2017/10/15 13:25
  • عدد القراءات 1394
  • القسم : ملف وتحليل

التاريخ والدولة العراقية المتجانسة (ردود أفعال وفيديو)

بغداد / المسلة:

دعا قرّاء "المسلة"، إلى الاستفادة من التاريخ في إيجاد حلول جذرية للمشاكل التي يثيرها القادة الأكراد بهدف زعزعة أمن واستقرار وسيادة الدول التي ينعمون بخيراتها ويتآمرون عليها، فيما وجد البعض أن التقارب التركي الإيراني السوري مع العراق في ظل مساندة جميع دول العالم، عدا إسرائيل، لوحدة البلاد ورفض الانفصال، فرصة مواتية لحل حاسم.

ويروي ناجي شوكت أحد رؤساء الوزارات العراقيين السابقين في مذكراته، انه "سافر عام 1937، وكان وزيرا للعدلية كما كانت تسمى، برفقة نوري السعيد وزير الخارجية، إلى تركيا لتعزيز العلاقات، واجتمعا مع كمال أتاتورك رئيس الجمهورية التركية ومن ثم مع عصمت اينونو رئيس الوزراء، حين أبدى السعيد اقتراحا باستبدال أكراد العراق بعرب سوريا"، حرصاً منه على دولة عراقية متجانسة المكونات، لخشيته من الأكراد الذين ما نفكّوا يسعون إلى الانفصال عن كل دولة يتواجدون فيها، وقد أثبتت الأيام، لاسيما في هذا الوقت الذي يمر فيه العراق، صحة رأي نوري السعيد، وبُعد نظره.

وكتب غيث فاضل (ناشط)  لـ"المسلة"، ان ما سعى إليه السعيد "كان تفكيراً سليماً وحرصاً على البلد ومصلحته ووحدته".

فيما كتبت سما عبد الله (اعلامية) لـ"المسلة" ان "تفاصيلَ كان من المفروض التنبؤ والعمل بها قبل أن نصل إلى ما نحن عليه الآن"، وتضيف "بارزاني ابرم عدة اتفاقات مع الدكتاتور المقبور صدام حسين ورضخ لتعليماته بكلّ ذلة إلا أنه بعد 2003 تمادى كثيراً واستحوذ على امتيازات لم يكن يحلم بها يوماً".

وترى غادة علي (ناشطة) في تعليقها أن "التاريخ يؤكد لنا أن من يتآمر على أبناء بلده لن يعمل لمصلحتهم يوماً ولن يكون تفكيره سليماً بل يبقى ساعياً للانفصال والزعزعة"، وتضيف "اعتقد أن الشعب الكردي مغلوبٌ على أمره ولا يتحمل مسؤولية مغامرة قادته الفاسدين الذين لا يختلفون عن غيرهم من الطغاة الدكتاتورية".

اقرأ أيضا

فيديو المسلة: نوري السعيد أراد استبدال أكراد العراق بعرب سوريا

ويعتقد مرتضى جواد (كاتب) أنه "لن ينفعنا شيء إذا جلسنا لنندب حظنا ونستشهد بالتاريخ، فلا بدّ من خطوات حقيقية للحفاظ على وحدة العراق وسيادته، واعتقد أن رئيس الوزراء حيدر العبادي بدأ يخطو الخطوات التي تحتاجها الأزمة".

وعلّق رزاق صالح (أكاديمي) قائلاً "وحدة العراق وسيادته خطٌ أحمر لا يمكن تجاوزه، ومسؤولية الحفاظ على وحدته تتحملها كل الأطراف السياسية والشعبية وليست الحكومة الاتحادية فحسب".

أما أحمد عبد الأمير، ناشط مدني، فيرى أن "التلاقي التركي الإيراني السوري مع العراق في رفض قضية التقسيم والانفصال يتطلب حكمة سياسية بحصافة استخباراتية تعيد تأهيل مقترح نوري السعيد، لكن بتدوير آخر مفاده سياسة رباعية موحدة حيال ملف الأكراد واعتبار القضية نصاً مقدساً في الاتفاقات الدولية للدول الأربعة في أي تقلبات سياسية وبذلك سيتم غلق هذا الهراء والخواء السياسي الانفصالي وإنهاء احد اخطر بؤر الاستنزاف الاستراتيجي عراقيا وتركيا وإيرانيا وسورياً".

المصدر: المسلة


شارك الخبر

  • 2  
  • 0  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - سعد محمد
    10/15/2017 10:14:27 AM

    من قبل جانوا يعرفون غدر هذه الفئة ، لازم نحذر منهم وما نخليهم ينجحون في اشعال فتيل الحرب داخل العراق



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (2) - رند السعدي
    10/15/2017 10:32:43 AM

    حرامات مابدلهم نوري السعيد من البداية وخلصنا منهم جان هسة احنة بالف خير



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (3) - فهد الفياض
    10/15/2017 10:33:57 AM

    احنة ما نعادي الشعب الكردي بالعكس هم اخوانه لكن المشكلة بالسياسيين بارزاني وجماعته همة اللي ديخلقون هاي الفوضى والتمييز القومي والا الشعب متآخي برغم اختلاف القوميات والطوائف



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (4) - قاسم العدناني
    10/15/2017 10:34:57 AM

    الله يلعن بارزاني الكلب اللي خلانه هيج وية الاكراد احنه هستونه جرينا نفس من داعش وانتصرنا يطلعلنا واحد عميل وخاين يريد يقسم الوطن ويبيعه لاسرائيل



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •