2017/10/23 00:45
  • عدد القراءات 2926
  • القسم : تواصل اجتماعي

10 معلومات رُبما لم تسمعها من قبل.. عن العراق

بغداد / المسلة:

نشرت الصفحة التفاعلية "معرفة" على موقعها في التواصل الاجتماعي:

- عام ١٩٣٧طلبت المملكة الأردنية الاندماج مع العراق لأن حكومة الأردن ليس لديها موارد مالية للصرف على الدولة والشعب. وفي عام ١٩٣٩طلبت الكويت الانضمام إلى العراق لكي تستفيد من مؤسساته الخدمية ومن المياه الصالحة للشرب ومن نظام التعليم والصحة.

- عام ١٩٥٢ بلغ حجم الديون المترتبة على ذمة بريطانيا ٥٠ مليون دولار وفي حينها استدعت الخارجية العراقية السفير البريطاني لدى بغداد ووبخته وطالبت الحكومة العراقية نظيرتها البريطانية بسداد الديون فوراً.

- عام ١٩٥٦ بلغ حجم الصادرات العراقية من القمح إلى بريطانيا وفرنسا وإيطاليا ٣ مليون طن.

- عام ١٩٦١ بلغ عدد العمالة الأجنبية الشرعية وغير الشرعية ٨٥ ألف عامل مقارنة بسكان العراق آنذاك وعددهم ٥ مليون.

- عام ١٩٦٤ ارتفعت نسبة مساهمة القطاع الخاص في الإنتاج الوطني الصناعي والزراعي ٦٤ ٪

- عام ١٩٦٧ أرسل العراق وعلى وجه السرعة مساعدات إغاثية إلى سكان جزر الإمارات وشملت ٤ مليون متر مكعب من المياه الصالحة للشرب و ٥٠ ألف طن من الدقيق و ١٧ ألف قطعة ملابس ونحو ٥ ألف طن من التمور.

- عام ١٩٦٨ صدّر العراق ألبسة بـ ٢٠٠ شاحنة نقل سعة ٥ طن من إنتاج مصانع بابل إلى مصر كمساعدة بعد نكسة حزيران.

- عام ١٩٧١ بلغ عدد السياح العراقيين في أوروبا ولبنان ٧٠ ألف مقارنة بعدد السكان آنذاك والبالغ ٨ مليون ونصف المليون نسمة.

- عام ١٩٧٧ أكدت اليونسكو على أن التعليم في العراق يوازي قرينه في الدول الإسكندنافية وأن الطالب العراقي هو أكثر الطلبة قبولا في الجامعات العالمية من دول العالم الثالث، ودعت العالم إلى أن يحذو حذو العراق.

- عام ١٩٧٨ بلغ مستوى الدخل الفردي في العراق ٧ ألف دولار سنوياً وهو الثالث عالمياً بعد الولايات المتحدة وبريطانيا.

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي - المسلة


شارك الخبر

  • 20  
  • 2  

( 2)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (1) - ابو محمود
    10/24/2017 5:27:11 PM

    علينا المقارنة بما نحو عليه الان ومع الدول التي كنا نقدم لها المساعدات ونرى أنفسنا واسباب ما وصلنا اليه .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (2) - ت
    10/25/2017 10:50:12 AM

    الادارة للبلد هي الاساس



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •