2017/10/17 11:36
  • عدد القراءات 4721
  • القسم : ملف وتحليل

حيدر العبادي ينجح في أصعب وظيفة في العالم

بغداد/المسلة:  

كتب سجاد جياد، المدير التنفيذي لمركز البيان للدراسات والتخطيط في العراق:

بعد ظهر يوم حار في شهر تموز وفي وسط الموصل تجمع حشد من الناس للاحتفال بتحرير المدينة. كانت الشمس قد بدأت بالمغيب، والأطفال يرقصون ويلوحون بالأعلام العراقية، بينما كان الشباب يلتقطون صوراً (سيلفي) وينظرون عبر نهر دجلة، حيث يقترب القتال الشرس من نهايته في البلدة القديمة.

قامت قافلة من السيارات المدرعة باجتيازهم، وتوقفت فجأة، واقتربت سيارة دفع رباعي بيضاء ذات نوافذ سود اللون من الرصيف، وفي لحظة أحيطت العجلة بحراس شخصيين يحملون أسلحة آلية. فاحتشد الناس بفضول، لكن بعضهم تردد وفضل الابتعاد، بينما وقف آخرون على أطراف أصابعهم للحصول على نظرة أفضل، إذ كانت آخر قافلة مماثلة قد شاهدوها حينما اجتاح تنظيم داعش الموصل قبل ثلاث سنوات، لكن هذه السيارات تحمل العلم العراقي وليس الراية السوداء للجماعة الارهابية.

ظهر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من بين العشرات من الحراس مرتدياً ملابس سود وقبعة بيسبول؛ فاندفع الحشد تجاهه، وعانى الحراس الشخصيون لإبقائهم في أماكنهم، بينما كانوا يهتفون مرحبين به وهو يلوح إليهم. بدا الحراس الشخصيون متوترين، إذ ما تزال أصوات إطلاق النار والانفجارات تأتي عبر النهر، ولم يكن لديهم أي وسيلة لتقييم التهديدات المحتملة التي يواجهونها، لكن رئيس الوزراء وعلى العكس منهم كان أكثر ارتياحاً، ولم يستقبل شعب الموصل أي سياسي عراقي آخر في العراق بعد عام 2003 بالطريقة نفسها لاستقبال حيدر العبادي.

يمثل هذا دلالة أخرى على أن العبادي ينمو بقوة أكبر في عمل يمكن أن يعد الأصعب في العالم، وفي يوم الأحد أمر رئيس الوزراء العراقي القوات المسلحة الفيدرالية بإعادة الانتشار إلى قواعد عسكرية وحقول نفطية في كركوك، بعد أن أخلتها في يونيو 2014 لتسيطر عليها حكومة إقليم كردستان بعد هجوم داعش. وكانت هذه خطوة جريئة، ردا على الاستفتاء المثير للجدل الذي عقدته أربيل والذي دعا السكان إلى الموافقة على الاستقلال. وعلى الرغم من الاشتباكات المعزولة، انتهى الوضع بعودة سيطرة الحكومة الفدرالية على كركوك، مما عزز سمعة العبادي كمنتصر وكسب المزيد من الاحترام محليا ودوليا بعد تمكنه من منع تقسيم البلد.

 إذ ينطوي عمله كرئيس للوزراء على المحاربة ضد عدو شرير متمثل بداعش، ومنع استخدام البلاد كميدان للحروب بالوكالة من قبل القوى الإقليمية والدولية، ومحاولة الحفاظ على الرواتب والمعاشات التقاعدية، ووقف تأثير الفساد على البنية التحتية والمالية، وكبح جموح مجموعة من السياسيين الذين يحاولون السيطرة على أجزاء من الدولة كقطاعات شخصية لهم أو لأحزابهم.

