2017/10/19 10:23
  • عدد القراءات 3366
  • القسم : ملف وتحليل

العبادي في نيويورك تايمز: نرفض الإجراءات الانفرادية ضد إرادة الأمة العراقية

بغداد/المسلة:  

 مقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في صحيفة نيويورك تايمز 19 تشرين الأول 2017 :

أن التوقعات التي تحدّثت عام 2014 عن نهاية العراق أثبتت خطأها بعد ثلاث سنوات، ويعود الفضل في ذلك إلى القوات المسلحة العراقية والشعب العراقي.

لقد ظن تنظيم داعش أن بإمكانه استغلال ضعف الدولة العراقية لكنه أساء تقدير رغبة الشعب العراقي العارمة في الوحدة.

كما أن إقدام إقليم كردستان على تنظيم استفتاء على الاستقلال يتعارض مع الدستور.

بالمقابل فان الخطوات التي أقدمت عليها الحكومة الاتحادية في الفترة الأخيرة، من سيطرة على معابر وصادرات نفط وإعادة انتشار في كركوك ومناطق أخرى، تتوافق مع الدستور.

ان عملية فرض الأمن لم تكن هجوما على المواطنين الاكراد أو كركوك بل عملية عراقية لإعادة السلطة الاتحادية إلى مناطق سيطرة الحكومة حتى 2014.

كنت أرى توحدنا من أجل التعافي وإعادة البناء كما توحدنا لهزيمة تنظيم داعش، لكن الكثير من العراقيين صدموا من خطوة الاستفتاء الأحادية، ولهذا فان إقدام إقليم كردستان على تنظيم الاستفتاء يتعارض مباشرة مع الدستور وهو عمل من أعمال التقسيم المتعمد، أمام ذلك فان العراق لا يستطيع ولن تسمح بالإجراءات الإنفرادية وغير الدستورية التي يتخذها عدد قليل ضد إرادة الأمة العراقية.

كان علي التحرك لحماية الشعب وإبقاءه موحدا، وان دستور البلاد ينص على فرض سلطة الحكومة الاتحادية على جميع المعابر الحدودية والصادرات النفطية والواردات الجمركية.

‏أن القوات الاتحادية وأعضائها ينحدرون من العديد من الجماعات العرقية والدينية في ‫العراق بما في ذلك الاكراد.

يجب أن يكون ‫العراق قادرا على إثبات قدرته لاستخدام الأسس الديمقراطية لحل النزاعات الداخلية، وادعو حكومة إقليم كردستان إلى الاعتراف بسلطة الدستور والدخول في حوار على هذا الأساس.

أدعو المجتمع الدولي إلى مساعدة العراق عبر المساهمة في إعادة الخدمات وإعادة بناء المدن المحررة.

 المصدر: نيويورك تايمز


شارك الخبر

  • 14  
  • 0  

( 9)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   6
  • (1) - علي محمد
    10/19/2017 10:47:33 AM

    عاشت ايدك يا بطل



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (2) - نزار عدنان
    10/19/2017 11:16:10 AM

    لم اعتقد ان للدستور هكذا قوة ، كنت اظن ان فرض القانون لن يأتي الا بالسلاح ، ولكن الدكتور العبادي اثبت العكس وفقك الله لكل خير



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (3) - حسين المندلاوي
    10/19/2017 3:19:43 PM

    تصرفاتك العقلانية الحكيمة اوصلت العراق الى مكان متقدم ، الان نحن بفضلك نخرج من الصراعات وانهينا حروبنا من الارهاب ولم يتبقى لنا سوى ان نتوحد تحت اسم العراق ورايته



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (4) - حيدر الحسني
    10/19/2017 3:23:48 PM

    حيدر العبادي فعلا صار مثل للديمقراطية الحقيقية مو مثل اللي كانو قبله رأسا يقرعون طبول الحرب ويهدرون الدماء لابسط الاسباب



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (5) - ali
    10/19/2017 3:24:24 PM

    هسة حسينه بنفسنه احنه شعب وعدنه ارادة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (6) - Omar Ibraheem
    10/19/2017 3:26:20 PM

    رئيس وزراء نفتخر به بمعنى الكلمة فعلا فعلها حرب بلا قطرة دم حامي البلد الذي رد اراضيها من الخونة والارهاب هذا هو ابن البلد الاصيل يارب يرجع العراق بخير وسلام وافضل بلد الله يحمي جيشنا وينصرنا دوم



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (7) - Abo Yan
    10/19/2017 3:28:30 PM

    لقد سجل الدكتور حيدر العبادي المواقف المشرفه و الجميله من اجل الدفاع عن العراق و شعب العراق من كل المكونات واصلاح سياسه الحكومه السابقه التي حرقت الاخضر واليابس وكذلك الجيش العراقي الذي يحمل الاخلاص و الوطنيه في الدفاع عن كل المكونات اتمنى المزيد من الانتصارات و عوده العراق العظيم الى الموقع الحقيقي في القوى الاقليميه في الداخل و الخارج



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (8) - Ali Abd Almutalib
    10/19/2017 3:29:51 PM

    عفيه عليك بعد الانتهاء من داعش والازمة الكردية اعتقد راح يبدأ بالتصفية الداخلية لشركاء السلطة الخونه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   1
  • (9) - سعد العزي
    10/19/2017 3:41:23 PM

    صح اللسانك دكتور حيدر العبادي انت حليت هواية ازمات وبالاخص المحافظات والاقليم انت بطل وكلنة وياك استمر بارك الله بيك



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com