2017/10/08 20:56
  • عدد القراءات 2045
  • القسم : بريد المسلة

خيارات مسعود بارزاني

بغداد/المسلة:  

محمد الخفاجي

 ما حدثَ مؤخرا حول العلم العراقي هو اتجاه نحو التصعيد، فلا خيار لمسعود بارزاني في ما يلجأ اليه اليوم، وخاصة بعد فشلَ تنبؤاتهُ السياسية، وحالت أحلامه الافتراضية دون الأمر الواقع أو فرضُّه، بعد لمسهُ ردود محلية وإقليمية وعالمية ومنظمات حقوقية بالرفض أو التريث حتى تأذن دولُ الجوار بذلك أو تُغلِّبُ المصالح، مما جعلَهُ يردد نشيد الحوار ويتراجع عن اختراق الدستور وعدم احترام الدولة الواحدة، بحيث امرَ نوّابه بالانسحاب من البرلمان، ثم ليعود ليطلب الان حق التمثيل البرلماني وعودة الكرد الى مقاعدهم والاحتكام الى قانون الدولة المتمثل بالدستور.

التجربة اثبتت عدم خبرة مسعود السياسة فهو يتحدث فقط بمنطق القومية المتعصبة الذي انتهت في هذا العصر، عصر الشعوب المتحضرة بدلا من التعايش المشترك بعيدا عن التطرف العرقي او الديني.

طموحاته اليوم لا تتناسب مع التطورات السياسية والحياتية، ومؤسسات المجتمع المدني التي تحول دون التكتل الطائفي والقومي وأشكال العنصرية وباتت منبوذة، وهي الان فقط لدى الجهلة والمتطرفين.
 لم يحصل مشروع مسعود على القبول، لان العالم قرأَ أرادته وفهمَ المقصود في دكتاتورية عشائرية، تستغل الأفكار العنصرية.

خيار التراجع سوف يُسقطُ هيبته ويكشف تلاعبه بمصير الكرد وعلاقاته السريّة المريبة.

بارزاني اليوم يأمل في ان يسعفه التدخل الخارجي أو المحلي كي يحفظَ كرامته، واذا ثبتت النوايا فيمكن إنهاء الصراع، عدا ذلك فسوف تكون هناك حسابات أخرى.

بريد المسلة


شارك الخبر

  • 5  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) - الشیخ جابر
    10/8/2017 4:18:47 PM

    ٲصلا هذا لیس مشروع بارزانی ، لان بارزانی لایستطع اتخاذ قرار وحده ، هو لیس صدام حسین ولا رئیس كوریا المجنون ، حتی یتخذ قرار بعكس اتجاه النهر ، وانما هذا قرار سعودی اماراتی بحرینی قطری اردنی اسرائیلی امریكی ، وسوف یری العلم النتیجه ، الدولة الجدیدة .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •