رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم
2017/10/06 15:30
  • عدد القراءات 260
  • القسم : العراق

رئيس الوزراء التركي يتلقى دعوة من العبادي لزيارة بغداد

بغداد/المسلة:  

أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، الجمعة، 6 تشرين الاول 2017، أن على أنقرة وبغداد الترفع عن الخلافات البسيطة القائمة بينهما والتركيز على "التهديدات"، موضحا أن بلاده اقترحت على العراق فتح معبر بديل للخابور للحيلولة دون تضرر العلاقات التجارية القائمة بينهما، فيما لفت الى تلقيه دعوة من نظيره العراقي حيدر العبادي لزيارة العراق والعمل جار لتحديد الموعد.

وقال يلدريم في تصريح للصحفيين عقب صلاة الجمعة، إن "التدابير التي تتخذها أنقرة ضد إدارة شمال العراق، تجري بالتنسيق مع الحكومة المركزية في بغداد"، موضحا أن "أنقرة وبغداد تترفع عن الخلافات البسيطة القائمة بينهما، والتركيز على القضايا والتهديدات التي تشكل خطراً مشتركاً على البلدين".

وأكد يلدريم على أن "تركيا ترغب في تعزيز علاقاتها مع العراق في جميع المجالات والقطاعات، خاصة مكافحة الإرهاب والجوانب الاقتصادية"، مجددا "رفض بلاده التام للاستفتاء الباطل الذي أجرته إدارة شمال العراق".

وأشار الى أن "الحكومة المركزية العراقية وتركيا أوقفتا الرحلات الجوية من وإلى المدن الخاضعة لإدارة شمال العراق"، مبينا بالقول "لن نكتفي بهذه العقوبات، إنما تدابيرنا ستتواصل على مراحل، وذلك بالتنسيق مع الحكومة المركزية في بغداد، وعلينا ألا ننسى أن إيران أيضاً شريكة معنا في هذه التدابير".

وعن وضع معبر خابور البري بين تركيا وشمال العراق، قال يلدريم، "من حق الحكومة المركزية في العراق إغلاق معبر خابور، لكن اقترحنا على بغداد فتح معبر آخر للحيلولة دون تضرر العلاقات التجارية القائمة بين تركيا والعراق، ولمواصلة مساعدة الإخوة التركمان والعرب والأكراد في مناطق شمال العراق".

ولفت يلدريم الى أنه "تلقى دعوة من نظيره العراقي حيدر العبادي"، مبينا أن "دبلوماسيي البلدين ينسقون فيما بينهم لتحديد مكان ووقت الزيارة".

المصدر: متابعة - المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com