2017/10/27 12:00
  • عدد القراءات 6005
  • القسم : رصد

الوزير المترف والتلميذ الفقير

بغداد/المسلة:

في الوقت الذي تعاني فيه مدارس العراق من انهيار في الأبنية وانتشار المدارس الطينية على رغم الأموال المرصودة لقطاع التربية، يظهر وزير التربية وطابوره الخاص على الضفة الاخرى من هذه المعاناة، في حالة من ترف المنصب، والتخصيصات المالية التي أنشأت حاجزا بينه وبين الواقع المؤلم لتلاميذ البلاد، فلم يقم بزيارة مدرسة، ولم يصرّح بخطة للارتقاء بواقع التعليم، فيما شبهات الفساد، والفعاليات المريبة، تخيّم على أعمال الوزارة.

لهذا السبب، يُكثر نشطاء التواصل الاجتماعي، ووسائل الاعلام من نشر الصور التي تقارن بين ترف الوزير، وفقر التعليم، وإظهار الوزير بمظهر المسؤول الذي لا يبالي طالما انه لا يخشى العقاب، او المحاسبة بسبب حصانة المحاصصة التي وضعته في قيادة القطاع الذي يصنع أجيال المستقبل.

يماثل العراقيون بألم، بين صور الوزير المترف، الذي اذا ما أشرق في طلّته، فانه يحضر في مدارس نموذجية مع طاقم من نساء، وحاشية، وبين صور المدارس المتهالكة والطينية .

واذا كان الوزير يتذرع بالأزمة المالية، فأين المبادرات الخلاقة التي تذلل الصعوبات، وتبتكر المبادرات لإنقاذ تلاميذ العراق من الوضع المزري الذي يعيشونه..

كن قائدا أيها الوزير، وليس إداريا نمطيا فاشلا..

و نشر الكاتب والمحلل السياسي واثق الجابري، على صفحته التفاعلية في "فيسبوك"، صورة لمدرسة بلا مقاعد للتلاميذ وهم يفترشون الارض، بينما يعتلي المشهد، رسم متّقن يُظهر حجم المفارقة بين وزير لا يشعر بالمسؤولية وطلاب يجاهدون في سبيل العلم.

يحدث ذلك، في وقت يتضخم فيه الإهمال و التخبط والفساد في وزارة التربية، إلى درجة يمكن وصفه بـ"المؤامرة" على مشروع التعليم .

ومن جهة أخرى قارن الاكاديمي ماجد مرهج الملحاني، من جامعة واسط بين بؤس المدارس و صور الوزير الذي يحضر الحفلات الخاصة ويترك مشاكل المدارس بلا حلول، ليقول لـ"المسلة" بهذا الصدد، "ها هو وزير التربية أوصل التربية الى القاع، أسوأ القاعات الدراسية يجلس فيها أبنائنا، لا مناهج لا دراسة لا تخطيط، وفي كل سنة تتغير المناهج لأسباب مجهولة".

وأضاف، الملحاني "الطالب جائع والقاعة الدراسية فقيرة، لقد اكمل الوزير مسيرة التدمير التي بدأها الطاغية صدام بحروب لا مبرر لها".

وطالب الإعلامي مصطفى الفارس، "بعزل الوزير ومحاسبته على كل الاخطاء والصفقات التي حصلت، من طباعة المناهج الى القرطاسية الى الدرجات الوظيفية واحالة المشاريع الاستثمارية الى مقربين من اجل الحصول على عمولات".

وكشفت وثائق رسمية حصلت عليها "المسلة" ونشرتها في وقت سابق، عن فساد كبير تقوده مافيات وعصابات، تتربّع على صدر وزارة التربية، وتسهّل صفقات الفساد مع اطراف في خارج العراق وداخله.

 

المصدر: المسلة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


شارك الخبر

  • 6  
  • 2  

( 10)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 6  
    •   3
  • (1) - رسول
    10/27/2017 7:26:46 PM

    اقسم عليكم بالله اذا لم يوجد فقير الغني منين يعيش والحرامي منين يسرق لا تتجنون علئ الاغياء والحرامية هولاء ناس يطبقون شرع الله والقوانين الوضعية حتئ لا يعيش الفقير حياة الترف ويلهي عن دراستة ويذهب الئ اشياء محرمة مثلا يلبس ملابس نظيفة ونوعية جيدة ويسكن في بيت متواضع وياكل ويشرب بدون ان يراعي شعور الاغنياء لا يجوز كفر والحاد ان يتساوئ الفقير والغني والظالم والمظلوم والخير والشر الاغنياء يحرصون علئ الفقراء من نار جهنم شكرا للاغنياء والحرامية ضحوا بانفسهم وعوائلهم من اجل الفقراء ياكلون الزقوم والجمر وعاهدو الفقراء بان النار لا يدخلها فقير ومسكين بل هم تهدو امام امام الله والشعب هم من يدخل النار عوضا عن الفقراء



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   7
  • (2) - ورود
    10/28/2017 6:27:11 AM

    محمد اقبال عبالك عايش غير بالعالم من يطلع يحجي يسوي الواقع التدريسي بالعراق ماكو احسن منة وهو بالحقيقة دون مستوى الصفر



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (3) - noor
    10/28/2017 6:27:59 AM

    حسبنا الله ونعم الوكيل مع الاسف هيج يصير حال العراق



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   3
  • (4) - يشار
    10/28/2017 6:55:35 AM

    اذن هاذا حال العراق بعد سقوط اعتى فاشية في التاريخ الحديث -والسؤال ماذا تغير بعد سقوط الفاشيه -لاشئي ابدا اكثر من نصف وزراء اعراق لايمكلون حتى التعليم الثانوي واصبحوا وزراء بقدرة قادر بسب المحاصصه وهيمنة الاسلام السياسي المتخلف -العراق يسير الى الوراء جهل وفقر بسب الهيمنه الدينيه على مفاصل الدوله المتمثله باالاحزاب عبر المحاصصه الطائفيه التي ابدعتها الاحزاب وايات الله -قبل المدارس صدرنا الطاقه الكهربائيه الى دول الجوار والان نصدر الغاز الى الكويت اما الامن الغذائي فحدث ولاحرج قالوا سوف يزعون صحاري العراق لتكون خضراء وسوف نكتفي من الحنطه والشعير-اذن الكل يكذب والكل يسرق ولامجل للشرفاء والكفاءة العلميه العمل في العراق لاان العقليه الدينيه لاتحب ابناء العراق الطيبين والمخلصين للوطن-لاتعليم لااقتصاد ولاتنميه -سرقات ولطم وسماع كلمة وفتاوى ايات الله المخرف-متى يعرف العراقيون ان البلد قد دمر بفعل ايات الله واحزابها المتخلفه؟ومتى يكون شعارنا هو بناء العراق وفصل الدين عن السياسه-الدين لله والوطن للجميع.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   7
  • (5) - عراق
    10/28/2017 10:38:34 AM

    وهاي كل هالاعداد والواقع المأساوي بالمدارس ويريدون الطلاب يطلعون دكاتره !! بلة احنه هم نتسمى بلد الخيرات والحضارات من ورة هاي الشكولات نرجع ونصير اخر الناس ...... الف لعنه على اللي ينتخبكم بعد انتو مصيركم جهنم وبئس المصير كل واحد بيكم فاسد من راسة لساسة هسة بوكو بس هم اشتغلوا الله يلعنكم ويلعن اللي جابكم لوجه الدنيا وصرتوا نقمة ع الناس يا فاسدين يا حرامية



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (6) - بان ستار
    10/28/2017 10:39:49 AM

    وزير التربية قائد بالفشل والسرقة والفساد



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   7
  • (7) - غانم
    10/29/2017 6:49:01 AM

    بلا ادنى شك وزير التربية خالي من اي ضمير ومؤهلات بل هو دخيل على هذه المسؤولية الصعبة والتي تحتاج الى اولا الانسان الكفاءة التربوية والسلوك الحسن والضمير الحي وعدم التفريق طاءفيا وعنصريا بين طلبة العراق الابرياء بل انه خالي من اي حس مواطنة صالحة هذا الوزير تعريه الصور اعلاه غن واقعه المنحط والنفس الدنيىة الابن الفوكر والله بكل تاريخ العراق لم ولن يصل مستوى التربية العراقية الى ما وصل به هذا التركي الاصل اللىيم والحاقد والطاءفي اقبال العار



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   6
  • (8) - حكمت
    10/29/2017 4:50:05 PM

    صور بشعه من واقع مؤلم وزير مرتاح و أبناء العراق من تلاميذ يفترشون الأرض يتلقفون العلم بظروف خجولة مزرية. اشاطر أخوتي بتعليقاتهم. و أضيف أن التغيير السنوي المستمر و المتمعد و المقصود لمناهج المراحل الدراسية نتائجه كارثية للمستقبل بغض النظر عن الهدر للثروات الطائلة بدون معنى . المسألة تكمن في أن هذه الحاله ستُثمر عن تقاطع فكري بين المراحل الدراسية و بالتراكم سوف لا يفهم الأخ أخاه بعد حين حيث سيشعر التلميذ إنه وحيد بفهمه للأشياء و لايشعر بمن سيشاطره الفهم أذا هو التفريط بالمجتمع ولكن عند البلوغ تحول المتعلم إلى بالغ و مدرك للأشياء و ليس بحاجة إلى من يوملئ عليه إختياره . في ظروف العراق المتقلبة على العاقل ان يركن إلى الاستقرار و خاصة في مجال التعليم و التربية التي اضحت أهم من التعليم. التلاميذ بحاجة ماسة إلى التربية و التوجيه و الصداقه و الترافق و التعارف فيما بينهم بعد ١٤ سنه من الهدم العمراني و الإنساني فبناء الانسان يصبح مهم و لتحقيق ذلك الهدف يجب إدخال المعلمين و المعلمات دورات خاصة تؤهلهم لذلك. أما التعليم فالاساسيات من العلوم واحدة في كل بقاع الأرض. عندما تكون تربيه و توجيه و حب توجد معرفة و تعلم و علوم. وعندما لا توجد تربيه لو وجدت علوم قد تكون ضارة. كما يُقال بالأخلاق تُفتح أبواب الجنان. و الأطفال احبة الله وبهم ينتقم.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (9) - جميل
    10/30/2017 10:14:46 AM

    عمي والله يعرف اشلون يختار الحلوات عنده بالمكتب .



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   3
  • (10) - مواطن عراقي
    10/30/2017 10:53:32 AM

    املنا بالدكتور حيدر العبادي البطل وقد شارفت معارك التحريروالقضاءعلى داعش على الانتهاء ان يوجه جل اهتمامه وعنايته الان للمعركه الاكبر وهي معركة البناء والاعمار وان يكون اول اولوياته لبناء وتطوير سالكي التعليم والقضاء لان هذين السلكين هما العماد لقيام اي دوله عصريه قويه ومرفهه كما نرجو منه ان يستفيد من الضباط ومقاتلي الحشد الشعبي الابطال الذين اثبتوا حبهم لهذا الوطن واستعدادهم لتقديم اغلى ما يملكونه لاجله لاختيار الوزراء والكوادر القياديه الوطنيه المخلصه لقيادة معركة البناء والاعمار ولان فقط بشجاعة وثبات وقوة واخلاص هولاء يمكن محاربة الفساد وتطهير العراق من شره كما تم تطهيره من الارهاب وكما يقول المثل رب ضارة نافعه فقد كانت فرصة محاربة الارهاب وتحرير المدن العراقيه الفرصه الذهبيه لفرز الوطنيين المخلصين المضحين القادرين على دحر الفساد وبناء العراق القوي لان الشعب العراقي الطيب عانى بما يكفي وضحى بما يكفي ويستحق الان ان يعيش حياة حرة كريمه خاليه من الظلم والقهر والخوف واملنا كبير بشخصية وحنكة الدكتور العبادي لقيادة معركة البناء والاعمار كما قاد معارك التحرير المظفره وندعو له من الله التوفيق .



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •