لقاء سيرغي لافروف وابراهيم الجعفري في موسكو
2017/10/25 12:30
  • عدد القراءات 1601
  • القسم : ملف وتحليل

مستقبل الاستثمارات الروسية في كركوك بعد عودتها الى سيطرة الحكومة الاتحادية

بغداد/المسلة:

تناول إيغور سوبوتين في "نيزافيسيمايا غازيتا" الاربعاء 25/تشرين الاول/اكتوبر/2017، العلاقات الروسية–العراقية، مشيراً إلى عودة العراق إلى التعاون مع روسيا، وانتظاره زيارة بوتين إليه.

 كتب سوبوتين: تعقد اللجنة الحكومية العراقية-الروسية اجتماعها في موسكو، ومن المنتظر أن تناقش مسألة مشروعات الطاقة في كركوك، التي أصبح تنفيذها موضع شك بعد عودة المحافظة إلى سيطرة الحكومة المركزية، أما المسائل السياسية، فتمت مناقشتها في لقاء وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف ونظيره العراقي إبراهيم الجعفري.

وقد أشار الوزير لافروف إلى وجود قاعدة جيدة لتطوير علاقات التعاون بين البلدين، بما في ذلك الحوار السياسي والتعاون التجاري والاقتصادي، وخاصة في مجالات الطاقة والتعاون العسكري–التقني والتعليم. كما أكد لافروف أن الجانب الروسي دعم جهود الحكومة العراقية في محاربة الإرهاب ومن أجل تحسين الأوضاع داخل العراق عبر حوار شامل لجميع المكونات العرقية والدينية في البلاد، حيث من هذه الزاوية تم التطرق إلى الاستفتاء، الذي أُجري في كردستان العراق في 25 سبتمبر/أيلول المنصرم؛ مؤكدا التزام موسكو باحترام سيادة العراق ووحدة أراضيه، ووقوفها إلى جانب تسوية جميع المشكلات عن طريق الحوار البناء والاحترام المتبادل.

ومن جانبه، ثمَّن إبراهيم الجعفري عالياً مستوى العلاقات بين البلدين. وقال "لا نزال نعول على تعزيز العلاقات مع أصدقائنا، الشركاء الاستراتيجيين في روسيا. وإننا نعتقد أن العلاقات الروسية–العراقية ارتفعت إلى مستوى جيد في مجالات الأمن والسياسة والاقتصاد". وشكر روسيا على موقفها الداعم للعراق في حربه ضد الإرهاب؛ مشيرا إلى أن العراقيين ينتظرون زيارة فلاديمير بوتين وسيرغي لافروف إلى العراق.

ويقول مدير مكتب "المونيتور" في روسيا مكسيم سوتشكوف، في حديثه مع الصحيفة، إن اجتماع لافروف والجعفري تركَّز على كردستان والجوانب السياسية لتعاونها مع روسيا، أما المسائل الاقتصادية والطاقة والنفط، فسوف تناقش في اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة، وهنا تجدر الإشارة إلى أن شركة "روس نفط" كانت قد اتفقت مع حكومة كردستان بشأن عدد من المشروعات تبلغ قيمتها 4 مليارات دولار، بحسب وكالة رويترز، إضافة إلى وجود مشروعات أخرى بمشاركة كبرى الشركات الروسية.

وقد كانت مشكلة العراق موضع محادثات وزير خارجية الولايات المتحدة ريكس تيلرسون في الرياض، حيث شارك في اجتماعات لجنة التنسيق السعودية–العراقية، حيث التقى خلالها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز ورئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، وقد أكد تيلرسون خلال اللقاء دعم واشنطن لما تقوم به بغداد في كردستان.

من جانبهم، يشير الخبراء إلى أن مباحثات واشنطن وبغداد ومباحثات موسكو وبغداد لا تشير إلى وجود منافسة بين الدولتين العظيمتين، فبحسب رئيس قسم دراسة نزاعات الشرق الأوسط في معهد التنمية الابتكارية أنطون مارداسوف، إن "تنشيط الاتصالات مرتبط بمسألة الاستفتاء بشأن الانفصال عن بغداد والتشكيلات الموالية لإيران في المناطق المتنازع عليها".


المصدر:روسيا اليوم ــ متابعة المسلة. 


شارك الخبر

  • 5  
  • 1  

( 6)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   4
  • (1) - Ahmed kadhi
    10/25/2017 1:58:24 PM

    عجبا الجعفري يعرف يتفلسف بالروسي !؟



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   6
  • (2) - سامر عصام
    10/25/2017 1:59:36 PM

    الجعفري الرجل الغير مناسب في المكان الغير مناسب وبس



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   6
  • (3) - عادل احمد
    10/25/2017 3:12:49 PM

    هسة هو شيفتهم الجعفري بالوزارة حتى يتعاقد وية الروسيين ، هذا يكعد يتمنطق ويفشلنة



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (4) - احمد عبدالعزيز الانباري
    10/25/2017 3:34:13 PM

    مكاللهم اتمنى لكم الموفقية هههههههه



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   5
  • (5) - مواطن عراقي
    10/25/2017 4:41:27 PM

    اكيد ظلوا الروس يفرون باذانهم بعد الاجتماع .



    غانم
    10/25/2017 10:41:52 PM

    طبعا لان دور الروس دور منافق هم تعاقدوا مع البرزاني الذي باعهم ابار نفط وغاز بالشمال العراقي هذه صفقة غير قانونية وخارقة لكل الومواثيق الدولية وغير معترف بها عراقيا ودوليا

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   1
  • (6) - وطن غريب
    10/26/2017 10:42:30 AM

    الجعفري مع احترامي لشخصه ليس لديه مؤهلات التفاوض على مواضيع ستراتيجيه وهو كثير الأخطاء ولايستطيع ان يتكلم لغه انجليزيه او أي لغه أخرى واعتقد انه لايصلح لهذا المنصب ولكن مفروض على العبادي مع الأسف . وعليه أي الجعفري ان يترك هذا المنصب لغيره يتحمل مسؤولية هذا المنصب مع احترامي لشخصية الجعفري



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •  


البحث بالموقع



نرحب بملاحظاتكم وملفّاتكم ومقالاتكم وتقاريركم
على العنوان التالي:
almasalahsources@gmail.com