2017/10/26 19:37
  • عدد القراءات 1054
  • القسم : نصوص ثقافة وسياسة

الفهم السياسي

بغداد/المسلة:  

ماجد الكلابي

دائما ما نسمع بان الاخلاق والعلاقات الاجتماعية  لايمكن ان تكون لها علاقة بالسياسة او الاطروحات الاستراتيجية، حيث انظر انا وغيري من السياسيين في كل العالم الى المشكلة على انها مشكلة أهداف ووسائل وانا وهم واثقون بانه في اي حالة نعني فان الأهداف تبرر الوسائل.

فعندما يكونوا غارقين في قعر البحر يبدؤا بالصراخ وعندما يكونوا على سطح الماء يكونوا اصحاب منابر في النصح والمواعظ، لكي اربط حديثي مع العناصر الأكثر اهمية لكشف السياسة وعلومها والخوض في غمارها اجد اهم عناصرها هي(( القوة))، بمعناها المجرد ولان مكونات المجتمع العراقي غير موحدة فهنا تصبح القوة العنصر الضروري للتوحيد او فرض النظام.

وكذلك من الممكن ان تكون القوة عنصر فصل مابين الكيانات او الوحدة فيما بينها، وكذلك اعني ان استعمال القوة لايجوز استخدامها للموازنة على الفرقة او الموازنة بين المساواة والتمييز أمرا بقول الله عز وجل(( لو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما اتاكم)). 

فمن بين المتاعب للشعب العراقي المختلف الأعراق والقوميات التي تقوده الى التقسيم والتفتيت و الانفصال والى سهولة الخرق الإقليمي او الدولي وضياع ساسة العراقيين( المراهقين)  في متاهات هذه المفاهيم وممارستها كنتيجة للتأثر بمصطلحات خارجية وسوء النقل لها وترجمتها ومعرفة حقيقة ابعادها.

والأمثلة عديدة على ذلك فالاختلاف في مصطلح الفدرالية والكونفدرالية  والمناطق المتنازع عليها و الحدود عام واحد وتسعين وخط عرض(  62 شمالااو  32 جنوبا).

وحدود 2003 وموضوع التعريب ومصطلح التكريد والاتحادية وسلطة التشريع وسلطة التنفيذ وسلطة القضاء وفصل السلطات والديمقراطية والانتخابات  والقائمة المغلقة والقائمة المفتوحة وسانت ليغو والشعب الكوردي والشعب العربي والشعب التركماني وقومي ووطني…وووو الخ. 

والحقيقة نحن شعب واحد متعايش لسنين مضت من عمري لم المس إيجابية هكذا مصطلحات واخرها من حق القرى والارياف  في تقرير المصير وتحويلها الى دول.

المصدر: بريد المسلة

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •