2017/10/22 11:01
  • عدد القراءات 565
  • القسم : تواصل اجتماعي

لا توافق ومزاجية في الثوابت الوطنية

بغداد/المسلة:

كتب المدون رائد شاكر على صفحته التفاعلية في فيسبوك:

نخب العراق ومثقفيه  يسأمون ظاهرة زراعة الالغام من الاخوة الأكراد في  بياناتهم واحاديثهم واسلوب مفاوضاتهم.

 بيانهم في قبول الحوار مع بغداد "حسب مبدأ  الشراكة والتوافق"، كما جاء في النص حرفيا، فيه  لغم  خبيث  جدا  وهي مفردة "التوافـــق".

ترى اي  "توافق" هذا؟..فأما دستور وقانون دولة، وإما توافق لصوصية  وزعامات احزاب كما جرت العائدة البائسة منذ 14 عام.

 التوافق مفردة أفسدت ساسة العراق، حيث "لا توافق ومزاجية" في الثوابت  والأساسيات الوطنية والسيادية..بل الحاكم هو الدستور والقانون والتشريعات.

المصدر: تواصل اجتماعي


شارك الخبر

  • 5  
  • 0  

( 1)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (1) - يوسف حمدان
    10/23/2017 2:47:02 PM

    منذ ١٤ عاما وثروات العراق تسرق امام أنظار ومسمع الجميع باسم التوافق والاتفاقات في الغرف المظلمه بين ساسة العراق . منذ ١٤ عاما والمواطن في الوسط والجنوب ينتظر ان تنهض الدوله بامور الخدمات وتنظر الى واقع الخدمات المتردي والمخزي وخاصة قطاع التعليم والصحه والكهرباء ولكن لم نسمع الا راية الفساد مرفوعة ويتبجح حيتان الفساد منذ سنوات انهم فوق القانون وليس من حسيب او رقيب والنزاهه ولجان النزاهه كذبة ما بعدها كذبه وكل شىء فيه عبارة نًزاهه هي مصدر كل البلاء والمصائب في عراق اليوم . ان التحالف الشيعي الكردي ومجاملات الساسه الشيعه اوصلت العراق ما وصل اليه من دخول داعش وضياع المليارات وازهاق ارواح الآلاف من المواطنين الأبرياء على يد الدواعش واعوانهم من عرب وكرد وسنه وشيعه وهاهو العراق لم ينتهي من القضاء على داعش الا وخنجر الغدر الكردي يغرس في ظهر الشعب العراقي المتمثل بالحشد الشعبي والجيش والشرطه وجميع القوى التي قاتلت الدواعش بكل شرف . لذلك نقول للحكومه العراقيه حذاري حذاري من ان تتورطوا مره ثانيه بوضع يدكم بيد الخونة والعملاء اصحاب المشروع الانفصالي وتسلمون رقاب الشعب لهؤولاء الغادرين الخونة والعملاء عديمي الأخلاق والشرف ..



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com