ومع ذلك -وعلى الرغم من الصعوبات الهائلة- بقي العبادي مرناً وبعيداً عن الانفعالات، وأبقى العراق على طريق التقدم المطرد منذ عام 2014. وفي واقع الأمر أنه قد نجح بنحوٍ جيد، حتى أن استمراره بالنجاح لهذه الفترة الطويلة كانت مفاجأة سارة للكثير من العراقيين، ولكنَّ التحدي الذي يواجهه العبادي الآن هو الاستفادة من هذه النية الحسنة لتشكيل منصة لإعادة انتخابه.

ومن المؤكد أن حملته ستركز على أنه القائد خلال زمن الحرب الذي سحب بلاده من حافة الهاوية. لقد شهد الشهر الحالي آعلان رئيس الوزراء النصر في الحويجة آخر معقل لتنظيم داعش شمال العراق، وقد أدت النجاحات في المعارك إلى تحسن الأمن في جميع أنحاء البلاد، حيث شهدت أماكن مثل بغداد أدنى معدل للهجمات الإرهابية منذ عام 2003، وتحسن الأمن في محافظة الأنبار الغربية بما فيه الكفاية للسماح بإعادة فتح الطريق السريع بين بغداد وعمان والمعبر الحدودي مع الأردن. وتتوقع الحكومة العراقية هزيمة داعش بحلول نهاية هذا العام وإعادة جميع الأراضي العراقية إلى سيطرتها.

ويمكن أن يشير العبادي أيضاً إلى نجاح سياسته الخارجية، إذ وضع العراق بنحوٍ متقن على الساحة الدولية، مع إصراره على اتخاذ البلاد موقفاً حيادياً حيال الخلافات الجيوسياسية فى المنطقة، ومثلت زيارته للمملكة العربية السعودية هذا العام تطوراً بارزاً في العلاقات العراقية السعودية، إذ لم يقم أي زعيم عراقي بزيارة للملكة منذ عقود؛ نتيجة للعلاقات العدائية التي استمرت لمدة طويلة بين البلدين، واتهام العراقيين السعودية برعاية تنظيم القاعدة الإرهابي في العراق. أما الآن فقد توصل الجانبان إلى موقف يتقبل فيه السعوديون بأن العراق سيبقى حليفاً لإيران، وأن الجانب العراقي مستعد للانفتاح على جارته العربية. وتمكن العبادي من الحد من نفوذ إيران في العراق من خلال ضمان أن العمليات العسكرية تُقاد من قبل الجيش العراقي، وأن الوحدات العسكرية العراقية -كقوات جهاز مكافحة الإرهاب- يتم تدريبها من قبل التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بدلاً من الجماعات شبه العسكرية المؤيدة لإيران. وقد أبقى العبادي العراق خارج الحرب في سوريا، وذكر مراراً أن العراق لن ينضم إلى أي محور أو جانب في الشرق الأوسط؛ فتحقيق هذا التوازن في العمل صعب بالنسبة لأي رئيس وزراء، لكن العبادي نجح في القيام بذلك.

ويمكن لرئيس الوزراء أيضاً أن يأخذ الفضل في إدارة العراق خلال الأزمة المالية الكبيرة الناجمة عن انهيار أسعار النفط، إذ أدى مزيج من التخفيضات في الإنفاق، والزيادة في صادرات النفط، ومبيعات السندات، والحصول على تمويل من صندوق النقد الدولي، وأبقى الحكومة تعمل حتى مع خوضها حرباً مكلفة، وزاد هذا الاستقرار الآن من التفاؤل بشأن المستقبل، مع توقع استمرار إنتاج النفط بكسر المستويات القياسية، واستعداد نمو الناتج المحلي الإجمالي للعودة إلى سابق عهده. ومن المتوقع أن تجتذب إعادة العلاقات بين العراق والسعودية استثمارات أجنبية كبيرة، إذ زادت شركات من أوروبا والولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية من عملياتها فى العراق بالفعل. وهذا العام، بدأت بريطانيا برنامج تمويل الصادرات بقيمة 13 مليار دولار على مدى 10 سنوات، وتواصل هيئات مثل الأمم المتحدة والبنك الدولي تقديم مليارات الدولارات سنوياً على شكل مساعدات وتمويل للحكومة العراقية.

وتقوم حكومة العبادي بخطوات كبيرة للتغلب على الأزمة الإنسانية المستمرة في البلاد، إذ عاد أكثر من مليوني نازح داخلياً إلى ديارهم حتى الآن، مما يبعث على الأمل تجاه المليوني نازح المتبقين.

إن الانتصارات العسكرية الأخيرة تنطوي على إمكانية إعادة توجيه السياسة العراقية ومنع ظهور جماعات كداعش في المستقبل. وفي المناطق المحررة -حيث كافحت الحكومات العراقية المتعاقبة والجيش الأمريكي ضد التمرد- رحب السكان واغلبهم من السنة بقوات الأمن العراقية. وتُجرى حالياً إعادة بناء المدن مثل الفلوجة والموصل، وإعادة توطينها بدعم محلي، ووطني، ودولي. ويجري حالياً تنفيذ أكثر من  ١٠٠٠ مشروع لإعادة تأهيل 23 منطقة محررة نتيجة لهذا التعاون.

وقد وصلت شعبية العبادي في المناطق ذات الأغلبية السنية إلى مستويات مرتفعة تأريخياً بالنسبة لأي رئيس وزراء، وربما يكون العبادي السياسي الوحيد القادر على زيارة كل المدن العراقية وتلقي ترحيب حار منها. وقد شهد العبادي ظهور قاعدة من المؤيدين له الذين يدعمون موقفه القومي المناهض للطائفية، وهم على استعداد لدعم تحالف عابر للطائفية على حساب القائمة المبنية على الهوية.

وفي قبال التقدم الذي أحرزه العراق، يواجه العبادي تحديات خطيرة جداً في الأسابيع والأشهر المقبلة، أولها: استفتاء إقليم كردستان المثير للجدل حول الاستقلال -المرفوض من قبل بغداد والمجتمع الدولي- الذي له القدرة على إشعال الصراع حول السيطرة على الأراضي المتنازع عليها، ولاسيما محافظة كركوك، وهناك تهديد خطير يتمثل بتدخل كل من تركيا وإيران؛ لذلك يجب على العبادي إعادة سيطرة السلطة الفيدرالية على المنطقة، وإظهار أن البلاد غير مفككة، وحماية المواطنين الأكراد من الصراع. ثانيها: ما يزال العراق يعتمد على صادرات النفط للغالبية العظمى من إيراداته؛ ويمكن أن يؤدي انخفاض آخر في أسعار النفط إلى إلحاق الضرر بالانتعاش الاقتصادي الناشئ. ويحتاج العراق إلى تسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية والمالية لمواكبة النمو السكاني والتغيرات في الطلب على النفط. ثالثهما: من الممكن أن تقوم الخلايا النائمة لداعش بالاستعداد لشن موجة من الهجمات الإرهابية؛ وهذا تطور يمكن أن يؤدي إلى تدهور الأمن وإثارة الغضب تجاه إخفاقات الحكومة.

لكن ربما يكون التحدي الأهم الذي يواجه العبادي هو الفساد المنهجي والمستوطن الذي ما يزال يدمر العراق ويعكس أي مكاسب تحققت؛ ويجب على أي شخص لكي ينتخب رئيساً للجمهورية أو رئيساً للوزراء أو رئيساً للبرلمان أن يعتمد على عدد وافر من الأحزاب للحصول على الأصوات اللازمة، ويتوقع كل طرف في المقابل أن تخصص له مناصب وزارية ومناصب عليا، ثم يكون من المتوقع أن يدعم من هم في السلطة أحزابهم من خلال القيام بتعيينات إضافية، والكسب بصورة غير مشروعة، والاستفادة من وسائل الفساد الأخرى التي يمكنهم تجنب الحساب فيها؛ فهذا يضعف الثقة تجاه الحكومة، ويحول الأموال والمكاسب الاقتصادية إلى جيوب النخبة الحاكمة ومؤيديها.

إن إصلاح هذه المشكلات يشكل مهمة كبيرة لأقوى الحكومات، ويبدو أن التغلب عليها في العراق أمر غير ممكن تقريباً؛ نظراً للحالة الغادرة للسياسة العراقية، إذ تعمل الحكومة العراقية من خلال تحالفات تتألف من أعداء ومنافسين، وهي وصفة تجعل التقدم بطيئاً بنحوٍ سيّئ. لكن على الرغم من ذلك توجد دعوات لتشكيل حكومة تكنوقراط بقيادة العبادي لكي يقوم بالإصلاحات لكنها تلقى معارضة من قبل العديد من الأطراف الرئيسة.

وبينما يحافظ العبادي على تأييد شعبي ودولي كبير، أظهر خصومه أنهم لن يوقفهم أي شيء لمنعه من النجاح، كالقيام بشل البرلمان والسيطرة عليه، وتوفر وسائل الإعلام العراقية -التقليدية والرقمية- منبراً للمعارضين الذين يطرحون مزيجاً من نظريات المؤامرة، والأخبار المزيفة، والبلاغات التحريضية، ويعزون العلل التي يعاني منها العراق إلى رئيس وزراء ضعيف. حتى أن أولئك الذين هم حلفاء سياسيون اسمياً من الكتلة الحاكمة في البرلمان قد قاموا بمضايقة حكومته، ومساءلة وزرائه، ومحاربة الإصلاحات في محاولة لإضعاف موقفه. وقد دعت مظاهرات ضخمة في صيف عام 2015 العبادي إلى تحدي المصالح السياسية الراسخة، وطالب آية الله السيد علي السيستاني بضرب الفساد "بيد من حديد"، لكن هذه التحركات واجهت معارضة موحدة من الطبقة السياسية؛ للحفاظ على الوضع الراهن.

ومن شأن الانتخابات المحلية والوطنية المقبلة في العراق -التي من المقرر إجراؤها في نيسان للعام 2018- أن تحدث تغيّراً في المشهد الانتخابي للبلد؛ ولأول مرة في عراق ما بعد عام 2003، يمكن أن تحدث النتائج صدمة للنظام السياسي، مع تحول الناخبين إلى مرشحين شاركوا في الحملة ضد داعش. وسيجني العبادي وقادة قوات الحشد الشعبي بعضَ المكافآت من هذا التغيير. 

ويشير ظهور العبادي كشخص موثوق إلى أنه سيبقى رئيساً للوزراء لولاية أخرى، ومن المؤكد أن المجتمع الدولي حريص على أن يرى الاستقرار الذي حققه يمتدّ لعدة سنوات، وكما قال لي أحد الدبلوماسيين الغربيين: "نريد من العبادي أن يبقى في منصبه، وسنبذل قصارى جهدنا لدعمه".

ينبغي إنقاذ العراق، وإن البلد قادر على القيام بذلك، والعبادي يسير على الطريق الصحيح، لكنه يحتاج إلى دعم دولي، ولاسيما فيما يخصّ تخفيف الضائقة المالية وتحسين الحكم. والجدير بالذكر أن هناك تقدماً جيداً بالفعل على الجبهة الاقتصادية، لكن يمكن القيام بالمزيد فيما يتعلق بتشجيع الاستثمار الأجنبي، وتخفيف عبء الديون، وزيادة التجارة. أما ما يخص الحوكمة فينبغي للمجتمع الدولي أن يساعد العراقيين على تطوير مؤسساتهم ووكالاتهم وأهمها مكافحة الفساد والحد منه. كما أنها يمكن أن تساعد في تعزيز الحكم المحلي الفعال والديمقراطي في المحافظات العراقية، بما في ذلك إقليم كردستان، وضمان توزيع موارد العراق على النحو المناسب. وسيساعد ذلك على نزع فتيل التوترات على كركوك على سبيل المثال، وبناء المزيد من الثقة في المفاوضات بين الحكومة الاتحادية والحكومة المحلية. لقد أرسل البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة فريقاً من المحققين الذين عملوا بنحوٍ وثيق مع المسؤولين الحكوميين لمعالجة بعض حالات الفساد المالي الأكثر تعقيداً، بيد أنه يتعين إجراء إصلاحات كبرى للروتين البيروقراطي لقطع فرص الممارسات الفاسدة؛ وفي النهاية، يجب أن يقوم العراقيون بالعمل، ولكن من دون خبرة أجنبية حاسمة ستكون المهمة صعبة جداً.

وكما أظهرت الانتصارات العسكرية الأخيرة فيمكن للعراق أن يحرز تقدماً هائلاً في القيادة الصحيحة وبدعم دولي. وإن الدول التي ساعدت العراق على إحراز تقدم كبير في هزيمة تنظيم داعش يمكنها أن تساعده الآن على إبقاء البلاد والمنطقة على طريق الاستقرار وإعادة الإعمار من خلال دعم محاولة إعادة انتخاب العبادي. وإذا نجح العبادي، سيكون العراق أمام فرصة أكبر للنجاح، وسيكون ذلك أفضل طريقة لإثبات أن الديمقراطية يمكن أن تنجح في الشرق الأوسط.

مركز البيان للدراسات والتخطيط في العراق

http://foreignpolicy.com/2017/10/16/haider-al-abadi-is-succeeding-at-the-worlds-hardest-job/

 


شارك الخبر

  • 8  
  • 0  

( 5)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   7
  • (1) - مواطن عراقي
    10/17/2017 9:24:44 AM

    الدكتور العبادي اليوم يحظى بشعبيه داخليه وباحترام خارجي عالمي تؤهله ان يكون قائد البلد بدون منافس . انه اثبت بكل وضوح انه فعلا القائد الضروره الذي يحتاجه العراق اليوم . املنا منه ان يبدأ الان بتشكيل طاقمه الاداري الذي فعلا يثق بهم من ابناء العراق الغيارى الذين اثبتوا حبهم واخلاصهم للعراق من الابطال الشرفاء الذين خاضوا معه معارك التحرير. املنا ان تكون المعركة القادمه معركة البناء والاعماروالازدهار والتعليم وانشالله وكل دعائنا معه ان يوصل العراق الى بر الامان لان الشعب العراقي عانى كثيرا وضحى كثيرا ويستحق اليوم ان يعيش بامان ورخاء واملنا ان يتحقق ذلك بفضل الله اولا وبفضل الدكتور حيدر العبادي البطل .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   8
  • (2) - راهب السعدي
    10/17/2017 10:23:53 AM

    حقيقة كانت تركة مثقلة ، العبادي احتاج لجهد كبير حتى يرقع ما مزقه من الذين سبقوه ، ولكن بقدراته وكفاءته اثبت انه على قدر المسؤولية وقام بإعادة ٣ محافظات كانت تحت سيطرة داعش ويوم امس قام بإعادة المحافظة الرابعة من يد البارزانيين ، انه بالفعل قائد وبطل ، بوركت سيدي وحفظك الله للعراق والعراقيين اجمع



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   7
  • (3) - كامل الساعدي
    10/17/2017 10:51:08 AM

    اذا بقينه على هذا التقدم اني اول واحد ينتخب العبادي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   6
  • (4) - هالة كريم
    10/17/2017 10:52:00 AM

    هذا مسعود بارزاني ينرادلة سحل حتى يعرف قدر نفسه ويعرف حدودة وميتجاوزها



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (5) - حيدر الموسوي
    10/17/2017 1:02:53 PM

    بارك الله بيك يابطل رفعة راسنا والله



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •