا عبر أقلامهم ومقالتهم مدفوعة الثمن، الى التغاضي عن عشائرية وطغيان الزعيم الانفصالي، وهم وان لم يمدحوه خشية على انفسهم في بغداد، فانهم سكتوا عنه ووجهوا أقلامهم نحو خصومه.

ولم يكتب هؤلاء يوما عن سرقته للنفط العراقي، ولا عن قتله الصحافيين ولا عن فساده وتمرده على الدستور، ولا عن تناسق مواقفه السياسية والأمنية مع هجوم داعش، واستغلال الهجمة الإرهابية لاحتلال المناطق المتنازع عليها.

غير ان ذلك لن يبدو مدهشا اذا ما ادركنا ان الدولارات التي يمنحها بارزاني لهم من نفط العراق المسروق هو السبب وراء ذلك.

ومن ضمن هؤلاء وفق ما كشفه الكاتب والاعلامي أحمد عبد السادة على صفحته التفاعلية في "فيسبوك" عن  ناشطة مدنية ورئيسة منظمة مجتمع مدني، هي هناء أدور ، لعلع صوتها كثيرا امام رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، لكنها لم تتفوه بحرف واحد ضد أجهزة مسعود القمعية حين قامت بخطف وقتل الكاتب الكردي الشاب سردشت عثمان على خلفية انتقاده لدكتاتور أربيل، كما رأينا كيف ان هذه الناشطة كانت تشارك في التظاهرات ضد الفساد وتلتقط الصور التذكارية مع "قادة ورعاة الإصلاح"، ولكنها أصيبت بالخرس التام أمام فساد البارزاني واستبداده وتمرده على الدستور، ولا شك أن سبب هذا الخرس هو راتب شهري يقرب من الخمسة آلاف دولار تتقاضاه هذه الناشطة "الثورية" من الرفيق الإقطاعي الانفصالي الدكتاتوري (أبو مسرور) .

ويذكّر عبد السادة  العراقيين بـ"أوصوات  هؤلاء التي كانت تملأ الدنيا صخبا وضجيجا عند كل خطأ أو تقصير أو فساد يبدر من طواقم الحكومات السابقة والحكومة الحالية، وهو أمر جيد ما دام الهدف محاربة الفساد كما يدعون، ولكنهم بالمقابل لم ينبسوا ببنت شفة أو (أخت) شفة أو حتى (بنت خالة) شفة!!، ضد استهتار البارزاني وفساده وتمرده على الدستور، وتفرده في الحكم وإقصائه لمخالفيه ومعارضيه، وسرقته للنفط ولموارد الإقليم الأخرى، ومشاركته بمؤامرة داعش، وقيامه باحتلال الأراضي وفرض الأمر الواقع على سكانها، وتحويله شمال العراق إلى إقطاعية عائلية بارزانية".

ويكشف ناشط يساري عمل مع هناء أدور في  نشاطاتها المدنية عن الإثراء الكبير الذي تحصده من التبرعات الخارجية، متحديا إياها بان تكشف عما جنته من أموال وأرصدة من التبرعات لمنظمتها المدنية، وعن عائدية الفيلا التي تقيم فيها بأربيل.

وفي تدوينة كتبتها الناشطة المدنية ميسون كبة، كشفت ان هناء أدور تحارب الفساد وتتلقى 5000 دولار بمنصب مدير عام او نائب وزير.

فيما صحافيين معروفين بميولهم البارزانية، يحاربون الطائفة والعشائرية في بغداد ويسكتون عنها في أربيل.

وهناك كتاب لايمكن وصفهم الا بـ"العوران" الذين يرون الحقيقة بعين واحدة، مثل معد فياض.

والسؤال الذي طرحته رسائل الى بريد المسلة، عن سبب غياب مواقف هؤلاء من الانفصال البارزاني، هذا اذا لم يؤيدونه في السر، وتمنعهم "التقية" عن البوح به.

هؤلاء الذين يتكلون العربية، في واقعهم اكثر "كردية" من بارزاني، واكثر خيانة منه لانهم خانوا أبناء جلدهم قبل كل شيء.

