2017/10/08 14:00
  • عدد القراءات 1497
  • القسم : ملف وتحليل

متى تتجاوز المواقف الدولية من مغامرات بارزاني .. حدود الكلام؟

بغداد / المسلة:

ما أنْ أعلنت السلطات الكردية في إقليم شمال العراق عزمها على إجراء استفتاء للانفصال عن بغداد، حتى تعالت ردود الأفعال الرافضة من الجارتين إيران وتركيا، محذرة ومتوعدة بإجراءات سياسية واقتصادية وأمنية ضد الإقليم.

غير ان هذه التصريحات النارية، لم تتجاوز  الى الان حدود النقاش والتفاهمات ، فيما تُطرح الأسئلة عن موعد تطبيقها على ارض الواقع، في وقت يسعى فيه مسعود بارزاني الى تجاوز الاستحقاقات المترتبة على خرقه الدستور ، وضربه عرض الحائط، المواقف الدولية.

وفي حين أفادت مصادر، بان الطلب العراقي لكل من ايران وتركيا حول إغلاق المنافذ الحدودية مع شمال العراق، وان يكون التعامل عبر الحكومة الاتحادية التي طالبت بانهاء أي تعامل مع الإقليم، قد استلمه السفير التركي يوم 28 أيلول /سبتمبر الماضي، الذي اكد على ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اطلع على الطلب يوم 29 أيلول /سبتمبر، غير ان فحوى الطلب لم ينفذ الى الان، في الوقت الذي ترفض فيه ايران، اغلاق الحدود مع الإقليم، الا اذا بدأت تركيا، الخطوة ذاتها.

هذا التأخير في معالجة مسألة حساسة لأمن وسيادة العراق يطرح الأسئلة فيما اذا كل من انقرة وطهران تماطلان بشان إغلاق الحدود مع الإقليم الذي هو حق عراقي تكفله القوانين والمواثيق الدولية.

"المسلة" ترصد تاريخا من المواقف القريبة المتعلقة بمغامرة بارزاني الانفصالية..

-في 16 أب 2017، حذّر وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، من أن الاستفتاء يمكن أن يؤدي إلى حرب أهلية.

-في 18 أب 2017، أجرى رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري لتركيا،  مع نظيره التركي، إجراء عملية عسكرية مشتركة ضد إقليم الشمال  .

-في 4 أيلول 2017، حذّر أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي، من أن يؤدي انفصال الإقليم إلى حرب طويلة وتقسيم سوريا وتركيا.  

-في 6 أيلول 2017، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم، إن استفتاء الانفصال عن العراق هو مسألة تتعلق بالأمن القومي التركي، وأشار إلى أن بلاده لن تردد في استعمال حقها المنسجم مع القوانين الدولية والاتفاقيات الثنائية المبرمة مع العراق.

-في 17 أيلول 2017، هدد سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بإغلاق كافة المنافذ الحدودية مع الإقليم .

-في 18 أيلول 2017، بدأت قوات عسكرية تركية مناورات على بُعد ثلاثة كيلومترات عن معبر خابور الحدودي.

-في 20 أيلول 2017، هدد أردوغان بفرض عقوبات على شمال العراق.

-في 22 أيلول 2017، هددت تركيا وإيران والعراق باتخاذ إجراءات عديدة ضد سلطات إقليم الشمال .

-في 23 أيلول 2017، حذر رئيس الوزراء التركي، من أن الرد التركي على استفتاء الاستقلال سيتضمن جوانب أمنية واقتصادية وسياسية ودبلوماسية.

-في 23 أيلول 2017، أجرى رئيس أركان الجيش العراقي  محادثات مع نظيره التركي خلوصي أكار في أنقرة، حول  التدابير التي ستتخذ من أجل حماية وحدة التراب العراقي.

-في 25 أيلول 2017، حذر وزير الخارجية التركي، من أن أنقرة ستتدخل عسكرياً إذا تم استهداف التركمان في العراق.

-في 25 أيلول 2017، أعلن الرئيس التركي، أن "انفصال شمال العراق أمر لن نسمح به .

 -في 4 تشرين الأول 2017، قال الرئيس التركي خلال لقائه نظيره الإيراني حسن روحاني في طهران، أن أنقرة ستتخذ خطوات أقوى رداً على استفتاء أكراد العراق .

-في 5 تشرين الأول 2017، قال المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، إنه يجب على تركيا وإيران منع إقليم شمال العراق من إعلان الاستقلال.  

-في 6 تشرين الأول 2017، أكد يلديريم، إن بلاده ترغب في فتح بوابة حدودية جديدة مع العراق بالتعاون مع الحكومة المركزية في بغداد.  

 

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 4  
  • 0  

( 5)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - رعد سمير
    10/8/2017 10:07:38 AM

    بالحقيقة ان تركيا او ايران دولة معادية لسياسية بارزاني وتكوين دولة كردية ، بنفس الوقت في حال اتخادها اجراء ضدهم راح يعرض مصالحهة للخطر .. ماكو دولة توكف وية بلد الا اذا كان مصالحها تتوافق وية مصالحة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (2) - فاضل محمد
    10/8/2017 10:08:42 AM

    هو المفروض متتجاوزهة المفروض متعبرهة اصلاً وتنطي عين لان يتمادون ويوصلون لمراحل الانفصال الاكراد شعب مينطي عين وزين سوة صدام من قصفهم جان يعرف ان هو اذا تركهم شوية عل راحتهم حيتمادون فراواهم العين الحمرة قبل ليضوجو بمواضيع تافهة ومالهة اي داعي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (3) - زيدون ناصر
    10/8/2017 10:34:16 AM

    ايران وتركيا حليفين غير جيديين للعراق لانهم لا يتعدون مرحلة الكلام والتهديد ، يجب ان يكون للحكومة العراقية رد اخر على تصرفاتهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   2
  • (4) - سيف امير
    10/8/2017 11:01:30 AM

    الشعب الكردي شعب انفصالي جدا رما يهمه الانتماد للوطن لان يريد وطن خاص بيه . اسرائيل عرفت تلعبها صح ، عرفت دمارات الشعب الكردي فحاولوا يستخدمون اسلب الاقناع وياهم والوقوف بجانبهم وان اسرائيل راح تحقق مطالبهم والضمانات الي يريدها بارزاني فبالتالي خلقو من الشعب الكردي شعب متعند ومتعصب بفكرة الانفصال ومستعد يستنزف ويصر عي فكرته حتى يحقق اهدافة الي رسمتها اله اسرائيل للاسف الشعب الكردي مدرس كل الجوانب بصوره صحيحه او بالاصح بارزاني محسب حسابه لليوم الاسود الي راح يعيشة هو والشعب الكردي طبعا الشعب الكردي متضرر اكثر من بارزاني ، لان بارزاني من الواضح والاكيد انو مطامحة اهم من الشعب الكردي نفسة ،لكن مثل ميكولون لابد من ان ينقلب السحر على الساحر وحيشوف بعينه الموقف الضعيف اللي صار بيه ، من اسرائيل تتخلى عنهم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (5) - سيف سيف
    10/8/2017 12:58:34 PM

    هو احنا شنو قابضين غير بس تصريح وتنديد واستنكار وشجب الله وكيلكم محمد كفيلكم



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •