2017/10/12 16:54
  • عدد القراءات 408
  • القسم : نصوص ثقافة وسياسة

عسكرة المجتمع سلاح الأمويين في معركة كربلاء

بغداد/المسلة:  

رحمن الفياض

أكثر من "خمس وثلاثين الف مقاتل" والأسلام لازال هشا طريا، في مراحله الاولى يحبو حبوا عندما نقرأ كتب التاريخ العتيق، نجد أن يزيد أبن معاوية جند هذا الكم الهائل من المرتزقة في معركة كربلاء, وكان جلهم من أهل الشام والعراق، الحديثي العهد بالأسلام فما الذي كان يحدث؟.

لمصلحة من تم تحشيد تلك الالوف، ومن أين جيء بها, وكيف تم غسيل عقولها وماهي الأدوات التي أستخدمت لبث روح الفتنة والتفرقة بين المسلمين، وما هو سلاح الأمويين لذلك.

من أهم مظاهر التحول في المجتمع وتحويله من مجتمع منتج مسالم متحضر هو عسكرة المجتمع، حيث يتحول لا اردايا الى منحرف متخلف يسوده العنف والقتل والفقر يكون ذلك المجتمع متشنج دائما لايعرف لغة غير لغة الدم والقتل، فالأهتمام بالمؤسسة العسكرية على حساب المؤسسات الأخرى واحدة من الكوارث التي وقعت على بلادنا الأسلامية قديما وحديثا.

أغداق المال والهدايا على قادة الجيش وكبار رؤساء القبائل وجندهم وتغذيتهم بالفكر المتطرف يجعل البلاد تعيش حالة من الفوضى العارمة، فأنتشار البؤس والفقر والجهل، يجعل عامة الناس مضطرة تلتحق بالمؤسسة العسكرية, في ذلك الزمان وفي كل زمان لتأمين لقمة العيش, فجذور النزعة العسكرية لدى المسلمين الأوائل تعود للعصور ماقبل الأسلام لأن أغلب العوائل التي حكمت بعد الأسلام هي نفسها كانت تحكم قبل الأسلام بقوة المال والسلاح.

الحكم بأسم الدين والأسلام السلاح الجديد لتلك المافيات وأمراء الحرب هذه العوائل غذت النزاعات الطائفية والأثنية, من أجل زرع روح الفتنة والخراب في البلاد الأسلامية ولكي يدب الضعف في منافيسهم، فيما هو عملوا على عسكرة مجتمعاتهم, والدوائر المحيطة بهم، فوجود أكثر من خمس وثلاثون الف مقاتل في ملحمة كربلاء, يقاتلون أبن بنت نبيهم يعطي أنطباعا وأضحا أن هناك أمر ما حدث فلا يعقل أن هذا العدد الكبير من المقاتلين تم تجميعه بين ليلة وضحاها.

اغلب أولئك القادة والجنود هم مسلمين كما يعرف عنهم وقد عاش بعض منهم مع النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله، وشارك في بعض معارك الفتوحات الأسلامية، الا أن السلاح الذي استخدمه الأمويين في زرع بذور الفتنة وعسكرة المجتمع كان له الأثر الواضح في ملحمة عاشوراء فتغير بوصلة المجتمع من الفتوحات في بلاد فارس والروم الى تثبيت دعائم ملك العوائل كان هدف الأمويين وقد نجحوا فيه ولو أنيا وزرعهم ات ثماره في معركة كربلاء فسلاح العسكره للمجتمع يأتي بنتائجه في كل حين وزمان.

المصدر: بريد المسلة

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 2  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   0
  • (1) - يشار
    10/12/2017 6:59:43 PM

    كتاب الحرده من فاشية اللعث العروبي القومي الذي كان يهلهل للقدس والقضيه الفلسطينه والقائد الضروره هولاء الان اصبحوا اسلاميون يفكرون بمنطق ايات الله من الصدريون والحكيم عصابات البعث ولكن بعمامه ايرانيه دواعشيه -هولاء الان يمجدون ايات الله واحزابها اللصوصيه التي سرقت ودمرت العراق -كفاكم كذبا انا اخجل حينما ارى هذه الوجوه البائسه وهي تكتب كلمات انشاءيه سطحيه وكاءن العراقي جاهل لايعلم مايدور من حوله-احذروا عضب العراقيون ايها الجهله والتاريخ شاهد حينما انهزم البعث النازي الكل تخلص من البدله الزيتونيه -اما انتم فسوف تخلصون من مقالاتكم وعمائمكم التي مزقت العراق-لاشئي يبقى هاكذا كل شئي قابل للتجدد ولن تستمر الدماغوجيه والعمامه في حكم العراق.



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com