2017/10/28 08:30
  • عدد القراءات 1707
  • القسم : تواصل اجتماعي

المكابرة لن تنفع والتاريخ أكبر شاهد

بغداد / المسلة:

كتب الدكتور إبراهيم العلاف على حسابه في الفيسبوك:

تشبث الحاكم بالكرسي وتكرار أخطاءه وإدخال شعبه في متاهات ليس لها علاج إلا التنحي والمكابرة لن تجدي نفعاً.. والتاريخ اكبر شاهد.

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي - المسلة


شارك الخبر

  • 14  
  • 1  

( 4)التعليقات

    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   6
  • (1) - عادل الكردي
    10/28/2017 4:34:02 AM

    الصداميون دافعوا عن صدامهم خوفا على حياتهم وكذلك يعمل مرتزقة البرزاني( لا البيشمركة الابطال) في الدفاع عن البرزاني خوفا على انفسهم لانهم كلهم لصوص وقطاع طرق ويجب ان يوجه لهم هذا السؤال من اين لكم كل هذه الثروة والشعب الكردي يعاني الان من الفقر والموظفون بدون رواتب... نقول لو بقى الكرسي لاحد لما وصلك.



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 2  
    •   8
  • (2) - الكاتب والمستشار ابو حمزة الشبيبي
    10/28/2017 11:24:58 AM

    نستغرب من بعض الاخوه وخصوصا من يحاول خلط الحابل والنابل .فقضية العراق وما يتعلق الامر حقوق الاخوة الاكرادفي شمال الوطن لم تغتصب من اي طرف كان وان وجد اغتصاب فحقوق العراق واراضيه اغتصبت من قبل القيادة الكردية الاقطاعية والتي بدأت تتوسع على حساب الاخرين ومنذ مدة طويله نسمع والراي العام والمحلي عن قضية كركوك والاراضي المتنازع عليها وكان العراق اصبح وبعد عام الاحتلال 2003 اصبح دولتان اي دولة في دولة ورغم من حصول الاخوة الكرد على حقوقهم كاملة لكنهم احتالوا على الاراضي المجاوره لاراضي الحكم الذاتي ومنها كركوك والسؤال المطروح لماذا كركوك بلد متنازع عليه يحاول الاكراد ضمهالى اراضي الحكم الذاتي مع ان الاغلبية في كركوك هم من الاخوة العرب والاخرينىتركمان والاقلية هم من الاكراد باستثناء محاولات البرزاني بجلب الحوانل الى كركوك لكي تولد فيها لغرض تسجيلهم وعن طريقة الحيله في كركوك لايهام الحكومة الاتحادية بان النسبه الاغلبية في كركوك هم من الاكراد ..وهذه الحيله معروفه منذ سنوات حيث اتفقت بعض الاحزاب الكردية الى اللجوء اليها وخصوصا الاحزاب التي وقفت الى جانب القيادة الاقطاعية الكردية وهناك الكثير من المستمسكات والتينشرتها لاطلاع الراي المحلي والعالميعليها وماهي الا محاوله غادرة لشعب العراق ..اما الحكومة السابقه وقبل الاحتلال سواء كانت سيئه او جيده لكنها وفرت كل مايحتاجه الحكم الذاتي ومنحت لهم الكثير من الصلاحيات مالم تمنحه اية دولة للكرد سواء ايرلاان او تركيا او سوريا وعلى الاطلاق ..ولكن مالا نجد له تفسير هو اطماع البرزاني وابنائه وخصوصا بعد احداث ظهور الارهابيين الدواعش واستغلال فرصة انشغال القوات المسلحه والقوى الامنية بمطاردتهم ومقاتلتهم حيث توزعت القوات المسلحه على عدة جبهات استغل البرزاني الفرصه للاطاحه بجميع ماهو مثبت دستوريا وقانونيا وتزعم تمردا لتطبيق مخططا صهيونيا اجراميا بحق الوطن والاجهاض على اراضي سمية الاراضي المتنازع عليثها ..ونتسائل من يتنازع مع من واية دولة تتنازع مع اية دوله البرزاني تصرف وكانه دولة ذات سياده ودستور ووزراء ..وكما تباهى البرزاني ببضعة بيشمركه والحقيقه عائديتهم للقوات المسلحه العراقية لانهم خاضعون الى القائد العام والقوات المسلحه ورواتبهم تصرف من قبل وزارة الدفاع اذا ليس من حق البرزاني تحريكهك ضد الجيش لانها خيانة عظمى ومن ارتكب ذلك سوف يحاسب بتهمة الخيانة وسيقدم الى المحاكمىالعسكرية مستقبلا ..لذا يستوجب على الاخرين اصلاح الرؤى واعادة النظر بذلك دون توجيه اية اتهامات للاخرين وعلى الاطلاق والحقائق يجب ان تبقى هي الحقائق كما هي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 1  
    •   6
  • (3) - الكاتب والمستشار ابو حمزة الشبيبي
    10/28/2017 11:25:31 AM

    نستغرب من بعض الاخوه وخصوصا من يحاول خلط الحابل والنابل .فقضية العراق وما يتعلق الامر حقوق الاخوة الاكرادفي شمال الوطن لم تغتصب من اي طرف كان وان وجد اغتصاب فحقوق العراق واراضيه اغتصبت من قبل القيادة الكردية الاقطاعية والتي بدأت تتوسع على حساب الاخرين ومنذ مدة طويله نسمع والراي العام والمحلي عن قضية كركوك والاراضي المتنازع عليها وكان العراق اصبح وبعد عام الاحتلال 2003 اصبح دولتان اي دولة في دولة ورغم من حصول الاخوة الكرد على حقوقهم كاملة لكنهم احتالوا على الاراضي المجاوره لاراضي الحكم الذاتي ومنها كركوك والسؤال المطروح لماذا كركوك بلد متنازع عليه يحاول الاكراد ضمهالى اراضي الحكم الذاتي مع ان الاغلبية في كركوك هم من الاخوة العرب والاخرينىتركمان والاقلية هم من الاكراد باستثناء محاولات البرزاني بجلب الحوانل الى كركوك لكي تولد فيها لغرض تسجيلهم وعن طريقة الحيله في كركوك لايهام الحكومة الاتحادية بان النسبه الاغلبية في كركوك هم من الاكراد ..وهذه الحيله معروفه منذ سنوات حيث اتفقت بعض الاحزاب الكردية الى اللجوء اليها وخصوصا الاحزاب التي وقفت الى جانب القيادة الاقطاعية الكردية وهناك الكثير من المستمسكات والتينشرتها لاطلاع الراي المحلي والعالميعليها وماهي الا محاوله غادرة لشعب العراق ..اما الحكومة السابقه وقبل الاحتلال سواء كانت سيئه او جيده لكنها وفرت كل مايحتاجه الحكم الذاتي ومنحت لهم الكثير من الصلاحيات مالم تمنحه اية دولة للكرد سواء ايرلاان او تركيا او سوريا وعلى الاطلاق ..ولكن مالا نجد له تفسير هو اطماع البرزاني وابنائه وخصوصا بعد احداث ظهور الارهابيين الدواعش واستغلال فرصة انشغال القوات المسلحه والقوى الامنية بمطاردتهم ومقاتلتهم حيث توزعت القوات المسلحه على عدة جبهات استغل البرزاني الفرصه للاطاحه بجميع ماهو مثبت دستوريا وقانونيا وتزعم تمردا لتطبيق مخططا صهيونيا اجراميا بحق الوطن والاجهاض على اراضي سمية الاراضي المتنازع عليثها ..ونتسائل من يتنازع مع من واية دولة تتنازع مع اية دوله البرزاني تصرف وكانه دولة ذات سياده ودستور ووزراء ..وكما تباهى البرزاني ببضعة بيشمركه والحقيقه عائديتهم للقوات المسلحه العراقية لانهم خاضعون الى القائد العام والقوات المسلحه ورواتبهم تصرف من قبل وزارة الدفاع اذا ليس من حق البرزاني تحريكهك ضد الجيش لانها خيانة عظمى ومن ارتكب ذلك سوف يحاسب بتهمة الخيانة وسيقدم الى المحاكمىالعسكرية مستقبلا ..لذا يستوجب على الاخرين اصلاح الرؤى واعادة النظر بذلك دون توجيه اية اتهامات للاخرين وعلى الاطلاق والحقائق يجب ان تبقى هي الحقائق كما هي



    • ارسال رد
    • أبلغ عن اساءة
    • 0  
    •   2
  • (4) - يوسف حمدان
    10/29/2017 9:02:06 AM

    من علامات المكابرة والغرور والغطرسة التي يمارسها البرزاني في إدارة شؤون الإقليم هو استغلاله ضعف الحكومه المركزيه ووجود تناحرات بين اقطاب الحركه السياسية كي يقوم باستغلالها لصالحه عندما اصدر قانونا للنفط والغاز ودستور الإقليم وقرارات اخرى تخص أمور الإقليم وكذلك إسناده رئاسة الحكومه لابن أخيه وزوج ابنته (نبيلة) نيجيرفان برزاني كل هذي السنوات رغم فشله الذريع وإخفاقاته في إدارة شؤون الحكومه ومصالح المواطن الكردي . مما لا شك فيه ان تنافر اخوان مسعود البرزاني في عام ١٩٧٤ ولجوئهم الى بغداد للاحتماء بحكومة بغداد آنذاك وهم كل من صابر برزاني وعبيد الله برزاني ولقمان برزاني اضافة الى أعضاء المكتب السياسي آنذاك كل من مقدم عزيز عقراوي وهاشم عقراوي وملا عبدالله ماطور وملا طاهر وغيرهم من كبار قيادات الحزب كل ذلك كان بسبب تعنت وغطرسة البرزاني وفرض سطوته على أعضاء الموت السياسي رغم صغر سنه ولكن كان يفرض نفسه ب٤وة موقعه كنجل لمصطفى البرزاني وعلى الجميع أطاعته وهو صاحب اتخاذ القرار . فلا غرابه من نرى مسعود على عادت٨ وتصرفاته وكاءن الله لم يخلق بشرا على وجه الارض مثله ..



اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •