2017/10/09 10:16
  • عدد القراءات 1272
  • القسم : نصوص ثقافة وسياسة

علم كردستان ينسف المحادثات

بغداد/المسلة:  

سلام محمد العامري

ما إن تم رفع العلم الكردي وإنزال علم العراق في كركوك، والتصعيد مستمر على كل الأصعدة.

عاش شمال العراق بما يسمى منطقة كردستان أعلى حالت الازدهار بعد سقوط نظام صدام، فقد الاعتراف قانونياً بإقليم كردستان المتكون من ثلاثة محافظات هي أربيل السليمانية ودهوك.

تَصوَّر بعض الساسة أن لا يمكن العودة للصراع بين الاكراد والحكومة المركزية، إلا أنَّ ألغاما دستورية تم زرعها وإهمالها لظروف عديدة منها منها عدم الاستقرار الأمني, واستغلال الاكراد للواردات المالية التي يجب تسليمها لوزارة المالية العراقية، كي تدخل ضمن الموازنة العراقية.

تعتمد ميزانية كردستان على الموازنة العامة وبنودها التي أعطت 17% للإقليم، يُضاف لها كافة رواتب البيشمركة والقوات المنية الأخرى وموظفي الدولة كلٌ حسب وزارت, استغل المالكي هذه النقاط للحصول على الولاية الثانية بدعم الجانب الكردي، فتغاضى عن نسبة الموازنة, التي تُقارب الثلث من الموازنة العامة, وترك الحبل على غاربه بتمدد القوات الكردية للمناطق المتنازع عليها دون تطبيق المادة 140!.

البارزاني لا يطيق رؤية مسؤول عراقي بكردستان فهو أعلنها واضحة صريحة, وبكل وقاحة دولة الصهاينة" ليس للبرلمان الحق بالتدخل في شؤون كردستان" والبارزاني لا يعترف بما يتم إقراره من قبل الحكومة الاتحادية، ويعارض القوات الاتحادية دخولها للمناطق المتنازع عليها رسائل واضحة لم يبالي لها ساسة العراق، فختم رسائله بوضع العلم الكردي فوق نعش الراحل الطالباني.

توقعات من قبل المختصين بالعلاقات الدولية تكشف عن خط المسار القادم من خلال دعم اكراد سوريا حيث سيتم اتحاد اكراد العراق بعد إعلان الانفصال مع اكراد سوريا لفك الحصار عن شمال العراقمن قِبل دويلة إسرائيل, فهل تضع حكومة العراق حساباً لما هو متوقع وإن كان حدساً؟.

الحلم الكردي الذي أفصح عنه جلال الطالباني عام 2002م بالحدود التي تمتد إلى بدرة وجصان، يعمل مسعود البارزاني تطبيقه من قدس أقداسهم كركوك.

المصدر: بريد المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com