ونشرت صحيفة آوينة التي تصدر في إقليم كرستان قائمة بأسماء 185 شخصا قامت حكومة بارزاني باحالتهم إلى التقاعد عام 2014 ويستلم كل واحد منهم بين 6 الى 9 ملايين دينار عراقي شهريا وبمجموع مليار دينار و 110 ملايين دينار سنويا.

الغريب أن القائمة تضم أسماء سياسيين كفاضل المطني وقادر عزيز وكُتاب أمثال كاظم حبيب وكريم أحمد وآخرين لم يكونوا وزراء يوماً..

وفي صدد وثائق نشرتها "المسلة " في وقت سابق، بعث كاتب كردي معروف مقيم في السليمانية، فضّل عدم الكشف عن اسمه وثيقة قال عنها انها ليست بجديدة لكنها "مهمة"، للتذكير بأولئك الذين قبضوا أثمان عمالتهم وسكوتهم على سياسات رئيس الإقليم المنتهية ولايته مسعود بارزاني، فلم ينتقدوا اضطهاده للشعب الكردي، فيما راحوا يكيلون الانتقادات للأوضاع السياسية في الوسط.

وطالب الكاتب العراقي من الاكراد الى طرد هؤلاء الذي يسرقون أموالهم في وضح النهار تحت مسميات لا تدل على وظيفتها الحقيقية من مثل "ناشطة مدنية" او "مؤسسة صحافية" او "جهة نقابية"، فكل تلك هي واجهات لدعم بارزاني، أو دعم إقليمي خليجي.

وأرفقت الرسالة وثيقة، تورد أسماء ناشطين وكتاب ونخب ثقافية "تلقّت" أو "تتلقّى" الدعم من بارزاني من بينهم هناء كريم، كاظم حبيب، كريم احمد، رحيم عجينة، عمر الشيخ علي، عبد الرزاق الصافي، و عزيز محمد.

السؤال الذي يوجّه الى شبكة الاعلام العراقي، في ظل ادارتها الجديدة، متى يتم اجتثات الطابور الخامس، فلا زال الذين يبررون لشاعر مثل سعدي يوسف، تهجمه على الجيش

العراقي والحشد الشعبي، مثل طالب عبد العزيز، على حالهم من الاهتمام، ولازال المؤيدون لبارزاني، لهم قصب السبق، و لا تزال المجاملات على حساب الوطن، تسيطر على اليات النشر، وتوزيع المهام، ولا يزال الذين يخونون اصحاب القرار ، يسودون، ولازال الكتاب العلمانيون الذين يهاجمون الاحزاب الاسلامية، الا لانها اسلامية، من اصحاب الحظوة، علما ان الامال معقودة على الادارة الجديدة في الشبكة ووسائل اعلامها،  لانها مهنية وحريصة على اجتثات ارث الفساد السابق.

المسلة


شارك الخبر

  • 30  
  • 4  

( 15)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   10
  • (1) - علي حميد
    10/4/2017 12:02:36 PM

    سرمد الطائي صاحب الوجوه المتلونة والمنافق بعد خروجه من المدى بمشاجرة وهو سكران هسة يشتغل بمعهد صحافة الحرب والسلام ويستغل العمل لاقامة علاقات غرامية مع اعلاميات مقيمات في اربيل، و24 ساعة سكران ونايم بخمارات اربيل..



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   10
  • (2) - علي حميد
    10/4/2017 12:21:04 PM

    سرمد الطائي صاحب الوجوه المتلونة والمنافق بعد خروجه من المدى بمشاجرة مع فخري كريم وهو سكران هسة يشتغل بمعهد صحافة الحرب والسلام و24 ساعة سكران بخمارات اربيل، ويستغل العمل لإقامة علاقات غرامية مع إعلاميات مقيمات في اربيل



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 10  
    •   1
  • (3) - Hamid Alkifaey
    10/4/2017 1:57:48 PM

    الأخوة الأعزاء لا أدري لماذا يقحم اسمي وصورتي ضمن قائمة الداعمين لبارزاني وانا الذي أهاجمه ليل نهار... فهذه مقالاتي منشورة وتعليقاتي في وسائل الإعلام كلها تهام مسعود البارزاني وتوجهاته الادكتاتورية الانفاصالية... إليكم مقالي الأخير عن الموضوع المنشور في الحياة بتأريخ 29/7/2017: هل الاستفتاء للاستقلال أم لإنقاذ بارزاني؟ الحياة، ٢٩ يوليو/تموز ٢٠١٧ على رغم أن رأي الكرد في إقامة دولة مستقلة معروف سلفاً، إلا أن الزعيم الكردي، مسعود بارزاني، قرر، من دون استشارة الحكومة الاتحادية أو الأحزاب الكردية في برلمان الإقليم، إجراء استفتاء على استقلال كردستان عن العراق في أيلول (سبتمبر) المقبل. نتائج الاستفتاء محسومة لمصلحة إقامة الدولة، لكن الهدف الحقيقي لهذا الاستفتاء على ما يبدو هو إيجاد حل للأزمة التي يعيشها بارزاني وحزبه «الديموقراطي الكردستاني» منذ عامين، والناتجة من تمسكه بمنصبه على رغم انتهاء ولايته، وتعطيله البرلمان الكردي ومنعه رئيسه، يوسف محمد، من دخول أربيل لممارسة مهام عمله. لكن بارزاني بقراره هذا، يضع الشعب الكردي وقياداته السياسية أمام مسؤولية قومية لاتخاذ قرار تاريخي كان قد تردد طويلاً في اتخاذه. فهل حان الوقت لإعلان الدولة التي ينشدها الكرد منذ قرن من الزمن؟ وهل تملك هذه الدولة حلولاً سحرية لمشاكلهم السياسية والاقتصادية؟ ليس هناك من لديه أجوبة مؤكدة، لكن المؤكد هو أن الشعب الكردي راغب في إقامة الدولة وأنه قادر على إقامتها لأن غالبية مقوماتها متوافرة، من سكان وأرض وهوية مميزة، لكن الذي ينقصها هو التأييد الإقليمي والدولي إضافة إلى شُح الموارد والافتقار لمنفذ بحري. الفرصة التاريخية لإعلان الدولة الكردية كانت متوافرة في التسعينات، إذ كانت الظروف حينذاك مواتية بوجود نظام صدام حسين المرفوض دولياً وعراقياً وعربياً، ووجود اعتراف دولي بأن الكرد مهددون بالإبادة لذلك شرّعت الأمم المتحدة إقامة منطقة آمنة لهم في المحافظات الكردية الثلاث، أربيل والسليمانية ودهوك. لكن القادة الكرد لم يستثمروا ذلك الظرف لأسباب كثيرة منها خلافاتهم الداخلية العميقة التي تطورت الى اقتتال عام 1996، ما دفع برزاني للاستعانة بصدام حسين لحماية نفسه من قوات جلال طالباني التي تدعمها إيران، ولولا تدخل الجيش العراقي لحماية بارزاني لكانت موازين القوى في كردستان مختلفة تماماً. سيقدم الاستفتاء حبل نجاة لبارزاني للخروج من الأزمة التي صنعها بنفسه عبر انتهاكه القانون واستهانته بالرأي العام الكردي والدولي. لكنه مع ذلك لديه نقاط قوة، منها سيطرته لأول مرة على محافظة كركوك الغنية بالنفط، والتي يعتبرها الكرد جزءاً من دولتهم المقبلة على رغم أنها ليست جزءاً من الإقليم. لقد طالب الأكراد بالاستقلال منذ انتهاء الحرب العالمية الأولى وكان الزعيمان محمود الحفيد وأحمد بارزاني قد أسسا حركتين مسلحتين حتى قبل تأسيس الدولة العراقية عام 1921، وقادا تمرداً مسلحاً عام 1927 بهدف الحصول على الاستقلال. وقبيل انضمام العراق إلى عصبة الأمم عام 1932، طالب الحفيد بأن تكون كردستان محمية بريطانية منفصلة. لكن الثورة الكردية أخفقت عسكرياً، إذ قمعها البريطانيون بالاستعانة بسلاح الجو، ونُفِيَ الحفيد إلى الجنوب، لكن طموح الكرد بإقامة الدولة ظل مستعراً، لكنهم استبدلوا الاستقلال بـ «الحكم الذاتي». لم تستجب الحكومات العراقية المتعاقبة لمطالب الكرد المشروعة بإقامة حكم ذاتي حقيقي، وكل الحلول كانت ترقيعية، ما أدى إلى تزايد المعارضة المسلحة واستغلال الدول الأخرى المشكلة الكردية للتدخل في الشؤون العراقية. إيران، التي تعارض اليوم استقلال كردستان، كانت بالأمس القريب الداعم الأول للحركة الكردية المسلحة بقيادة ملا مصطفى بارزاني، والتي استنزفت العراق مالياً وعســـكرياً وبشــــرياً واضطرته لتوقيع اتفاقية الجزائر مع إيران التي تنازل فيها عن سيادته على شط العرب والقبول بخط الثالوغ كحد رسمي مع إيران، مقابل توقف إيران عن دعم الثورة الكردية. ولم تتمكّن بغداد من بسط سيطرتها على كردستان إلا بعد الاتفاق مع إيران التي سمحت للمسلحين الكرد، حوالى 150 ألفاً، بدخول أراضيها. لكن تلك السيطرة المفروضة بالقوة العسكرية لم تدم طويلاً، إذ تمكن الكرد من إعادة تنظيم صفوفهم واستثمار الفرص المتاحة لهم دولياً، بما في ذلك التعاون مع إسرائيل، من أجل تحقيق مطالبهم القومية، خصوصاً أن حكومة بغداد آنذاك مارست سياسة التعريب والتهجير والقمع على نطاق واسع ما أثار استياء الكرد جميعاً، حتى المعتدلين منهم. وبعد هزيمة العراق العسكرية عام 1991، أقامت الأمم المتحدة «المنطقة الآمنة» شمالي العراق لحماية الكرد من انتقام النظام. ومنذ ذلك الوقت، تمتع الكرد بما يشبه الاستقلال التام في إدارة شؤونهم ما زاد في توجههم الانفصالي عن العراق وتعميق إيمانهم بأن الحل الوحيد الذي ينقذهم من الاضطهاد القومي هو إقامة الدولة الكردية. وقد عمل القادة الكرد خلال ربع القرن الماضي على تعميق الهوة بين مواطنيهم وباقي مكونات الشعب العراقي خصوصاً العرب، فغيروا المناهج ووضعوا فيها ما يعزز تميزهم القومي وألغوا التدريس باللغة العربية فنشأ جيل جديد لا يشعر بأي انتماء للعراق ولا يعرف حتى اللغة العربية التي كان معظم الأكراد يجيدونها. ردود الفعل العراقية العربية حول الاستفتاء كانت معارضة، لكن بعضها كان غاضباً وغير مسؤول. رئيس منظمة بدر، هادي العامري، قال إن انفصال الكرد يعني «أننا سنختلف وسوف نقتتل حتى داخل الغرفة الواحدة»! لا بأس في الاختلاف ولكن لماذا الاقتتال؟ الخلاف يحل عبر الحوار والتفاوض وليس الاقتتال. إنه تهديد مبطن لا يخدم العراق ولا العلاقات العربية الكردية. رئيس الوزراء ذكّر الكرد بجمهورية مهاباد التي «فشلت وأخرت القضية الكردية عشرات السنين». هذا الرأي يتجاهل سبعين عاماً من التطورات منذ انهيار جمهورية مهاباد وأن الأخيرة قامت بحماية السوفيات ولم تأتِ بإرادة شعبية. الكرد حققوا مكاسب كبيرة خلال نصف قرن وأصبحوا الآن قوة سياسية وديبلوماسية وعسكرية لا يستهان بها، ويجب أن ينصت العرب لمطالبهم ويتعاملوا معها بواقعية ولا يتمسكوا بمواقف بالية. الكرد لن يعودوا إلى الوراء وهم مصممون على إقامة دولتهم شمالي العراق، وهذه الحقيقة يجب أن يتعامل معها العراقيون بجدية ويتفاوضوا معهم حول حدودها، ويكون العراق أول من يعترف بها ويقيم معها علاقات اقتصادية وسياسية قوية كي لا تلجأ إلى دول أخرى لحماية نفسها على حساب العراق. المهم بالنسبة للعراق هو أن يضمن أن تكون دولة كردستان المقبلة ديموقراطية تمثل الكرد جميعاً ولا تمييز بين مواطنيها، وليست دولة يهيمن عليها نظام ديكتاتوري قبلي يزدهر على حساب قمع الشعب الكردي وتغييب إرادته وسلب ثرواته. http://www.alhayat.com/Opinion/Hamid-Al-Kafaee/23138914/%D9%87%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%85-%D9%84%D8%A5%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%B0-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%9F



    عراقي
    10/5/2017 3:12:52 AM

    رغم ثقافتك السياسيةو الاعلامية لكنك تبقى تردد شعارات الكراد العنصريين الفاشيت بأقامة دولة في شمال العراق بعد ان اغتصبت اراضيه من قبل عصابات كردية مجرمة تسمى البيشمركة ...انت لست متهم وانما انت حقا لا تختلف عن الاتنهازي عميل الاكراد القذر كاظم حبيب ورمز القرف سرمد الطائي او المأبون الحمداني والزبالة التي تدعي انها حزب شيوعي عراقي ....انت تتحدث عن (دولة كردستان الديمقراطية) ولم تذكر بما قام به الاكراد من تطهير عرقي.... ايمكن ان تقام ديمقراطية على اسس التطهير العرقي ؟ اي قانون التزم به الاكراد ؟ سرقة الكمارك ؟ او عدم السماح للعرب بدخول المناطق التي تسيطر عليها العصابات العنصرية المتصهينة ؟ام سرقتهم للنفط العراقي ؟ ام دعمهم واحتضانهم للارهاب ؟ ام نشر الفوضى وبث الفرقة عن طريق مؤسسات اعلامية قذرة مثل المدى وغيرها ؟ام تعطيل القوانين في البرلمان العراقي؟ام الاتفاقات مع دول اجنبية بدون الرجوع للدولة المركزية ؟ام السماح للشركات الاسرائيلة الاقتصادية والامنية والعسكرية بالرغم من ان العراق بحالة حرب مع هذة الدولة المغتصبة لارض عربية؟ام .....الخ ؟ ان قدوتكم في نمط التفكير هذا هي اسرائيل لانكم انفصلتم عن دينكم وقوميتكم وبلدكم وعن الانسانية اصلا ..ايمكن لعرب هاجرو الى امريكاالمطالبة باقامة دولة لانهم سمح لهم بالاقامة هناك ؟ اسألتم انفسكم من اين ومتى جاء الاكراد الى العراق ليسيطرو على ارضه ويسعوا الى تقسيم دولة عمرها سبعة الاف سنة ...؟.؟؟ هل استضاف بلد الاكراد مثل ما استضافهم العراق ؟ التآمر الكردي مع روسيا ومع الشاه ومع الاتراك ومع الدول الاستعمارية الغربية و مع اسرائيل على العراق هو جزاء الدعم المادي الهائل والاقتصادي والسياسي الذي قدمه العراق لهؤلاء القتلةالمجرمين المتخلفين اخلاقيا وحضاريا وانسانيا ؟ اتعرف بلد في العالم احتضن واحترم اقلية اجنبية مثل ما عمل العراق مع الكراد؟ان هذة القبائل الهمجية غجر الفرس هربت من جبال ايران ومن جبال ارارات التركية ترك الجبل الى العراق لشبعوا وبطونهم هرابين من الفقر والملاحقة وما ان استمكنو تمردالاكراد على الدولة والناس الذين احتووهم ان الاكراد زبالة بشرية استطاعت شرائك وشراء الاخرين مثلك ......؟ وانتم الذين تطبلون لدولة كردستان سوف يرفضكم شعبكم ايها الاوغاد لانكم بعتم انفسكم واقلامكم لعصابات عنصرية فاشية ولاسرائيل .......؟ سوف يلقق العراق وقواه الامنية والعسكرية والحشد الشعبي المقدس سوف يلق الكراد الاوباش ويلقنكم درس لن تنسوه يا عملاء وابواق المسعور ابن الكلب العميل .....سوف لن تفعكم لا الحرة عراق ولا الشرقية ولا البي بي سي ولا الفرنسية ولا كل وسائل اعللام بدوواجلاف الخليج ولا كل وسائل الاعلام التي اشتراها ومولها الاكراد والمسعور ابن الكلب العميل او اي وسيلة اعلام ظهرت حقيقتها عند وضعت على المحك.... هنا تظهر مصداقية هذة الوسائل الاعلامية التي تدعمكم والتي استخدمتموها للترويج لتقسيم العراق ...والتي استخدمتكم كابواق اعلامية لا يا كفائي كف عنا شرك ولا تتدخل رعراقنا ..انت غريب عنا وعن وطننا وعن معاناتنا وعن عروبتنا وعن مذهبنا..ابق بعيد ولا تتدخل بامورنا ويكفيك بما انت فيه

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   11
  • (4) - safa mosawe
    10/4/2017 9:42:08 PM

    حميد الكفائئ هل اسمك موجود في قائمة العار والخينة؟سندقق ذلك



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   10
  • (5) - ياسر مرتضى
    10/5/2017 5:04:05 AM

    اللهم افضح الفاسدين المتآمرين على على العراق والشعب العراقي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   10
  • (6) - انتصار جليل
    10/5/2017 5:18:43 AM

    يعني هذا الشيء معروف عند العامة ، ان الكُتاب والصحفيين يميلون مع الريح او مع من يدفع لهم اكثر ، بالتالي تسقط كل المباديء السامية التي ينادون بها وتجدهم مع القطيع في محاولة لأستغفال القراء والتأثير بهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   12
  • (7) - احمد الواسطي
    10/5/2017 6:07:42 AM

    حامد الكفائي كمن يدس السم بالعسل , يبدأ مقالته( التي يدافع بها عن نفسه ) بتحليل واقعي عن غرض ومضمون الاستفتاء ثم يجرنا " بخبث " الى اخذ الواقع والتسليم به والاستسلام لاحلام برزاني كون الامور تغيرت ووووو.العراق لن يفرط بارضه لقبائل نازحة استولت على اراضي الاشوريين والشبك والعرب وغيرهم بالقوة ودعم اليهود



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 8  
    •   6
  • (8) - زامل اللامي
    10/5/2017 6:51:03 AM

    اما ان نصدق الدستور العراقي ونستند عليه ونكون ديمقراطيين ولنا حرية راي وهو مانص عيه الدستور ونكتب راينا بالاحداث حسب اراءنا وقناعتنا واما نكون منافقين نكتب ونمدح الحكومة والسياسيين رغم عدم قناعتنا وخلاف راينا كما كان بعض الكتاب يكتبون ويمدحون النظام السابق ورموزه ويتلوكون لهم حتى لو لم يكونوا مقتنعين بما يكتبون او مخالفا لاراءهم لان لم يكن هناك شئ اسمه ديمقراطية ولا حرية راي ومع الاسف ورغم ان الدستور الحالي يدعوا الى الديقراطية وحرية الراي فالبعض لازال يحمل افكار النظام السابق ويعتقد ان حرية الراي له اتجاه واحد وهو ان تكون معه وليس ضده اي ان تؤيد قناعاته حتى وان دستعلى قناعتك ورايك فالنظام السابق كان يقول اذا كنت تريد مواطنا جيدا فيجب ان تكون معي في الحق والباطل وتدوس على رايك وقناعتك وان كنت ضد النظام فنحسبك عميلا لاعدائي والذين لايتوافقون معي وتاخذ منهم اموالا وبذلك تكون عميلا مطلوبا للقضاء لذلك فقد هرب معظم الكتاب والشعراء الذين يؤمنون بحرية الراي ومنهم وتركوا العراق لانعم رفضوا ان يدوسوا قناعاتهم واراءهم ومن الممكن صاحب موقع المسلة او كاتب المقال كانوا واحدا من هؤلاء الذين تركوا العراق ايمانا منهم بقناعاتهم واراءهم ورفضوا ان يكتبوا مقالا او كتابة اي شئ لايتوافق مع قناعتهم واراءهم ومع الاسف فهم الان يتهمون بعض الكتاب والصحفيين ببيع قناعتهم واراءهم مقابل بعض الدولارات فكان حريا عليهم ان يتذكروا النظام السابق قبل ان يتهموا الاخرين بالكتابة بالدولار فلكل رايه ولكل قناعته واذا ماكتب احدهم عن الاستفتاء او استقلال كردستان ان كان كاتبا عربيا او كرديا او تركمانيا او مسيحيا فانه يعبر عن رايه وقناعته بالاحداث لاننا لسنا في حرب مع الاعداء فالشعب الكردي لازالوا عراقيين ولم يستقلوا رغم ان الحكومة وموقع المسلة بالتحديد اعطى الاستقلال بكردستان قبل اعلانها بتصرفاتهم وكتاباتهم العنيفة ضد كردستان وشعبه لكن اذا كنت مخالفا لرايه اكتب رايك وقناعتك فانك يمكن ان تغير قناعته ان كان دليلك اقوى لكن ماان يكتب احدهم مقالا عن الاحداث او شيئا مخالفا للاحداث ومخالفا لراي الاخرى تخرج الاقلام لتكتب ضد رايه حتى تحاول تغيير قتاعته لانه من الممكن ان يكون خاطئا في قناعته بالحدث لكن بدلا عن ذلك نكتب عن عمالة هذا الكاتب وخيانته وسلوكه وعلى انتماءه وكل ماهو سئ ضده وهنا احب ان اقول شيئا للسيد حميد الكفائي انت كاتب حر لاداعي لان تبرأ نفسك لانك كما قلت كاتب حر ولك قناعتك ولك حرية الراي ولاحد يستطيع احد محاكمتك لانك تعبر عن رايك اذا ماطبقنا القانون والدستور لكن اذا كان حرية الراي جريمة فنحن لم نتغير لحد الان فلازلنا نعيش ديمقراطية صدام



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   8
  • (9) - نورهان اسماعيل
    10/5/2017 8:38:56 AM

    اكيد ناس مدفوعة الثمن اللي يدعم بارزاني بكلمة وحدة هذا لايعرف عنوان الوطنية وخائن



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 5  
    •   3
  • (10) - A.W
    10/5/2017 12:48:30 PM

    هل تقفون يوم بلا ما تقولون يا حسين يا عباس يا علي؟ هذه قلب الطائفيه عندكم وان لم تفهموه, لأنكم حتى وان حصلتم على الدكتورا في الكيمياء ,الفيزياء, الرياضيات, وبقية الدراسات العلميه فلا تكفون عن الخرافات وانما تشتمعون الى ضخص أمي لم يطأ قدمه المدرسه في حياته وانما يلطم جيدأ ويبكي في ذكرى الفاجعه , انا أقدر ثورة الأمامين لأنهم ضحوا بحياتهم لأجل العقيده رغم معرفتهم بالعاقبه المحتومه, لكن لماذا تتهمون الكورد عندما يريدون الحريه والأستقلال؟ وماذا كان رسالة على والحسين والحسن ,الم يكن للحق ومحاربة الباطل؟ أذأ لماذا تلومون الكورد عندما يسعون لأقامة دولتهم الحره والعادله؟ واذا كنتم لا تعتقدون بأن يكون مسعود البارزاني يعلن الأستقلال ,من اعطاكم الحق لتتدخلوا بأمور اخوانكم الأكراد في أنتخاب رئيسهم ومستقبلهم؟ هل تعتقدون بأنهم ليسوا قادرين على ذلك؟ أنظروا التقدم الذي حصل في كوردستان خلال 25 سنه يقابل التقدم الذي حصل في كل العصور الأسلاميه كاملة وهي 1370 سنه من الحروب والنهب والسلب والأحتلال.



    فاضل
    10/5/2017 3:26:01 PM

    الكراد زمايل يقودهم مطي وبالعربي الفصيح الكراد بغال يقودهم حمار اسمه المسعور ابن الكلب العميل

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 3  
    •   4
  • (11) - رياض الحسيني
    10/6/2017 2:59:36 AM

    ويبقى السؤال الذي لم ولن يجيب عليه احد من الساسة الشيعة تحديدا وهو: ماذا جنى الشيعة مقابل دماء ابنائهم التي سالت لتحرير الاراضي اذا كانت تضحيات الكورد البسيطة ستجلب لهم دولة يتبعها دولة سنية اخذه بالتبلور ولو بعد حين؟! ولرب قائل هي تضحيات لاجل الوطن! وياتيه السؤال: اي وطن هذا؟ الممزق ولو بعد حين!



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   10
  • (12) - مواطن عراقي
    10/6/2017 8:04:54 AM

    كل هولاء اما اكراد فيليه مع احترامي للفيليه الشرفاء او شيوعيون ابا عن جد الذين جلبوا لنا ثقافة السحل والتمثيل بالجثث بعد قتلها اصحاب شعار ماكو مؤامره اتصير والحبال موجوده الذين بدأوا سجلهم الاسود بسحل الوصي ونوري السعيد وابنه صباح بعد قتلهم صباح يوم 14 تموز 1958 ثم اعادو الكره وبشكل ابشع بعد سنه في مجزرتي الموصل وكركوك واليوم وبعد ان عرفهم الشعب العراقي ولفظهم الى مزبلة التاريخ لايفوتون فرصه للنيل من العراق وشعبه .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (13) - معروف صادق
    10/6/2017 11:54:51 AM

    واضح جداً من ان الذي يذكر هذه الاسماء هو العاهر الداعر احمد عبدالسادة ... وقد عرض حياة كثيرين للخطر والتشويه ... وهو من احد احقر افراد الجيوش الالكترونية ومدفوع الثمن وسنكشف اوراق هذا الحقير على صفحات التواصل الاجتماعي ... وامر اخرى اخلاقية سيرى فيها موقفه



    المهندس
    10/8/2017 2:19:25 AM

    الطائي والزيدي والعجيلي والحلفي طلعوا اكراد فيلية والله لازم يخلوك نسابة مال هالوكت استحوا على انفسكم بعد شيقدكم الكردي الفيلي حتى تعترفون بعراقيته بس والله هذا النفس البعثي مراح يزيحنا عن ولائنا لعلي ع وبنيه وراح نضل شوكة بعين كل قومجي كردي قبل العربي وراح نضل كرد شيعة وهويتنا واضحة لا نتملق لمسعود ولا نذب جرش وية احد يعتبرنا مو عراقيين

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (14) - عباس ابو عون العيداني
    10/7/2017 9:52:02 AM

    هذولة يسمون باللوكية او مبيوعين الذمم هذا الاسم المناسب الهم هذولة ناس ماعندهم غيرة او شرف على وطنهم لا هذولةالي عندهم بس منين استفاد او منو الي حكون تابع الة ويكون فايدني هذا كل مابلموضوع مااعرف صحة الاسماء والمعلومات بس الي اعرفة ان هيج ناس اذا ادافع عن زعيم متهور وميهمة اي شي ينطردون من العراق او ينسجون هيج يالة تنسد هواية حلوك غلط



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   3
  • (15) - مريم بهاء
    10/7/2017 10:50:01 AM

    من الاول هذولة الاعلاميين ماعدهم اي وطنية وولاء للعراق ، يميلون وية الريح ( يعني الشغلات الي تفيد مصالحهم ) يسووهة وطز بالعراق .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •