2017/10/29 12:11
  • عدد القراءات 2368
  • القسم : بريد المسلة

زوار الأربعينية أنقذو أطفال مرضى السرطان

بغداد/المسلة:

 عبد اللطيف الموسوي

هي مجرد فكرة ذات طابع إنساني طلب مني صديق نشرها في صفحتي على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" وإرسالها إلى أصدقائي في الماسنجر وبقية برامج التواصل وعندما إطلعت عليها إستنسختها ووعدته بنشرها في عمود صحفي أيضاً لكي تأخذ مداها وعسى أن أسهم في تنفيذها أو تنفيذ جزء منها، سأنقل فيما يأتي نص ماوردني من الصديق عماد الدعمي مدير بلدية ناحية الشافعية في محافظة الديوانية، فكرة لإنقاذ أطفال السرطان.

لو تبرع كل زائر في الزيارة الأربعينية عند الدخول لكربلاء بمبلغ 1000 دينار فقط فاذا يحصل؟ بحسب إحصائيات العام الماضي كان هناك دخول لكربلاء " 17 مليون زائر" في الزيارة الأربعينية يعني في حال تبرع كل زائر بـ 1000 دينار فقط يصبح لدينا 17 مليار دينار ومستشفى الطفل يحتاج لمبلغ 500 مليون دينار شهرياً، يعين هذا المبلغ يسد حاجة مستشفى الطفل وعلاج أطفال السرطان لمدة 34 شهراً يعني أكثر من سنتين ونصف السنة، مستشفى الطفل تنتعش وهذا لو دفع كل زائر 1000 دينار فقط، لماذا لا تحقق هذا الحلم ماهو رأيك؟

 أشيرهنا إلى أن الرسالة تتحدث عن مستشفى الطفل في البصرة حيث يعاني الأطفال من عدم توفر العلاج جراء غياب التخصيصات، ولكي أصور لكم مدى حماسة مرسل الرسالة للموضوع سأورد هنا نص ما كتبه لي في تقديمه للموضوع باللهجة العراقية الدارجة فعسى أن تحدث المناشدة الصدى المطلوب "خوية عدنا هيج فكرة إذا تحب تساهم بيها بالتقدر عليه. مثلاً أتودي هاي الرسالة لأصدقائك إو تنشرها بيومياتك أو بحسابك على مود توصل لكل شخص عنده إنسانية ويهمه أمر الإنسان بصورة عامة، أذا تريد ترسلها لا تتقيد بالأشخاص لأن والله أجتني من شخص ما أعرفه وما تربطني به أي علاقة، إقرأ الرسالة وبكيفك حتى إذا مايهمك الموضوع عادي".

والآن ماذا عساي أن أقول؟ أكتفي بالإشارة إلى أنني فضلت تأخير نشر الفكرة قليلاً لكي نقترب أكثر من أيام زيارة الأربعينية التي أتمنى أن تمر علينا بسلام وأمان من دون تعكير صفو أو إضطرابات أمنية، داعياً الله العلي القدير أن يحفظ العراقيين أينما وجدوا وأينما حلوا وأن يحمي زائري كربلاء الحسين ويعيدهم إلى منازلهم وديارهم آمنين سالمين.

 

المصدر: بريد المسلة.

 

 


شارك الخبر

  • 0  
  • 0  

اضف تعليقك

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار المسلة علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.

  •  
       
  •